الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 النواقل البحرية ازمة جديدة بين وزير الشؤون الدينية والأمين العام المكلف فمع من تقف لمياء عبد الغفار هذه المرة !!
*لا تزال التوترات بين وزير الشؤون الدينية بشير هارون والأمين العام للحج والعمرة المكلف عمر مصطفي مشتعلة ، وسط مؤشرات على أن ساعة الإنفجار قد إقترب ، وأن طبول الحرب بدأت تقرع أجراسها بين الوزير والأمين العام المكلف حول صلاحيات الأخير فيما يتعلق بالنواقل البحرية، بعد نجاح الخطة التحريضة للأمين العام المكلف لأمناء الحج بالولايات وإدخال الكورة في شباك وزير الشؤون الدينية وإفشال المخطط الذي تم رسمه مع المحلق الإداري السابق المغتصب للمنصب تغلبا ، للانتقال من شركة " مشارق " نحو شركة " أشرقت " ، غير أن ميدان الصراع هذه المرة قد تنقل لمجلس الوزراء وهناك تكون ساحة المعركة القادمة ، وليس مستغربا في ذالك لأن مضمار الولاء قد تدفع بوزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار للإصطفاف " حمية جاهلية " مع صديق الأسرة الأمين العام المكلف عمر مصطفي التي خرقت له القانون في سبيل إرجاعه للحج والعمرة ،بعد ست سنوات من المعاش واصبح محميا بثوب وزيرة شؤون مجلس الوزراء من تجلطات وقرارات وزير الشؤون الدينية العرجاء حسب وصفه*
*اليوم بلغت الأزمة بين وزير الشؤون الدينية والأمين العام المكلف مبلغا حرجا بعد قرار وزير الشؤون الدينية تشكيل لجنة لتاهيل النواقل البحرية والجوية وفي غضون ايام وصلت الازمة لتصاعد وتفاقم خطير ، وبات أمناء الحج بالولايات هم جهة " التحكم " بين " الوزير " " والأمين العام " وانتفاء السلطة الإتحادية مصاحبة قرار بعد سحب البساط لصالح الولايات ، وخلال رصدنا لهذه الحالة وجدنا مؤشرات انقسام " لفريقين " ، فريق يريد راحة الحجاج فيختارون الأ فضل علي المفضول وهي شركة " كنزي " المؤهلة التي اثبتت جدارة وكفاءة منقطع النظير خلال الموسمين الماضيين، وفريق يعمل لمصالحها ومصالح آخرين ولا يهمهم راحة الحجاج فيختارون المفضول في وجود الافضل الشركة التي لها أرشيف سيئ تحكي عن الفشل والمماطلة والتسويف ، هولاء لا يهمهم الالتزام بالمواعيد او وصول عفش الحجاج برفقتهم مصحوبا بماء زمزم ، وما فرقت معهم " بانطون مركب ' باخرة المهم مصلحتهم تكون حاضرة ، وتابعنا كيف سارعت الشركة التي تمتلك وكالة لتقديم عربون صداقة عبارة عن تأشيرات لوفد التفاوض، وخلال الموسم الماضي شاهدنا فئة قليلة يروجون لهذه العبارة وهم علي متنها في عملية دعائية ومسرحية سمجة سيئة الإخراج يتزعمهم امين الحج بولاية القضارف لهذا احذر ان لم يتدخل سعادة الفريق محمد احمد حسن فسوف يتحمل تبيعات امينه علي محمود في كل ضيق ومشقة وعنت تطال الحجاج*
*لاول مرة في تاريخ الحج والعمرة تصل الأزمة لهذه المستويات الحرجة ويصبح التحكيم عند أمناء الحج بالولايات لتحرير النزاع بين سلطات موضحة ومفصلة بالقانون صحيح حدثت أزمات كثيرة ولكن ليست بهذا المستوي (الأبناء يفضون اشتباك الوالدين ) ده ما حصل ، وهذا دليل على عدم أهلية الوزير والأمين العام وتراجع كل مؤشرات الحلول الناعمة أمامهم وتجاوز المشكلة الحدود المقبولة مما تشير لتفاقم الأزمة داخل مجلس الوزراء في حلبة الصراع الأخير !!*
*وزير الشؤون الدينية وصل نقطة اللاعودة بعد بلوغ الأزمة الذروة الحرجة ، " ثلاثة صراعات " متوالية منذ وصوله المنصب فضلا عن استأجار منزل بمبلغ 140 مليار لمدة خمسة أشهر أضف لذالك تحكم اشقائه في الوزارة، هذه الموبقات تستدعي إجراءات استثنائية لولاء التكابر وعدم الإعتراف بالفشل من قبل رئيس الوزراء الذي أخذته العزة بالإثم) وسوف تطاله رياح التغير لطالما هذا منهج حكومته!!*
*وتتجلى هذه الفجوة في فشل الموسم والمؤشرات واضحة فقد بلغ التوتر إضعافا مضاعفة ما يعكس التراكمات تحديات مزمنة تضعف الحكومة نفسها قبل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي إصبحت حقلا للتجارب وبؤرة من بؤر الاعمال المتلفة والمنحطة التي لا تليق بوزارة صاحبت رسالة روحية وقيادة مجتمعية*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأحد/18/يناير /2026م*
*الموافق/29/ رجب/1447ه*
مشاركة الخبر علي :
