ويبقى الود النقيب : قضاؤنا بخير... دكتور عمر كابو !
* سعدنا البارحة في نقابة المحامين بجلسة هادئة مع نقيب المحامين السودانيين ((المكلف)) مولانا زين العابدين محمد حمد الرجل النشط العائد لتوه إلى بورتسودان بعد طواف على الخرطوم ونهر النيل..
** بشرنا ببعض البشريات التى تخص المحامين ومن ذلك اشرافه بنفسه ولمدة شهر كامل على عمليات النظافة والترميم لدار المحامين السودانيين بالخرطوم وتأهيلها توطئة لاستقبال زملاء المهنة ومناشطهم المختلفة..
** ثم أنه شرف احتفالات تدشين دفعات جديدة من المحامين ((الموثقين)) التي أقامتها الهيئة القضائية تم من خلالها تسليم المحامين السودانيين ((الموثقين الجدد)) أختام التوثيق حيث شرف تلك الاحتفالات مولانا منير محمد الحسن نائب رئيس القضاء ومولانا أحمد صديق نائل رئيس إدارة المحاكم اللذان كانا قد خاطبا تلك الاحتفالات في كل من الخرطوم وبحري وأم درمان مشيدين بنقابة المحامين مؤكدين أن القضاء والنقابة ركيزتان تقوم على أكتافهما وتنهض بهما العدالة..
** قدم سردًا ضافيًا لاجتماعه المهم مع مولانا عبدالعزيز فتح الرحمن عابدين رئيس القضاء في حضور دكتور محمد عثمان أبشر المحامي وكيل النقيب بالدامر،، فقد أكدا الطرفان أهمية توحيد الرؤى والتعاون المشترك والتنسيق التام تحقيقًا للعدالة الناجزة وحماية الحقوق والحريات الأساسية وتعزيز الثقة في النظام القضائي..
** قدم تنويرًا مستفيضًا لطوافاته على محاكم ولاية الخرطوم المختلفة ووقوفه ميدانيًا على مجهودات مولانا رئيس القضاء جهود صيانة لها وتهيئتها تهيئة كاملة بعد أن طالتها يد التخريب الممنهج على أيدى تلك المليشيا الإرهابية..
** اطمأن أيضًا لمساعي رئيس القضاء في توفير الدعم المادي للسادة القضاة الموقرين بعد أن وفق في توفير مخصصات الاعمار لكل قضاته الذين مازالوا في الخدمة إضافة لتوفير بدل وجبة لكل قاضٍ زاول مهنته وعاد إلى الخدمة خطوة تحسب لرئاسة القضاء التي ظلت تلاحق الجهات المسؤولة دفاعًا عن حقوق السادة القضاة الموقرين..
** ما يسعد القلب ويشرح الصدر أن الهيئة القضائية نجحت نجاحًا تامًا في إحكام القبضة على سجلات الأراضي بعد العبث الذي طالها من عيال دقلو حيث تم تأمينها تأمينًا كاملًا لا يستطيع أي مجرم أن يدعي ملكيته لأرض لا صلة له بها وإلا عرض نفسه للعقاب الذي يستحق ولعمري جهد صادق ومخلص تستحق القضائية الثناء والتقدير عليه..
** بينما هناك إنجاز حقيق على ألا أتجاوزه وهو سعي رئاسة القضاء لتسهيل إجراءات التقاضي للخصوم فقد تم انشاء دائرة محكمة عليا منفصلة ومستقلة لكل ولاية بعد أن كانت هناك خمسة أو سبعة دوائر فقط مقسمة على ولايات السودان المختلفة..
هذه الخطوة ستمكن كل طرف من أطراف الخصومة أن يصل إلى المحكمة بسهولة ويسر دون أدنى كلفة مالية أو مشقة أونصب..
** فيما تم زيادة عدد المحاكم في المدن زيادة كبيرة على نحو ما فعل مولانا العظيم عبدالمنعم محمد إسماعيل رئيس الجهاز القضائي بولاية البحر الأحمر والذي قام بانشاء خمس محاكم جديدة توزعت بين مدن وارياف الولاية مترامية الأطراف كواحدة من اشراقاته وهو يعبر بنجاح باهر وأداء متميز بالجهاز القضائي ببورتسودان في فترة حرجة هي الأخطر حسب مقتضيات المرحلة والظروف المحيطة والمخاطر المحدقة بالبلاد..
