الدكتور /أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀 إقتراح جائزة البرهان لخدمة القران سيادة الرئيس اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان إحياء للقيم وتعظيم للشعيرة فمن حرم خيرها فقد حرم !!
*تعظيم شعيرة الصيام سنة متبعة منذ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون وتضاعفت حدود تعظيم الشعيرة لدي خلفاء الدولة الإسلامية خاصة الأمويين والعباسين الذين تحلوا بمظاهر الجمال في إستقبال شهر رمضان ، والبشارة به في الأمصار ، بمظاهر جمالية يعكس تعظيم الشعيرة، وتعظيم الشهر المبارك، وقبل ذالك يعكس" تقوى القلوب" وصلاحها حيث يضاعف الله الحسنات، ويمحو السيئات ويعتق فيه عباده من النار ، وفيها ليلة خير من الدنيا وما فيها !!*
*سيادة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن "عبد الفتاح البرهان" نلفت عنايتكم الكريمة لإعطاء شهر رمضان المبارك عنايكم الخاصة وإصدار قرار بتشكيل اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان المعظم واعلان جائزة البرهان لخدمة القران ، ولا غرو في ذالك ، فقد تربيتم في كنف القرآن والعلم (كحفيد للشيخ الولي الصالح (بانا النقاء محمد بن موسي ابو دقن) قدس الله سره*
*سيادة الرئيس عبد الفتاح البرهان في ظل غياب وزارة الشؤون الدينية عن دورها الرسالي في غرس قيم التدين في المجتمع وانشغال وزيرها بشير هارون بالعمل التفيذي رئيسا للجنة العليا لحزم خدمات الحج بالمملكة العربية السعودية خاصة ورمضان علي الابواب ياتي دوركم سيادة الرئيس إنطلاقا من مسؤليتكم الأخلاقية والدينية في تدبير شؤون الأمة وتحقيق المصالح العليا للمجتمع ورعاية الدين الذي يعد من الكليات الخمسة الواجبة الحفاظ عليها كمقاصد للشريعة الإسلامية ، لهذا بات من الضروري إصدار قرار سيادي بتشكيل اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان من السادة العلماء وأهل الإختصاص للتبشر بشهر رمضان وخلق روحانية الشهر العظيم ، وتهيئة المساجد ، وإنتقاء الأئمة المقرئين واعانتهم واكرام وفادتهم لإقامة صلاة القيام في العاصمة الخرطوم وحواضر الولايات ، واقامة مسابقات القران الكريم وربط الامة بالقرآن والصلاة، بدلا من حفلات الغناء والسفاهة والمجون الذي كثر في بلادنا هذه الأيام، رغم سنوات الحرب العجاف !!*
*سيادة الرئيس البرهان ملاحظ ان سلوكيات الشعب السوداني تغير كثيرا، وتاثر بالعوامل الخارجية فضلا عن العولمة والغزو الثقافي، وغير ذالك من المؤثرات علي عقول الشباب ، لهذا نري أن شهر رمضان موسما مباركا للإقبال على الله ، والرجوع اليه، وتوطيد العلاقة بالخالق وإحياء قيم التعاون والتراحم والتكافل الإجتماعي وتهذيب النفس ، والتزكية الروحية والتربية على الطاعات، وفي هذا قال أهل العلم: رمضان افضل موسم للزرع اذا وجدت الساحة أطباء الروح العلماء الربانيين ، حينها تكون الإقلاع عن الذنوب واجتناب المحرمات سهلة ، مما يؤدي إلى زيادة بورصة الإيمان في المجتمع ، ولاشك أن الوازع الديني يعد من أهم سلاح الشوكة للمجتمع عندما يتحلي الشعب بالقيم الفاضلة يختفي الجريمة والرزيلة ، ويسود التقوي وهي وصية الله لعباده السابقين واللاحقين قال تعالي (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) (النساء 131) وصية ما تغيرت ولا تبدلت من لدن ادم عليه السلام الي نبينا عليه افضل الصلاة والسلام ، وهي الغاية العظمي من الصيام ( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)*
