شــــــــــــوكة حـــــــــــوت *إستئصال سوس المؤسسات* *سنـار تفتـح ملف المتعاونيـن* ياسرمحمدمحمود البشر
*فى تطور لافت يعكس اتجاه السلطات بحكومة ولاية سنار تشديد القبضة الأمنية وتطهير مؤسسات الدولة من الخلايا النائمة والمتعاونيين مع مليشيا الدعم السريع أقرّ الأمين العام لحكومة ولاية سنار مجدى البرير بوجود اختراقات داخل أجهزة ومؤسسات الولاية كاشفاً عن رصد مجموعة من الموظفين والمتعاونين مع قوات الدعم السريع فيما يعرف بـالخلايا النائمة وتصريح البرير يعد اعتراف بوجود المتعاونين داخل حكومة سنار وأكد الأمين العام في تصريحات صحفية أنه تم حصر وتحديد هويات أشخاص يعملون داخل مفاصل حكومة الولاية ويقدمون الدعم المعلوماتى لمليشيا الدعم السريع المتمردة*
*والمثير فى الأمر من خلال تصريح البرير أن والى الولاية أصدر تعليمات لأمين عام الحكومة بوضع المتعاونيين فى الرف مع الوضع فى الإعتبار أن التوجيهات صدرت من والى الولاية الى أمين عام الحكومة ونستشف من خلال صريحات الأمين العام أنه أراد خلط أوراق والى الولاية واراد أن يرسل رسالة فى بريد المتعاونيين داخل حكومة سنار أنه فى حال إتخاذ قرارات ضدهم ممهورة بتوقيع أمين عام الحكومة ما هو إلا تنفيذ لقرارات الوالى وهو المسؤول عن وضع المتعاونيين فى الرف وسحب الصلاحيات منهم وقد يكون هذا التصريح إعتذار من أمين عام حكومة سنار للمتعاونيين المرصودين من قبل حكومة سنار بحسب ما جاء فى تصريحات البرير*.
*ما دار بين والى سنار وأمين عام حكومته بشأن المتعاونيين يجب أن لا يعلم به ولا يعرفه المواطن ولا سيما أن المتعاونيين يمثلون السوس الذى ينخر منسآة حكومة ولاية سنار ومجرد توجيه الوالى لأمين عام الحكومة بوضعه فى الرف فهذا يعنى تجميد نشاطهم فى ثلاجة الإنتظار وليس كبح جماح نشاطهم الذى يرصد ويتابع نشاط حكومة الولاية وينقله لمليشيا الدعم السريع ولا يستبعد أن يكون المتعاونيين الذين يعنيهم الوالى هم الذين كانوا وراء نجاح هجمات المسيرات فى ضرب الكهرباء والهجوم على إجتماع حاكم النيل الأزرق وولاة سنار والنيل الأبيض بسنجة وبذلك يكون ملف المتعاونيين بمفاصل حكومة ولاية سنار اصبح ملف يمثل أولوية قصوى لحماية الولاية وضمان استقرارها من أى طعنات داخلية*
*ولولا إستعجال أمين عام حكومة سنار فى الكشف عن توجيهات والى سنار بعدم التهاون مع المتعاونيين والكشف عن صدور توجيهات صارمة ومباشرة من والى ولاية سنار تقضى بوضع كافة المتعاونين المرصودين فى الرف وتجميد صلاحياتهم وعدم السماح للطابور الخامس ان يقتات من موارد الدولة ويطعنها في الظهر وإذا كانت توجيهات الوالى حقيقة أو أنها بمثابة جس نبض للأمين العام الذى عجز عن تنفيذها فى الواقع ونجح فى نشرها فى المواقع وقدم خدمة لكل من يثبت تورطه في زعزعة أمن المواطن السنارى ولم يتبق للأمين إلا أن يكشف عن أسماء المتعاونيين بحكومة الولاية الذين يجب أن تتخذ ضدهم الإجراءات ووضعهم فى الرف وبحسب تصريحات أمين عام الحكومة فإن هناك كشفاً أسود جاهزاً يحوي أسماء موظفين ومسؤولين في درجات وظيفية متباينة ثبت تواصلهم مع مليشيا الدعم السريع ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة اعتقالات قانونية بناءً على قانون الطوارئ المطبق في الولاية وتقديمهم لمحاكمات عادلة بتهمة الخيانة العظمى ومساعدة التمرد*
نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*الشارع السنارى لا يترقب أن تأتى هذه التصريحات أكلها ولا يتوقع تطهير المؤسسات من المتعاونيين بقدر ما أن أمين عام الحكومة أراد أن يعيد الكرة الى ملعب الوالى ويعتذر للمتعاونيين بهذه التصريحات الصحفية*
ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*فى هذه الحالة إما أن تتم عملية إقالة والى سنار أو إعفاء الأمين العام اليوم أو الغد فقد أصبح كل واحد فى وادٍ يهيم على وجهه فلم يعد التناغم الإدارى بينهما حاضرا*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