** من خلال اجتماعه مع مولانا أحمد الصديق نائل لمعالجة ملف بطاقة المحامين السودانيين التي تصدرها النقابة أحاطنا النقيب علمًا بالزيارة الهامة التي قام بها وفد القضائية لمحلية العباسية بولاية جنوب كردفان لافتتاح مباني محكمتها الجديدة..
** الوفد الذي ضم مولانا أحمد الصديق نائل وبرفقته مولانا كباشي محمد عمر (( المكتب التنفيذي لرئيس القضاء)) ومولانا مالك بكري عبدالواحد ((إدارة الخدمات)) تحرك إلى هناك في شجاعة نادرة متحديًا وعثاء السفر في رحلة محفوفة بالأهوال والمخاطر سيما أن جنوب كردفان تعتبر أحد ولايات النزاعات المسلحة والحروب،، لكنهم أصروا أن يصلوا إلى تلك المحكمة وافتتاحها إحقاقًا للحق ودعمًا للعدل وتيسيرًا على المتقاضين فاستحقوا الاشادة والتقدير والاحترام..
** قلت له يا سيدي النقيب لم يعد في العمر ما يجعلنا أسرى هوى فارع أو شح متبع فقد تابع الرأي العام
عبر سنوات طوال أننا لم نخف من بطش حاكم أو سلطة منتفخة حمقاء تجحف في حق الشعب السوداني الأصيل.. فقد عاهدنا الله أن نحق الحق ونبطل الباطل ولو على أنفسنا..
ولأجل ذلك ظللنا نثني على من يستحق الثناء نشد من أزره ،، وننتقد من كان في مواقف الخذلان والتردد والخطأ والخطر..
** ما يدل على ذلك أن مقالنا بالأمس وجهنا فيه جملة انتقادات لتصريحات سعادة الرئيس البرهان خشية ردة فعلها السلبي على شعبيته التي بناها بجسارته وشجاعته وصبره الطويل..
** حتى مولانا الموقر عبدالعزيز فتح الرحمن عابدين رئيس القضاء الحالي كنا قد أشدنا بمقدمه رئيسًا للقضاء ولكن بذات التقدير وجهنا له بعض النصح ((القاسي)) من باب اهتمامنا بالقضاء وحرصنا على هيبته لا انتقاصًا من قدره أو تقليلًا من احترامه ،،حاشا لله ما كان لرجل مثلى قضى أكثر من نصف عمره دفاعًا عن دولة القانون أن يستهزأ أو يسخر من شرف الزمالة ممن هم في مثل السادة قضاة السودان الذين ظلوا وسيظلون محل احترامنا وتوقيرنا واكبارنا..
** والحق أقول أن الرجل كان كبيرًا لم يتبرم من نقدنا بل ربما وظفه للمصلحة العامة تطويرًا للأداء وتجويدًا ورفعًا للكفاءة وتجاوزًا لبعض العثرات هنا وهناك..
** قالها نقيب المحامين كلمة حق وانصاف : ((أن القضاء السوداني ما زال بخير ما دام به رجال يحتملون النقد ويحولونه قيمة مضافة وطاقة ايجابية همة ونشاطًا وعزيمة))..
** اتفقنا مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين ومولانا عماد الدين الفادني الأمين العام لنقابة المحامين وشخصي الضعيف أن نمضي قدمًا في دعم ومساندة الهيئة القضائية تواصيًا بالحق ومؤازرة بالقلم وتواصلًا رحيمًا حميمًا يحول المؤسستين باحة تعاون مثمر هاديء وهادف لأجل عدالة أوفى..
** تقديري واحترامي ومحبتي للسادة القضاة الأجلاء الموقرين،، هم من تقديرنا أكبر.. أعظم.. وأشمخ..
** مقالنا القادم عن النيابة العامة ماذا دهاها ؟؟؟!!
مشاركة الخبر علي :
