ويبقى الود الدويلة : من يعمل سوءًا يجز به.. دكتور عمر كابو
* فرضت عليّ أحداث الساعة ألا استعرض مقالتي الثانية عن تجاوزات النيابة العامة التي صدرتها بمقال أمس الأول وحتمًا سأعود لها بعد تغطية حرب ((ايران)) هذي التي حولت الخليج لقلعة حرب مفتوحة..
** أعلن بدء تعليقي على هذه الحرب تعاطفي التام مع كل نفس بريئة تعرضت لظلم وقسوة وفظاظة في الدول العربية..
** حتى الشعب الإماراتي الذي تجرع الخوف والذل والرهبةخلال الساعات القليلة الماضية ففر هاربًا من جحيم الحرب.. لم أسر أو أسعد لما حاق به من فظاعات الحرب التي فرضت عليه بسبب طيش شيطان العرب حاكمه الطاغية المستبد..
** وإن كنا نأخذ على هذا الشعب أنه صمت ولم يضغط على طاغيته فرعون زمانه أو حتى يعلن تبرمه أو تعاطفه مع الشعب السوداني الذي تعرض لأكبر مؤامرة خطط لها محمد بن زايد عدو الله وعدو الأمة العربية والإسلامية خادم إسرائيل المطيع..
** العذر الوحيد الذي يخفف من سخطنا على الشعب الإماراتي أنه شعب مقهور ((غلبان) ضعيف الإرادة ألبسه الله ثوب الخوف من بطش الطاغية محمد بن زايد أحد طغاة وجبابرة زمانه..
** ويأسف المرء حقًا أن يستقيظ فجأة على وقع أليم هو تدمير البنية التحتية في بعض الدول العربية وعلى رأسها دويلة الشر..
** فما لحق ببنية دويلة الإمارات العربية المتحدة من تدمير ممنهج وخسائر مادية كبيرة ضخمة في البنية التحتية جد عظيم عرض ويعرض الدويلة لخسائر مادية تتجاوز مليارات الدولارات..
** صحيح أن هناك تعتيم اعلامي كبير فيما لحق وسيلحق بالدويلة من أضرار جسيمة وخسائر فادحة..
** يكفي أن مركز ثقلها التجاري كدولة كانت تدير حركة التجارة العالمية أضحى مهددًا بالكامل بعد أن سارع رجال الأعمال بمغادرتها وقطعًا سيسحبون أرصدتهم تلقاء التهديد والوعيد الإيراني الذي أعلنته السلطات الإيرانية بأن أي هجوم غادر عليها سيجعل الإمارات هدفًا مشروعًا لإيران باعتبار الدويلة ولاية أمريكية حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين الكبار..
** لو تذكرون كنت قد تنبأت في مقال سابق قبل سنتين بأن شيطان العرب محمد بن زايد بعون الله تعالى سيتعرض سلطانه لهزة عنيفة قبل مضي عام ٢٠٢٧م..
** والحمدلله لقد صدقت توقعاتنا التي بنيانها على هدي من عقيدتنا الراسخة وما قالت به آيات الله المحكمات التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا خلفها..
** يومها بينت أن الغطرسة والعنجهية التي هي خلة في نفس ومسلك شيطان العرب لن تتركه يتأمل الآية الكريمة ووعدها غير المكذوب :
(( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون)) الآية ٢٤ سورة يونس.
** أجل ظن هذا ((المسكين)) أن أمواله والبوارج الأمريكية والآلة الإعلامية الصهيونية ستحميه فإذا به يعيش الرعب والغموض والخداع والزيف في أرقى تجلياته..
** جاهل لم يتدبر آيات الله المحكمات التي شرحت واقعه بلطف وحسم وتؤكيد (( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا)) الأية ١٢٣ سورة النساء..
** ولو أنه تدبرها لما أقدم على القيام بمؤامرة رخيصة انتهت بحرب في السودان قتلت وسحلت واغتصبت ونهبت وهجرت المواطنين الأبرياء قسريًا من أراضيهم..
** لينتج عن غفلته تلك أنه وجد نفسه يعيش هو وشعبه ذات الآلام والمعاناة والخوف والتهجير القسري يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو ((ايران))..
** لينتهي به المقام أن وجد مواطنيه يعبرون في جزع إلى سلطنة عمان تهجيرًا قسريًا ذات ما فعله بن زايد بالشعب السوداني العزيز..
** حالة تلبسته بفعل سطوة تسيطر على الطواغيت تصرفهم عن الله والحقيقة لتنتهي بهم إلى لباس الذل والعبث والفتن وسقوط الكرامة..
** ينسى بن زايد أن حراص الدنيا دومًا يفقدونها تحاصرهم عقلية أشعلت الأحقاد وأضرت الشهوات..
** إنها عين الاستبداد والازدراء للأمة العربية التي غطت جوانب الحياة المختلفة يلفه تعصب أعمى وكبرياء منكرة..
** المصيبة في كونه من فئة الحكام الجهلاء الذين يتبجحون ضد الشعب السوداني رغم أنه لا يعرف كثيرًا عن حقيقة وطننا ولم يدرس تاريخه ولم يستشعر الأوضاع القاسية التي تحاصر الشعب السوداني..
** سيأتي يوم على الرأي العام العالمي يكتشف فيه أن ما تعرضت له دويلة الإمارات أضعاف ما تعرضت له ايران نفسها من تحطيم للبنية التحتية عظيم في الساعات الأولى من الحرب..
** نجدد حزننا الكبير على رعب وهلع عاشه مواطنو دويلة الشر ما كان لهم أن يعيشوه لو كان هناك حاكم عليهم موطأ الأكناف يحب أمته العربية ويسخر كل إمكانياته لأجل النهوض بها لا تفتيتها..
** دويلة الإمارات هي الخاسر الأكبر من هذه الحرب ،، والله العظيم لو لم تخسر في هذه الحرب غير الشماتة والسخرية والاستخفاف والازدراء من الشعوب العربية لكفاها ذلك استهزاء وشماتة..
** هو الشعب السوداني قد ((تبين)) كما يقول المتصوفة في دويلة الإمارات ما ضاع دعاؤهم سدى فقد استجاب الله لدعاء الصالحين من أهل السودان الذين ظلوا يبيتون لله خاشعين قانتين يدعون الله أن يريهم آية تعجز دويلة الشر فقد لمسناها ضعيفة كليلة حسيرة لا تلوي على شيء..
** صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : (( افعل ما شئت فكما تدين تدان))..
** أيها الشعب السوداني : (( أرفع صوتك هيبة وجبرة)) فقد جاء الانتقام الرباني سريعًا ضد من استهدف أمنك وبنيتك التحتية..
** الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء..
مشاركة الخبر علي :
