ويبقى الود دكتور عمر كابو نقابة المحامين : خطوات جادة ونشاط دافق..
** أعظم ما أنجزه القضاء السوداني (من بعد 2019 حيث الفترة الانتقامية البغيضة على قلب كل سوداني واع عاقل فطن) أنه قضى عدلًا بعودة النقابات المهنية رافضًا قرارات حلها ((الهمجية القمعية))٠٠
** هذا القرار مكن نقابة المحامين السودانيين من استرداد حقها المشروع في ممارسة سلطاتها وصلاحيتها فواصلت رحلة كفاح طويل طويل منذ شهور خلت..
** سررت نهار أمس السبت حضور اجتماع المكتب التنفيذي لنقابة المحامين السودانيين برئاسة النقيب الشجاع مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين الذي رحب بالحضور الطاغي لمعظم الأمانات التي حرص أعضاؤها على الحضور لأهمية الأجندة وطبيعة المرحلة التي ينعقد فيها الاجتماع..
** قدم مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين تنويرًا ضافيًا عن أهم المكتسبات التي تحققت في الشهور القليلة الماضية..
** فقد أنجزت النقابة مشروع تدشين معظم المحامين الجدد داخل وخارج البلاد،، في خطوة تعتبر الأهم من بعد غياب حرم هؤلاء الشباب حقهم الطبيعي في ابتدار رحلة الالتحاق بهذه المهنة العظيمة..
** فقد فشلت لجنة التسيير الفاسدة في إقامة حفل تدشين واحد لهم منذ عام 2019 وحتى عودة النقابة ((الشرعية)) لممارسة نشاطها في عام ٢٠٢٦..
** ثم كانت الزيارات الميدانية لكل ولايات السودان حيث طاف النقيب مولانا زين العابدين محمد حمد يرافقه مولانا عماد الدين الفادني الأمين العام لنقابة المحامين السودانيين معظم ولايات البلاد متفقدين أحوال المحامين مزللين الصعاب التي تقف حجر عثرة تحول بينهم وبين حقهم في ممارسة مهنية عزيزة كريمة في سهولة ويسر وعزة وكرامة..
** ثم كانت المشاركة الأعظم بتفقد الخطوط الأمامية لعدد من المتحركات القتالية التي يشارك فيها المحامون..
** لم ينس أن يترحم على شهداء معركة الكرامة من المحامين الذين قاتلوا جنبًا إلى جنب وصفًا بصف مع قواتنا الباسلة..
** أكد في تنويره على أن نقابة المحامين السودانيين أعلنت منذ اليوم الأول لمعركة الكرامة انحيازها الكامل لقواتنا المسلحة،، تدعم بقوة وتآزر قيادتها المخلصة الصادقة الأمينة،، ترى فيها المخلص الأوحد للسودان من شرور مليشيا الجنجويد الإرهابية..
** أشاد بالعلاقات القوية مع كافة أجهزة الدولة التي ظلت تدعم بجدية ومسؤولية نقابة المحامين السودانيين اعترافًا بدورها العظيم ومكانتها السامية في تعزيز دولة القانون..
** أثنى على القضاء السوداني وتفاعله الكبير مع مشروعات النقابة وسرعة الاستجابة لمطالبها العادلة خدمةً وتسييرًا وتنظيمًا لمنسوبي المهنة..
** أفرد تقديرًا وثناءًا لوزارة العدل ممثلة في وزيرها العالم الموسوعي دكتور عبدالله درف ووكيله العالم النبيه على خضر ومديري الإدارات العامة بهذه الوازرة التي حرصت على مساندة النقابة لتضطلع بدورها العظيم في خدمة قضايا الوطن..
** أتاح الفرصة من بعد ذلك لمولانا الجليل طارق عبدالفتاح مساعد النقيب أمين العلاقات الخارجية الذي قدم إحاطة شاملة حول زيارة لجنة التحقيق والتقصي في جرائم مليشيا الجنجويد المكلفة من اتحاد المحامين العرب للسودان حيث سرد كافة تحركاتها وبرامجها ونتائج زيارتها وهي تقف على جملة الانتهاكات الجسيمة وجرائم الابادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها هذه المليشيا ضد الشعب السوداني ورفعت تقريرها للأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب..
** منح مولانا زين العابدين الفرصة للسيد الأمين العام مولانا عماد الدين الفادني حيث استعرض الجهود المبذولة من الأمانة في إكمال مشروع التجديد لأكثر من ((18)) ألف محام مع استخراج بطاقاتهم حتى يتمكنوا من الظهور أمام المحاكم المختلفة..
