انعقاد الاجتماع السنوى للإدارة العامة للثروة الحيوانية والسمكية ومكافحة الأوبئة الاتحادية بولاية القضارف
القصارف /الهام سالم منصور
انعقد اليوم بولاية القضارف الاجتماع السنوي الذي ضم وفدًا من الإدارة العامة للثروة الحيوانية والسمكية ومكافحة الأوبئة الاتحادية، برئاسة د. هالة حسين أحمد، وبحضور مدير الإدارة العامة للثروة الحيوانية، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لمجابهة تحديات فصل الخريف والأمراض الوبائية المصاحبة له.
وقالت د. هالة حسين أحمد إن مشروع مكافحة طوارئ ما قبل وبعد الخريف يُعد من المشاريع القومية السنوية المهمة، لما له من دور محوري في حماية الثروة الحيوانية بالسودان. وأوضحت أن المشروع يشتمل على حزمة من الأنشطة المتكاملة، أبرزها المكافحة الحشرية ومكافحة النواقل التي تُعد السبب الرئيس في انتشار العديد من الأمراض الوبائية العابرة للحدود، والتي تؤثر بصورة مباشرة على صحة الحيوان والإنسان معًا.
وأكدت أن الحملة ستستمر لمدة خمسة أيام، وتستهدف خمس محليات بولاية القضارف، مشيرة إلى أن تنفيذ الحملة يتم وفق خطة علمية مدروسة وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة البيطرية بالولاية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من مناطق الإنتاج الحيواني.
من جانبه، رحب مدير الإدارة العامة للثروة الحيوانية د. حامد أبو كروف بوفد الإدارة الاتحادية، مثمنًا اختيار ولاية القضارف لاستضافة الاجتماع، لما تمثله من ثقل اقتصادي وإنتاجي كبير في مجال الثروة الحيوانية والزراعية. وأكد اكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح الحملة.
وأشار د. أبو كروف إلى أن الوفد الاتحادي باشر عمله ميدانيًا فور وصوله، بالتنسيق مع مديري الوحدات البيطرية بالمحليات المستهدفة، مؤكدًا أن الحملة ستسهم في تقليل معدلات انتشار الأمراض الوبائية، وتحسين الوضع الصحي للثروة الحيوانية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار صادر الماشية ودعم الاقتصاد الوطني.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين المركز والولايات،وان هذه الحملة مستمرة قبل وبعد الخريف واستهدفت ولاية كسلا والان القصارف ولاية الجزيرة وضرورة الاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج الوقائية لضمان ثروة حيوانية آمنة ومستدامة تخدم المواطن السوداني وتسهم في مرحلة التعافي الوطني.
مشاركة الخبر علي :
