حديث الساعة إلهام سالم منصور *امين عام ديوان الذكاة ولاية القضارف بشير محمد عمر…أداء نوعي تحت إشراف الوالي محمد أحمد حسن*

في زمن تتعاظم فيه التحديات المعيشية، وتزداد فيه الحاجة إلى مؤسسات فاعلة تُحسن إدارة الموارد وتضع الإنسان في صدارة الأولويات، تبرز تجربة ديوان الزكاة بولاية ولاية القضارف كنموذج إداري وتنفيذي يستحق الوقوف عنده بإمعان.
يقود هذه المنظومة الأستاذ بشير محمد عمر، أمين عام الديوان، الذي أدار ملف الزكاة بعقلية مؤسسية واعية، ورؤية استراتيجية تقوم على الانتقال من مرحلة الإعانات المحدودة إلى مرحلة التمكين والاستقرار المجتمعي. فقد شهدت الولاية توسعاً ملحوظاً في البرامج الزكوية، سواء في الدعم النقدي المباشر، أو دعم العلاج، أو كفالة الطلاب، أو مشروعات التمكين الاقتصادي التي تستهدف تحويل الأسر من دائرة الحاجة إلى دائرة الإنتاج.
إشراف الوالي محمد أحمد حسن… دعم سياسي وإداري حاسم
ولا يمكن فصل هذا النجاح عن الإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة من والي ولاية القضارف، اللواء الركن محمد أحمد حسن، الذي ظل يؤكد في كل لقاءاته على أن معاش الناس أولوية لا تقبل التأجيل. فقد وفر الوالي الدعم السياسي والإداري، ووجّه بتكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية، حتى تتحقق العدالة في توزيع الموارد وتصل الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية والقانونية.
هذا الإشراف لم يكن بروتوكولياً، بل تجلى في تذليل العقبات، وتسهيل الإجراءات، ومتابعة الأداء ميدانياً، وهو ما انعكس إيجاباً على سرعة التنفيذ ودقة الاستهداف.
شمول جغرافي وعدالة اجتماعية
من أبرز ملامح المرحلة الراهنة الانتشار الجغرافي المتوازن، حيث امتدت برامج الديوان إلى المحليات والقرى والأطراف البعيدة، في رسالة واضحة أن العدالة الاجتماعية لا تتحقق إلا بوصول الخدمة لكل محتاج، دون تمييز أو محاباة.
وقد اعتمدت الأمانة العامة على الحصر الميداني الدقيق، والتنسيق مع اللجان القاعدية، مما عزز الثقة المجتمعية في المؤسسة، ورسخ مفهوم الشفافية والمساءلة.
الزكاة كأداة استقرار وتنمية
إن التحول النوعي في أداء الديوان يعكس فهماً عميقاً لمقاصد الزكاة، باعتبارها ركيزة من ركائز الاستقرار، وأداة تنموية قادرة على إحداث أثر حقيقي إذا ما أُحسن توظيفها. فالأسرة التي تُمنح مشروعاً إنتاجياً اليوم، تصبح غداً شريكاً في البناء، لا متلقياً للدعم.
تكامل القيادة التنفيذية والإرادة السياسية
ما يحدث في ولاية القضارف اليوم هو مثال حيّ على تكامل القيادة التنفيذية ممثلة في الأستاذ بشير محمد عمر، مع الإرادة السياسية والإشراف المباشر من الوالي محمد أحمد حسن. وعندما تتوحد الرؤية وتنسجم الجهود، تكون النتيجة عملاً مؤسسياً يلامس حياة الناس ويعزز الاستقرار المجتمعي.
التحية لوالي ولاية القضارف على إشرافه وحرصه، والتحية للأستاذ بشير محمد عمر ولكل كوادر ديوان الزكاة… فالأوطان لا تبنى بالشعارات، بل بالعمل الصادق الذي يترجم المسؤولية إلى أثر ملموس في حياة المواطنين.
الجمعة٢١فبراير٢٠٢٦
مشاركة الخبر علي :