** قدم كشفًا بأسماء المحامين الذين أعلنوا انضمامهم إلى صفوف مليشيا الجنجويد الإرهابية وتم فصلهم من نقابة المحامين ..
** بسط بعض المشروعات التي تعكف الأمانة العامة لدراستها ضمن خطة النقابة لتقديم جملة من الخدمات الضرورية لشريحة المحامين السودانيين كلهم دون استثناء تحقيقًا لشعار الدورة : ((لكل حزبه والنقابة للجميع))٠٠
** خلص الاجتماع لجملة من القرارات الهامة:
أولها : تسجيل صوت شكر وتقدير لسعادة مولانا النقيب الشجاع زين العابدين محمد حمد ومولانا عماد الدين الفادني على جهدهم المميز في تحمل عبء النقابة طوال شهور الحرب الأولى والتفرغ الكامل غير المشروط لخدمة شريحة المحامين السودانيين..
** شكر الاجتماع مولانا النقيب العالم الرمز الخالد عثمان محمد الشريف نقيب المحامين السودانيين على تواصله الرحيم ومتابعته الدقيقة لسير أعمال النقابة حيث لم يبخل برأي أو رؤية أو مشورة رغم رهق السفر والهجرة البعيدة..
** كلف الاجتماع مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين بوضع تصور للانتقال التدريجي للعاصمة الخرطوم وإمكانية صيانة وتأهيل مكاتب النقابة..
** فوض الاجتماع بالاجماع مولانا زين العابدين محمد حمد بملء شواغر الأمانات المتخصصة التي فرضت ظروف التهجير القسري غيابهم ليكلف من يراه مناسبًا من أعضاء المكتب التنفيذي حسب منطوق النظام الأساسي لقانون المحاماة..
** كلف الاجتماع الأمانة الاجتماعية بعمل دراسة مستعجلة لإعادة خدمة التأمين الصحي لشريحة المحامين بأعجل ما تيسر..
** شكرًا جزيلًا لمولانا الجليل زين العابدين محمد حمد الذي بذل جهدًا أقل ما يقال عنه أنه معجزة فاقت قدرات البشر..
** حيث ملأ الدنيا وشغل الناس بجهد مقدر تعجز مساحات المقالة أن تفصح عنه فبحق كان قدر ثقة مولانا الشريف عثمان محمد الشريف بذات الهمة العالية والنشاط البحر والعمل الدؤوب والقادم بإذن الله أسمى وأجل ،،شكر يمتد لرفيق الخطوة مولانا عماد الدين الفادني الذي كان يده اليمنى احتملا الهم بقلب سليم وأفق وتوكل على الله كبير..
** والشكر يمتد لأصدقائي في المكتب التنفيذي الذين وكفت دموعي على خدي وأنا أشاركهم وهج الحضور الباذخ في اجتماع مهم انعقد لأجل مصلحة المحامين..
** شكرًا لمولانا طارق عبدالفتاح عظيم في حضوره ودكتور زكريا يونس من علم الجبل الثبات ودكتور على الشايب غيث أنى حل نفع ودكتور الصديق عثمان مستقبل المهنة في قادم السنوات ودكتورة آمال هارون اتخذت من اسمها غاية الآمال ثقة عالية في النفس وصبري ساكن متى وجدته سكن القلب وارتاحت عنده ايقاعات الرزانة والأستاذة أمل فاروق يكفيها فرحة الجميع بانضمامها للاجتماع ولو لدقائق معدودات قلب كبير يسع الجميع ورضا الحلاوي جلال النقابة وصدق التجرد وقسم الولاء حاضرة متى كان الغياب؟!
** حزن كبير اعتراني ألا أرى من غاب من أعضاء المكتب التنفيذي لظروف خاصة..
** ختامه مسك بالطبع ذاك الذي سجله محضر الاجتماع ثناء خاص للثلاثي الرقم مولانا عصام عبدالقادر ومولانا دكتور صلاح المبارك ومولانا جمال النجومي وهم يمنحون النقابة نبض شرايينهم ينثرون فيها عبق الحياة وعبقرية المكان ونفحة الحق والخير والجمال..
** شكرًا وسيمًا لهذا الاجتماع الوفي على الأقل أنه جمعني بمن أحب…
مشاركة الخبر علي :
