الجراب ا.الشعراني الكباشي *رباعية السودان ورباعية الشيطان*
ما برح مبعوث الشيطان الأكبر المدعو( متعس ) بولس يدور في فلك كلب ال زايد ودراهمه الحرام الملوثة وما زال سادراًفي غيه وضلاله يهرف ويهزئ في صحوه وفي المنام ب( الرباعية ) والهدنةالتي لا توجد إلا في مخيلته المعطوبة يلوك علكةً ماسخة متعفنة ولانه كائن بلا ماضٍ أخلاقي ولا سياسي ولا دبلوماسي ولا معرفي يعصمه من الذلل وبالتالي فهو يأتي بالحديث ونقيضه بلا خجل وهل يعرف مثله طريقاً للحياء؟ ذات تصريح له عن رباعية شيطانه الأكبر المجنون قال: إنه يتواصل مع( البرهان) وأنه عجز عن التواصل مع( حميدتي ) ... ولكنه عاد من رحلة البحث عن( بعاتي) المليشيا عاد حزنان اسفا بعد أن اضناه البحث العبثي عن ( قطةٍ) سوداء في ليلة ظلماء والقطة لا وجود لها إلا في هضربات المبعو( ... ) الرئاسي ولما عاد خائباً وهو حسير وجد أن مشغله إبن زايد في(صالة) المغادرة وفي انتظار أن يصعد نحو هاوية جهنم وبئس المصير
وكانت صدمة الصهر الرئاسي بالغة حين وصلته (رسالة) أهل السودان الشرفاء وهي ليست إلا نعياً ل( رباعية الشيطان) وشهادة وفاة بتوقيع قائد السودان ( البرهان ) الرائد الذي لا يكذب أهله ويتحدث بلسانهم ووجدانهم رسالة خرجت برائحة الخنادق وبطعم الجهاد مذكرة تفسيرية تبين أن الأوطان لا تُباع في سوق النخاسة وأن الدماء والدموع لن تذهب هدراً وأن الأرض والشرف دونه خرط القتاد تلك كانت رسالة بلا لبس مزقت ( رباعية الشيطان ) وقذفت بها في وجه إبن بولس ال نهيان وشيطانه الأكبر والأصغر ومرتزقتهم وجنجويدهم وتابعيهم من الخونة والعملاء السواقط
ولم يعد في الساحة والميدان إلا أهل السودان الشرفاء بجيشهم وقواتهم جحافل فرسان تهدر كالسيول معلية لراية الجهاد والمدافعة وشرف الشهادة الذي اليه يتسابقون تحت راية ( الرباعية السودانية )ب ل ب س
رُفعت الأقلام وجفت الصحف ودنت ساعة النصر المبين وصافرة ذلك اطلقها بالأمس القائد الميداني الجسور ياسر ود العطا
فامضوا بذات الثبات والبسالة والعزيمة والوحدة نحو فجر الخلاص الوشيك لتطهروا ارضكم بالماء والثلج والبرد وهي التي تعبق برائحة المسك والزعفران وانفاس الشهداء العطرة ودمائهم الزكية ولا تلتفتوا ورائكم ولا تسمعوا لخطرفات عدو ولا عميل خائن نصركم الله ايدكم الله ثبتكم الله....والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
× جيش واحد شعب واحد وطن واحد وقيادة واحدة ونصر من الله وفتح قريب بإذن الله
× اللهم عليك بأل زايد ومرتزقتهم وجنجويدهم وتابعيهم من الخونة والعملاء فإنهم لا يعجزونك اللهم دمرهم بأيدينا واشف اللهم صدور قوم مؤمنين.
× اللهم نصرك الذي وعدت إنك لا تخلف الميعاد.
مشاركة الخبر علي :
