شــــــــــــوكة حــــــــــــوت *الجـــــــاكومـى* *الناطق الرسمى بإسم البرهان* بقلم /ياسرمحمدمحمود البشر mahmoud71@gmail.com
*هناك قرارات تحتاج الى إستطلاع وقياس رأى عام ويمكن القول أن هناك إستطلاعات مهنية وعلمية تجرى وفق الطرق العلمية والمنهجية فى عملية استطلاع الرأى العام ويُشار إليه غالبًا باسم المسح أو الاستقصاء هو دراسة استقصائية بشرية للرأى العام من عينة محددة تُصمم استطلاعات الرأي عادةً لتمثيل آراء السكان من خلال طرح سلسلة من الأسئلة ثم استقراء العموميات بنسبة مئوية أو ضمن نطاقات ثقة ويُطلق على الشخص الذي يُجري الاستطلاعات اسم مُستطلع الرأى هذا فى الأوضاع الطبيعية وهناك عمليات قياس رأى عام تتم فى شكل إطلاق إشاعة وتقوم الجهة التى تقف وراء إطلاق الإشاعة بدراسة آثارها السالبة والموجبة وفق الخطة الموضوعة لذلك*.
*هناك بعض الجهات تقوم بعمل حملات إعلامية لقضية محددة تسبق مواقيتها بعام او نصف عام والغرض منها تهيئة الرأى العام بحدوث أمر له ما بعده ويتم قياس الرأى العام فى هذه الحالة تقديم جرعات وكبسولات مختلفة تستهدف عدد من القطاعات وكل قطاع ترسل فى بريده رسائل وفق التصنيف الأكاديمى والمهنى فرسالة الاطباء والمهندسين تختلف عن رسائل المعلمين والزراع وكذلك رسائل مجتمع الرياضة والرياضيين تختلف عن رسائل النخب السياسية وهذا ما يعرف بصناعة وقيادة الرأى العام وإذا اخذنا فى الإعتبار أن صناعة الرأى العام بإرسال رسائل وإنتظار التغذية الراجعة ƑẸẸĎƁÃČЌ التى تبنى عليها القرارات مع الأخذ فى الإعتبار ان الإشاعة تحمل جزء من الحقيقة مهما كانت الظروف والملابسات*.
*ما قادنى لكتابة هذه المقدمة هى المكالمة المسربة بين الجاكومى ووزير المعادن وبغض النظر عن صحتها أو عدمها فهناك جهات من مصلحتها إرسال رسالة فى بريد الشعب السودانى وتهيئته الى ان هناك تغييرات ستحدث على مستوى قيادة المجلس السيادى وإختيار الجكومى ليس من فراغ وكذلك وزير المعادن ومن خلال العلاقة التى تربط ما بين البرهان والجاكومى تجعل الجاكومى الناطق الرسمى بإسم البرهان منذ تصريحه بتدريب ٥٠ الف من ابناء شمال السودان فى اريتريا فهناك بعض الجهات عرفت الجاكومى على انه مكبر صوت لجهة ما داخل قيادة الدولة وتحديدا البرهان لذلك لم تأت المكالمة المسربة من فراغ وإن كانت غير صحيحة فإنها هيأت الشعب السودانى لتغييرات فى قيادة المجلس السيادى من الجناح العسكرى*.
*وبما أن التغيير سنة من سنن الحياة فمن الطبيعى جدا ان تكون هناك تغييرات على مستوى الجناح العسكرى بالمجلس السيادى اليوم أو غدا إن لم تكن بالقرارات المباشرة ستكون بالموت أو المرض والظروف الطبيعيه فجميعهم تجاوزوا السبعين من اعمارهم وإذا عجزت الحكومة فى تقديم نسخة مدنية تقنع المواطن وتمت عملية الزهد من كامل إدريس وأرادت القيادة تعيين إبراهيم جابر على سبيل المثال رئيسا للوزراء فلا بد أن يخلع البزة العسكرية ويرتدى الزى المدنى وإذا ارادت قيادة الجيش إحالة كباشى للتقاعد وما كباشى إلا ضباط بالقوات بالمسلحة تسرى عليه لوائح وقوانين الخدمة فقد تمت إحالته للتقاعد من قبل ثم تم عملية إعادته للخدمة مرة اخرى ويمكن ان يتم إعفاء ياسر العطاء فهم بشر وليست ملائكة*.
نـــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*السودان يعيش فى أوضاع إستثنائية فالولاة العساكر يمثلون الجيش فى جلباب مدنى وكذا يمكن ان يكون إبراهيم جابر رئيس وزراء بجلباب مدنى وبأنضباط الجيش والعسكر حزما وعزما ورباطة جأش*.
ربـــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*مكالمة الجاكومى ووزير المعادن تحمل بعضا من الحقيقة وإن كانت إشاعة وإن كانت ملغومة عبر الذكاء الاصطناعى*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
