الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، *🌀 خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ " حَمَّالَةَ الْحَطَبِ " نيران مرتدة !!
*لم أكن شاطحا مستهترا عندما افتتحت مقالتي السابقة بكلمة لكل قوم "هاد " ولكل سلطة حاكمة " حمالة حطب " "أم جميل" أروى بنت حرب بن أمية زوجة أبي لهب ، التي ولدت وترعرت في بيت قرشي كبير ، ثم تزوجت "بابي لهب " ، فكانت عونا لزوجها علي كفره وعناده وجحوده عن الحق ، مكرسة حياتها ووقتها لاذاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وصرف الناس عنه ، فنالت القدح والذم لانها سببا في عذابه يوم القيامة جزاءا لافعالها المستقبحة لدي إتصاف الصفة بالموصوف (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) !!*
*ساعيد لكم قرائي الكرام في هذه المساحة "مقتطفات " من مقالتي السابقة بعنوان (حمالة الحطب : العقل المدبر لإحراق مؤسسات الدولة) نشرت باضواء البيان رائدة الإعلام الرسالي في أكتوبر الماضي، حينها كانت وزيرة شؤون مجلس الوزراء الدكتورة لمياء عبد الغفار في أبهي صور مظاهر الجمال ، ترمز لنفسها بروح " القداسة والنزاهة " لا ترفع رجلا في خطاها وتضع الاخري الا بثقة عمياء، وقومها يحترمونها ويقدسونها غاية التقديس بما فيهم " رئيس الوزراء " ، ولا يعصون لها امرا لإعتقادهم أنها رمزا للنزاهة والطهارة ، غير ان فراسة العبد المؤمن سبقت السنة الجميع ، بل سبقت تصريحات عضو مجلس السيادة ومساعد القاعد العام الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر ، الذي وضع النقاط علي الحروف يوم أمس ، وسمى الأشياء بأسمائها وصارح وكاشف الشعب السوداني بما يجري في دوائر صنع القرار ، لدرجة ان احد الاخوة كتب الي رسالة قائلا: ماذا بينك وبين الله ماكنت تتحدث عنه بالأمس في عالم الغيب تنزل اليوم في عالم الشهادة ، فقلت له لا أعلم الغيب ولست مؤمنا بالتنجيم ، ولكن فراسة عبد مؤمن ، وشهادة إيمان واذعان نبعت من قلوب طاهرة وعامرة بذكر الله ، ورواة ثقاة عدول ، ومعلومات موثوقة مضبوطة لا نقبل أحاديث الأحاد والاخبار المرسلة في الأخذ بالاخبار !!*
*السيدة لمياء عبد الغفار الأمين ولدت في بيت علم ودين أعرف والدها عالما فقيها إماما خطيبا لمسجد الإيمان بالرياض ، لكن لمياء فكت الدرب ولم تسير علي طريق والداها في العلم والورع والهداية فاتبعت هوي المنظمات واللوبيات ، ثم التحقت بحكومة الدكتور كامل إدريس وزيرة لشؤون مجلس الوزراء، وسرعان ما أصبحت عونا لكل فعل مستقبح مكروه ، بل السوس التي تنخر في مؤسسات الدولة مكرسة جهدها لمحاربة أصحاب النجاحات والمواقف الوطنية المشرفة ، بل كانت الدنمو المحرك لكل المؤامرات الخبيثة تحيكها بنفسها مع الشلة المجرمة الوليجة السيئة بلا خجل او وجل ، ولم تبادر بتقديم النصح لقومها بل مارست دور " عجوزا في الغابرين " تساعدهم علي المكر و العناد ، وإشعال النيران في كل المؤسسات لتصبح حجر عثرة امام أصحاب النجاحات حتي كادت النيران تأتي علي كل مؤسسات الدولة والبلاد في حالة حرب مما يستدعي الاصطفاف !!*
*لمياء عبد الغفار عندما حكمت واصبت وزيرة شؤون مجلس الوزراء سخطت ونقمت من كل الذين كانوا يقفون في السابق ضدها وضد مصالحها الخاصة ، حتي بات مألوفا كل اسبوع تصدر كشوفات تنقلات لا علي اساس التقيم والتقويم وإنما علي اساس الإنتقام وتغذية مؤسسات الدولة الحساسة والهامة بإشخاص يدينون لها بالولاء التام والمطلق لتستفيد منهم عند تقلبات الأحوال ، وقد سعت جاهدة لاسترجاع مدير سابق احيل للمعاش مرة أخري لوزارة الشؤون الدينية للخدمة ليشغل منصب الأمين العام للحج والعمرة المكلف لصداقة عائلية ، وليس من عدم الكفاءات بوازارة الشؤون الدينية !!*
*لمياء عبد الغفار سيدة بلغت سدرة المنتهي في الحيل الماكرة والتسلط والشتل والفتل ، مكروها تزول منه الجبال، وقد تولت كبر إقالة وكيل وزارة الخارجية السفير حسين الأمين لإسترضاء المنظمات الدولية والصهيونية ، وتحسين صورتها امام المنظمات حتي تترسخ كسيدة قوية وسوف توظفها في المستقبل لخدمة أهدافها !!*
