*المقاومة الشعبية.. درع الوطن وسيف الردع* *أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بشمال كردفان يشعل حماس المستنفرين ويؤكد: شيكان عصيّة وكردفان مقبرة الغزاة*
في مشهد وطني مهيب، تلاحمت فيه الهتافات بالتكبير، وتقدّمت فيه الروح القتالية الصفوف، خاطب الأستاذ حمد التجاني بلة، أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية شمال كردفان، جموع المستنفرين من المقاومة الشعبية المسلحة بمحلية شيكان، مؤكداً أن ما يجري اليوم هو معركة وجود وكرامة لا تقبل أنصاف المواقف.
وأكد التجاني أن المقاومة الشعبية نجحت، بإسنادها الصادق للقوات المسلحة، في إفشال المخطط التآمري الذي تقوده دويلة الإمارات وأدواتها من قوى الصلف والعدوان، مشيراً إلى أن تماسك الجبهة الداخلية ووقوف الشعب السوداني خلف جيشه شكّل سداً منيعاً حطّم أوهام الأعداء في الداخل والخارج وزعزع حساباتهم.
وأوضح أن ثبات الشعب السوداني وتحامه مع قواته المسلحة حوّل المؤامرة إلى هزيمة، وبدّد رهانات المراهنين على انكسار الإرادة الوطنية، مثمناً بطولات القوات المسلحة التي لقّنت العدو دروساً قاسية ودحرت العدوان في عدد من مدن السودان.
وقال إن المقاومة الشعبية في شيكان وكردفان تستمد قوتها من تاريخها النضالي العميق، ومن أمجاد معركة شيكان الخالدة التي سطّرت فيها الأجيال السابقة ملاحم العزة، مؤكداً أن هذا الإرث هو وقود الحاضر وضمانة المستقبل.
وشدد التجاني على أن كردفان باتت أرضاً طاردة للغزاة، وأن عناصر المليشيا الإرهابية يفرّون في كل مواجهة بعد أن فقدوا القدرة على الصمود أمام إرادة الرجال، مضيفاً أن المقاومة الشعبية عقدت العزم على ألا تلين أو تستكين، وأن تظل سنداً ورافداً وشرياناً حيوياً للقوات المسلحة حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن.
وفي ختام حديثه، حيّا الفرقة الخامسة مشاة – هجانة الأبطال، واصفاً إياها بعرين الأسود الذي لا يُقهر، كما وجّه التحية للقوات المشتركة، وقوات العمل الخاص، وكتائب المجاهدين، ولكافة المتحركات التي لبّت نداء الوطن وجاءت من كل فجٍ عميق بعزيمة صلبة وإرادة لا تعرف التراجع، من أجل اقتلاع التمرد وصون سيادة الدولة.
مشاركة الخبر علي :
