شــــــــــــوكة حـــــــــــوت *وزيـر الشـؤون الدينــية* *ماموريـة رسميـة أم إقامـة* *سيــاحيــة* ياسرمحمدمحمود البشر
*وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هرون ظل فى مامورية مفتوحة بالمملكة العربية السعودية وقد تجاوزت ماموريته الشهرين من عمر وكأن بشير هرون أمين حج بأى ولاية من ولايات السودان وليس وزيرا للشؤون الدينية والأوقاف ولا يخرج هذا الأمر عن حالة واحدة فقط وهى عدم ثقة بسير هرون بالأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة لذلك اراد ان يتعامل معه بسياسة (لابد لى وأنا شايفو) وتحول وزير الشؤون الدينية الى موظف بالأمانة العامة بالحج والعمرة وترك وزارة الشؤون الدينية (أمها ميتة وحبوبتها عمياء وأبوها فى الزرع) ومن هنا يمكن القول أن مامورية بشير هرون هى أطول مامورية فى التاريخ منذ مامورية هدهد سيدنا سليمان وحتى مامورية بشير هرون وأخيه الى المملكة العربية السعودية*.
*ستون يوماً ووزير الشؤون الدينية خلف الحدود فى مامورية مفتوحة بتكلفة تتجاوز الـ ٤٥ ألف دولار فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من أزمات اقتصادية طاحنة وتدهور في الخدمات الأساسية تبرز إلى السطح تساؤلات مشروعة حول إنفاق الدولة على السفريات الخارجية حيث كشفت مصادر مطلعة عن غياب وزير الشؤون الدينية والأوقاف السودانى عن البلاد لمدة تجاوزت ٦٠ يوماً متواصلة في مأمورية رسمية إلى المملكة العربية السعودية*
*ووفقاً للمعلومات المتوفرة لنا من داخل وزارة الشؤون الدينية أن الوزير يتقاضى نثريات يومية تقدر بـ ٧٥٠ دولاراً لليوم الواحد وبحساب بسيط لرحلة امتدت لشهرين نجد أن إجمالى المنصرفات الشخصية للوزير فقط بعيداً عن تذاكر الطيران والإقامة قد بلغت ٦٠يوماً × ٧٥٠ دولاراً = ٤٥٠٠٠ دولار أمريكى هذا المبلغ وبحساب سعر الصرف فى السوق الموازى يمثل ثروة طائلة كان يمكن توجيهها لدعم دور العبادة المتضررة أو مساعدة النازحين الذين تقع مسؤوليتهم أخلاقياً تحت مظلة الوزارة السيادية*
*ومن المدهش حقا انه حتى هذه اللحظة لم تصدر وزارة الشؤون الدينية أو مجلس الوزراء توضيحاً حول الأجندة التى تتطلب بقاء وزير الشؤون الدينية في الخارج لمدة شهرين كاملين فبينما تُدار ملفات الحج والعمرة والتعاون الديني عبر لجان فنية وقنصلية يرى مراقبون أن بقاء الوزير هذه المدة الطويلة يفرغ المنصب من محتواه الداخلى ويضع علامات استفهام حول فقه الأولويات في ظل الحرب والنزوح مما يفتح باب تساؤلات الشارع حول هذا الإنفاق البذخى غضباً في أوساط الموظفين الذين يعانون من تأخر الرواتب حيث تعادل نثرية يوم واحد للوزير راتب عشرات الموظفين في الخدمة المدنية ويتساءل المواطنون كذلك عن النتائج الملموسة التى حققتها هذه الزيارة الطويلة ومن الذى صادق على ميزانية تتجاوز الـ ٤٥ ألف دولار لرحلة واحدة في ظل حالة الطوارئ الاقتصادية التى تعيشها البلاد*
نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*وجود وزير الشؤون الدينية والأوقاف فى مامورية خارج السودان يعكس عدم رقابة رئيس مجلس الوزراء على وزرائه ومن أمن العقوبة فعل كل شئ وهذا الخلل يعكس ضعف رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس أو أنه لا يعلم أن له وزير إذا عاد الى السودان سيكون فى زيارة قصيرة الى السودان لقضاء عطلة عيد الفطر ثم يعود أدراجه*.
ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*ملف الحج والعمرة ملف صغير لكنه سيهزم الكبار*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