*عندما عادت وزيرة البيئة الدكتور مني علي محمد من نواكشوط بعد مشاركتها في اليوم العالمي للبيئة ، لمياء عبد الغفار لم تتمالك نفسها بل صرة خشمها ، وصكت وجهها ، واصابتها الغيرة والحسد لازدياد شعبيتها جراء موقفها الشجاع والوطني تجاه دولة الإمارات الراعية للارهاب فسارعت لتوبيخها ثم إقالتها من وزارة البيئة والعمل علي تشويه صورتها فيا عجبا لعجوبة الخربت سوبا ، ويا ويلة سلطة إتخذت ام جميل أروي بنت حرب ابن أمية زوجة ابي لهب حمالة الحطب عقلا مدبرا لتصريف شؤون سلطتها وليستعدوا ليتلظو بنارها "حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون" !!*
*مساعد القائد العام عضو مجلس السيادة الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر وجه وزارتي المالية والنقل بضرورة توضيح الحقائق للرأي العام بشأن تكلفة عقد صيانة وتأهيل جسر الحلفايا البالغة (11) مليون دولار ، موكدا أن مسؤولية توقيع العقودات تقع تحت مسؤولية الوزارتين (المالية والنقل ) وأن اللجنة العليا لا علاقة لها بالتعاقد وإنما معنية فقط بمتابعة مواقيت التنفيذ ووصول المطلوبات مثل محولات الكهرباء ومعدات المياه وغيرها لوضع خططهم بناءً عليها.*
*عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العمل بولاية الخرطوم، الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر إبراهيم، وجه بالإلغاء الفوري لكافة عقود إيجار مقار الوزارات والمؤسسات الحكومية التي أبرمت بالعملة الصعبة " الدولار "، واستعادة الأموال العامة، كاشفاً عن تلقيه تقريراً صادماً من رئيس لجنة مختصة حول تورط جهات تنفيذية في استئجار عقارات من القطاع الخاص بمبالغ دولارية، مشددا على أن السودان أحوج ما يكون في هذه الظروف الاستثنائية لكل دولار ليتم توجيهه لدعم الجرحى وأسر الشهداء والمتأثرين بمعركة الكرامة، معلناً إحالة الملف كاملاً للنائب العام والمراجع العام للمحاسبة*
*اليوم انقشع الظلام وزال الليل ، وتبدد السحاب عقب تصريحات مساعد القائد العام عضو مجلس السيادة الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر حول ما يدور في حكومة كامل إدريس وتمليك الرأي العام الحقائق كاملة ، وتعد هذه سنة حسنة يعكس الشفافية واحترام الشعب ، وبحديثه ادبر الليل و انقشع الظلام عن الصبح ، حديث ازاح اللثام عن المسكوت عنه وارضي المواطن رغم قيام لمياء عبد الغفار بإصدار توجيه للوزراء يمنعهم من الاجتماع مع أي لجان خارج الحكومة وقصدت بذالك الطعن في ذمة الفريق ابراهيم جابر حول عقد الكبري وهي حيلة وتذرع ليس الا لانه ببساطة الفريق جابر حرك الإجراءات ضدها قبل أكثر من شهر واصبحت الرمال تتحرك من تحتها واصبح رئيس الوزراء غير مهتم بها كالسابق فقررت هذا العمل المشين للايحاء غير الاجابي للراي العام حول عمل لجنة تهيئة الخرطوم، لكن الفريق جابر بحنكته أوضح أن الأمر من اختصاص وزارتي المالية والنقل واللجنة لا ناقة ولا جمل لهم فيها سوي ضبط المواقيت وأشار إلي بيت الداء بكل وضوع !!*
*الوزير المستأجر للمقرات الحكومية بالدولار في ظل الحرب التي تعيشها البلاد يجب أن لا يستحق العفو إحتراما لدماء وارواح الشهداء الذين روت دمائهم الطاهرة أرض هذه البلاد ،لتظل حرة عزيزة نزيهة لا تسود فيها القيم الجنجويدية سواء كان ذالك عبر البندقية او نفوذ السلطة*
*اليوم تعين علي رئيس مجلس السيادة اقالة هذا الوزير ومحاسبته جزاءا، وفاقا فهو لا يستحق الا مشهد المهانة والاحتقار للفعل الشنيع (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) خذوه وامسكوه بقوة فغلوه بالحديد في عنقه ويده " وقد استنتجت الأحكام التعذيرية والقانونة من هذه الاية المحكمة بسورة الحاقة "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ" وتمثل أمراً إلهياً لملائكة العذاب (الزبانية) بإمساك الكافر والمنافق وكل من يتجاوز حدود الله بعنف وإذلال، وتقييد يديه إلى عنقه بالأغلال استعداداً لإلقائه في نار جهنم لان أكل المال العام يعد من أعظم الكبائر وتفوق في حرمته المال الخاص لتعلقه بحقوق المجتمع كافة ، ومنهم الفقير والمسكين واليتم والارملة، ويستحق صاحبه التعذير عند جمهور العلماء، وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل جسد نبت من سحت فالنار اولي به) (رواه الطبراني)*
*(نعود وللحديث بقية)*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د. احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الجمعة /13/فبراير /2026م*
*الموافق/26/شعبان /1447ه*
مشاركة الخبر علي :