*إطلاق جائزة البرهان لخدمة القران مكرمة عظيمة ورحمة الله الرئيس الراحل جعفر نميري أول من سن هذه السنة المباركة تعظيما للقران الكريم واهله وتعظيما لشهر رمضان وتعظيم شعائره (كالصيام وصلاة الفريضة والتراويح ) هو إحياء لروح العبودية لله وعلامة دالة علي صلاح القلب ، و تحقيق الإيمان في النفس (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) وهو من الاعمال التي يرفع الله بها درجات العبد المسلم ويرفع بها البلاء عن الامة ، ويضاعف الأجور ويجلب العتق من النار ، ومن مهام الجنة العليا لبرنامج شهر رمضان إحياء حلقات القرآن الكريم واستعادة مناشط جمعية القرآن الكريم، واستعادة الكراسي العلمية في المساجد ، وارسال العلماء والقوافل الدعوية للمحليات والولايات ، وحيث أصحاب المال علي تعزيز قيم البر والإحسان والتكافل الاجتماعي في هذا الشهر وإعانة الضعفاء والمحتاجين والإقتداء بالرسول صلي الله عليه وسلم ، حيث جاء في الحديث الذي رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنها قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلي الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة) (متفق عليه )*
*يؤسفنا جدا الفراغ الدعوى الحاصل في بلادنا وقد اصبح حديث العوام من الناس ناهيك عن أهل الاختصاص، فقد تعطلت الكثير من المساجد وحلق القران والدروس العلمية والمواعظ والقوافل الدعوية ، ولا يوجد في وزارة الشؤون الدينية دراسات علمية لإعمار المساجد المتضررة ، ودور تحفيظ القرآن الكريم والخلاوي التي طالتها ايدي المليشيا من الحصر والتصنيف من حيث الأضرار كلية أو جزءية وتسويقها لدى الوزارات النظيرة خارجيا و للاسف حتي الأوقاف التي طالتها الخراب لا توجد دراسات لاعمارها رغم ان بعض الأوقاف يحتاج لاموال بسيطة لإعادة التأهيل لتعود ريعها لخدمة القران الكريم وتطبيق شرط الواقف !!*
*دعوة صادقة لاغتنام ما خص الله به الشهر الكريم حيث " ليلة القدر " التي هي خير من ألف شهر عسي الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا واشد تنكيلا ) عسي الله ان يكف عنا يد الإمارات الداعمة المليشيا وتكف مليشيا الجنجويد ايديهم عن الشعب السوداني ، فلنحرص علي هذا الموسم ، ونتوجه الي الله صادقين مخلصين مخبتين، معظمين هذه الشعيرة لان إنتهاك حرمة رمضان طريق موصل بالتأكيد إلى غضب الله ، فلنري الله من أنفسنا خيرا ، وتتوجه الدولة بكلياتها ، ومن هنا أناشد سيادة الرئيس بضرورة تعميم مائدة الإفطار الرمضاني الجماعي لسيادته كسنة حسنة سنها "الرئيس البرهان " الي كافة الولايات والمحليات مصحبوبة هذه المرة بالبرامج والأنشطة العلمية ومسابقات القرآن الكريم، ونقترح إنشاء جائزة رئيس مجلس السيادة للقران الكريم في هذا الموسم وانطلاق قوافل التبشير بشهر رمضان والبشارة به، والانشغال بالقرآن كما كان يفعل السلف، ولا شك ان الله سوف يغير حالنا لاحسن الأحوال لان رمضان شهر عظيم، له مكانة رفيعة عند الله ورسوله و المسلمين عملا بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)(الحج 32) وقوله تعالى﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ) ، وعن أبي هريرة رضي الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر به أصحابه اتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله صيامه فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم)*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد* *استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الاحد/1/ فبراير /2026م*
*الموافق/14/شعبان /1447ه*
مشاركة الخبر علي :
