ويبقى الود البرهان : هذه النقابات ليس إلا.. دكتور عمر كابو
** ازدحام مروري كثيف قبالة قاعة الربوة — بورتسودان أمس الاثنين نهارًا مرده التدافع التلقائي العفوي لنقابات ((المحامين واتحاد نقابات عمال السودان واتحاد المزارعين واتحاد الصحفيين واتحاد المعلمين واتحاد المرأة واتحاد الحرفيين والتخليص الجمركي))..
** بينما هناك مشاركة فاعلة لأساتذة الجامعات والكليات الأهلية وزعماء الإدارات الأهلية جاءوا ليشهدوا فعاليات الندوة الكبرى التي أقامها اتحاد المحامين السودانيين بالتضامن والتنسيق مع الاتحاد العام لنقابات عمال السودان..
** توافقت إرادة المنظمين على اختيار عنوان لهذه الندوة الحوارية التي جاءت تحت مسمى : (( المجلس التشريعي المرتقب والحركة النقابية السودانية..
** كلمة الافتتاح والترحيب من الأستاذ عماد الدين عبدالقادر الفادني الأمين العام لنقابة المحامين السودانيين ،،استغل فيها عصير مخزونه النقابي الهائل داعيًا الجميع لحوار بناء يوحد ولا يفرق ويمكن النقابات من الاسهام في مسيرة البناء الوطني الممتد..
** الخبير القانوني الضليع مولانا دكتور صلاح المبارك يوسف عميد كلية الدراسات الدبلوماسية بالجامعة الوطنية صوب حديثه في ورقته: (( البرلمان مابين التشريع الوطني والمواثيق الدولية)) عن ضرورة الاستكمال الدستوري لمؤسسات الحكم الرشيد بانشاء سلطة تشريعية كسلطة مهمة بجانب التنفيذية والقضائية..
** من القاهرة انضم إلينا عبر الأثير القانوني الضليع مولانا دكتور محمد أحمد سالم وزير العدل الأسبق الذي طوف بالجميع عبر سياحة تاريخية عن مساهمة واثراء النقابات تاريخيًا للسلطة التشريعية وبرلمانات السودان عبر الحقب المختلفة..
** ممثل اتحاد نقابات عمال السودان والبرلماني المعتق الأستاذ الجنيد أحمد محمد صالح المسيك جاءت ورقته تحت عنوان : ((البرلمان ونقابات العمال)) ورقة شاملة لكل عيوب الوثيقة الدستورية التي أغفلت وسائل اختيار عضو المجلس التشريعي وأهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها..
** مولانا طارق عبدالفتاح الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب مساعد نقيب المحامين صوب حديثه مباشرة لأهمية تمثيل النقابات المهنية في البرلمان القادم فقد جاءت ورقته: (( البرلمان المرتقب: رؤية وطنية) محكمة الصياغة تشرح أهمية مشاركة المحامين والمهنيين في السلطة التشريعية القادمة..
** مشاركة جد ثرة في فقرة التعقيب التي ابتدرها القيمة والقامة مولانا محمد بشارة دوسة المحامي وزير العدل الأسبق داعيًا لاشراك النقابات باعتبارها الممثل الشرعي لقواعدها الكبيرة..
** دكتورة سهير صلاح الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهري حيت نضالات المرأة نقابيًا ومساهمتها الفاعلة في مسيرة العمل النقابي الحر..
** ممثل مزارعي السودان الأستاذ غريب كمال ثمن مجهودات المزارعين ومشاركتهم الواسعة في كل مسارات الحياة المختلفة..
** كلمة ممثل الهيئة النقابية للعمال الحرفيين مهندس صالح ابراهيم النور حملت معنى المطالبة والمناشدة باشراك هذا القطاع الحيوي في البرلمان القادم..
** مسك الختام كانت كلمة الأستاذ الدكتور عماد الدين حمدالله وكيل نقيب المحامين بولاية البحر الأحمر الذي شكر القائمين على أمر الندوة وطالب بقية النقابات المهنية أن تحذو حذو المحامين وعمال السودان في الضغط على الأجهزة المختصة لضمان تمثيل عادل لهذه الفئات المهنية المهمة..
** أصدر الأستاذ عماد الدين الفادني الأمين العام قرارًا بتشكيل لجنة لصياغة هذه التوصيات والمقترحات برئاسة مولانا طارق عبدالفتاح حتى يتسنى تقديمها للسيد الرئيس البطل البرهان..
**حضور لافت للزملاء الاعلاميين بقيادة الأستاذ محمد الفاتح نائب رئيس اتحاد الصحفيين التي جاءت مشاركته قوية من خلال طرحه القوي وأفكاره القوية..
** سرني الحضور الواثق للأستاذ عبدالماجد عبدالحميد وأبشر رفاي وبقية الزملاء الصحفيين الذين زينوا قاعة الندوة بالمشاركة القوية الفاعلة..
** شكرًا جميلًا للقنوات الفضائية التي نقلت أعمال هذه الندوة على الهواء مباشرة..
** أفرد التحيات الطيبات للأخ دكتور سرالختم الأمين رئيس اتحاد عمال نقابات السودان الذي ظل يتابع كافة التحضيرات ضمانًا لانجاح هذه الندوة الكبيرة..
** بالطبع كانت بصمة مولانا عثمان الشريف نقيب المحامين السودانيين ومولانا زين العابدين محمد حمد النقيب((المكلف)) جليلة الأثر وهما يمهدان متابعة ومراقبة كافة التحركات لأجل أن تخرج هذه الندوة بمشروع توصيات يخدم أهدافها..
** أثق أن الرئيس البطل البرهان سيتلقف هذه التوصيات الهامة ويحولها لبرنامج عمل وقبل ذلك سيفتح قلبه وعقله لنقابة المحامين واتحاد نقابات عمال السودان واتحاد الصحفيين تقديرًا ووفاءًا لوقفتهم القوية معه مساندة لقواتنا المسلحة..
** لفتة بارعة حيث الهتاف الداوي الصاخب لقواتنا المسلحة من جميع الحضور المميز الذي شهد أعمال هذه الندوة الضخمة..
** ختامًا كل أوراق هذه الندوة تصلح لكتاب مؤثر يوثق للحركة النقابية السودانية فمن يتلقف الفكرة مبادرًا؟؟!!
مشاركة الخبر علي :
