بيان هام من نظارة عموم قبائل رفاعة الهوى بشأن الأحداث الجارية وتجديد العهد مع الوطن والقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"
تتابع رئاسة الإدارة الأهلية لنظارة رفاعة الهوى ببالغ القلق والغضب التطورات الميدانية والانتهاكات الصارخة التي تمارسها مليشيا الجنجويد المتمردة ضد المواطنين العزل. وبناءً عليه، نُصدر البيان التالي للرأي العام:
أولاً: إدانة العدوان
تُدين نظارة رفاعة الهوى بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي نفذته مليشيا الجنجويد على مدينتي (السلك وملكن)، وما تبعه من ترويع للمواطنين ونهب للممتلكات، وهو سلوك يبرهن مجدداً على طبيعة هذه القوات الإجرامية.
ثانياً: التبرؤ من الانتهازيين
تُعلن الإدارة الأهلية رفضها القاطع ومناهضتها للدعم المادي الذي قدمه المدعو دفع الله و المدعو أبوشعر ومن معهم للمليشيا المتمردة. وتؤكد النظارة أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون عن قيم أو مواقف قبيلة رفاعة الهوى، بل هم امتداد لزمرة الانتهازيين في الداخل، من أفراد وأمراء آثروا مطامعهم الشخصية الضيقة على مصلحة الوطن، وسيسجل التاريخ أنهم خانوا العهد والتراب.
ثالثاً: العهد المتجدد مع القوات المسلحة
تجدد نظارة رفاعة الهوى تمسكها التاريخي بدعم القوات المسلحة السودانية، وهو عهد قديم متجدد بالمال والرجال. ونؤكد أن ردنا لن يكون بالكلمات فحسب، بل فعلاً ميدانياً ملموساً عبر قوات الشهيد "الدحيش" التي تتقدم الصفوف الآن في خندق واحد، جنباً إلى جنب مع قوات درع السودان قطاع ولاية سنار كلا تحت راية القوات المسلحة السودانية ، لردع المعتدين وتطهير الأرض.
رابعاً: نداء العودة إلى حضن الوطن
استجابةً لنداء السيد القائد العام، نوجه نداءً صادقاً لكل أبناء رفاعة الذين غُرر بهم وانخرطوا في صفوف المليشيا، أو العالقين حالياً في دولة جنوب السودان: إن العودة إلى جادة الصواب هي الخيار الأوحد والصائب، وإن الأبواب ممهدة والفرصة سانحة للرجوع إلى حضن الوطن قبل فوات الأوان.
خامساً: رسالة إلى المنابر الإعلامية
نؤكد للجميع أن الجنجويد لا قبيلة لهم؛ فهم جماعات من قطاع الطرق، لا دين لهم ولا أخلاق ولا وازع يزجرهم. ونطالب الإعلام بضرورة الفصل بين المكونات القبلية الشريفة وبين هؤلاء المجرمين، فنحن جميعاً يد واحدة ضد أعداء الوطن.
ختاماً:
إن يقيننا راسخ بأن السودان سيعود أقوى وأفضل مما كان، وأن هذه الحرب ما هي إلا "غربال" اصطفاه الله ليميز به الخبيث من الطيب. كما نطالب السلطات الرسمية بمراجعة إجراءات وقرارات العودة السابقة بدقة وقوة، لضمان أمن البلاد وخدمة المصلحة الوطنية العليا.
حفظ الله السودان.. حفظ الله القوات المسلحة
والله ولي التوفيق..
يوسف أحمد يوسف
ناظر عموم قبائل رفاعة الهوى
بتاريخ: ٢٧ يناير ٢٠٢٦م
مشاركة الخبر علي :
