ياسر محمد محمود البشر يكتب ::::::::::::::::::::: *العـذر الأقبـح مـن الذنـب*
*أكدت لجنة إيجار العقارات الحكومية بالدولار والتى تحدث عنها عضو المجلس السيادى الفريق أول إبراهيم جابر تم التأكيد على ان العقارات الحكومية التى تم تحرير عقود إيجاراتها بالدولار هى أربعة مبانى يتم سداد إيجارها بالجنيه السودانى وأن تحرير العقود يكتب بالدولار فقط مراعاة لعدم إستقرار سعر صرف الجنيه السودانى وأن هذا المنهج كان معمولا به فى بورتسودان وأن أكثر العقارات كانت مستأجرة فى بورتسودان عبر مجلس السيادة أو مجلس الوزراء عقوداتها مكتوبة بالدولار ويشمل ذلك مساكن اعضاء بالمجلس السيادى ووزراء فى الحكومة ومسؤولين فى مرافق مختلفة وليس هناك جديد فيما حدث فى الخرطوم*.
*قبل الخوض فى تفاصيل هذا الرد السمج يمكن أن يكون هذا الرد تهمة وإدانة وحكم على الجهات التى قامت بهذا التصرف الأرعن فهل يعقل أن تقوم مؤسسات حكومية فى دولة لها عملة رسمية تقوم بتوقيع عقودات بالدولار ويرجع ذلك الى تراجع سعر الجنيه السودانى وبذلك تكون مؤسسات الحكومة ذات نفسها ضالعة ومشاركة فى تدهور قيمة صرف الجنيه السودانى فى الوقت الذى يفترض فيه أن تصر هذه المؤسسات على توقيع العقودات بالجنيه السودانى وهنا تكون رائحة الفساد المالى والعمولات والواسطة موجودة وعلى رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان أن يضرب مكامن الفساد بمؤسسات الدولة بيد من حديد ولا تأخذه رأفة ورحمة فى كل من قُدم فتأخر وكل من أؤتمن وخان الأمانة ويجب ان تحفظ للجنيه السودانى مكانته ولو وصل سعر الدولار عشرة الف جنيه ويجب ان تطال المحاسبة كل من شارك فى توقيع العقود وهذه من صميم الأمن الإقتصادى ولابد من أن يصل الى الشرطة ثم النيابة النيابة ثم القضاء ولتكن العدالة مثل الموت لا تستثنى أحدا أبدا*.
*الجهة التى قامت بإرتكاب هذه الجريمة الإقتصادية ارادت توصيل رسالة خشنة تؤكد من خلالها أن هناك أعضاء بالمجلس السيادى ومجلس الوزراء قاموا بهذا السلوك فى بورتسودان وكأنهم يقولون ليس وحدنا فى عمليات الفساد ولنا فيه شركاء بالمجلس السيادى ومجلس الوزراء (القدم بالقدم والحبوبات كلهن ......) وهذا بمثابة تهديد مباشر بعدم فتح هذا الملف لأن الحريق سيطال الكبار فهل تستمع الأجهزة الرسمية لهذا التهديد الصريح والواضح وعلى رئيس المجلس السيادى ان يعلن الحرب على الفساد فى مؤسسات الدولة والذين قاموا بهذه الإجراءات ضربوا الجنيه السودانى فى مقتل وهم أخطر من مليشيا الدعم السريع وصدق من قال أن هناك دعامة فى مؤسسات الدولة ويجب على عبدالفتاح البرهان أن يقولها كما قالها الحجاج بن يوسف إنى أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها فإنى لقاطفها*.
*عبدالفتاح البرهان أنت مسؤول من الحكومة والشعب السودانى أمام الله يوم لا ينفع مال ولا وبنون على الأقل منذ ١٣ ابريل ٢٠١٩ وحتى تترجل عن منصبك وسوف يسألك الله عن أى حالة فساد غضضت عنها الطرف ويومها ماذا تقول لربك يا عبدالفتاح ستقول له إنهم وزرائى واعضاء المجلس السيادى سامحتهم فلذلك عليك أن تلتفت لنفسك قبل أن يأتيك اليقين وتخيل نفسك وأنت فى الصراط المستقيم أمام رب العزة يا عبدالفتاح ولذلك عليك ان تستل سيف المحاسبة ولا تستخدم سوطك فى المكان الذى يتوجب أن تستخدم فيه سيفك وعليك أن تصدر توجيهاتك لوقف هذا العبث وهذا الفساد سنكون خصمك يوم القيامة أمام المولى عز وجل لأنك ولى الأمر ولو جلست فى بيت أمك وابيك فى قندتو لا شأن لك بك يا عبدالفتاح ولتكن البداية من لجنة إيجارات العقارات الحكومية بالدولار*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
