ويبقى الود انتخابات اللجنة الأولمبية : درس مستفاد.. دكتور عمر كابو
** ما زلت مصرًا على أن الوسط الرياضي هو أفضل مسافات الحياة المختلفة في كل شيء تؤاددًا ورحابة،، اتفاقًا أواختلافًا..
** قناعة من لدن رجل عمل فيه زهاء ثلاثة عقود من الزمان في الأندية والاتحادات واللجان القارية والمحلية لأكثر من منشط..
** لذا توفر لدي مخزون معرفي حقيقي،، وتجربة واقعية منحتني مكنة الإدلاء بشهادتي عنه عن كثب وعمق وإدراك..
** مثلما خبرت بعضًا من ضروب الحياة الأخرى سياسة وقانونًا وفنًا وتدريسًا ومحاماة وإدارة ونقابة وصحافة ما يجعل عقد المقارنة بين أهل الرياضة والقطاعات الفئوية الأخرى أمرًا ميسورًا ميسرًا..
** نقول ذلك ليس خيلاءًا وفخرًا وزهوًا واعتزازًا واعجابًا بالنفس — حاشا لله— فقط هو محاولة لغرس ثقة لدى القاريء الحصيف ليأخذ هذا الادعاء محمل الجد لا الزعم الزائف التي عادة ما تمليه شخصنة محضة تعمي عن إدراك الحقيقة..
**أمس الأول شهدت الساحة الرياضية السودانية حدثًًا مهمًا تمثل في انعقاد انتخابات اللجنة الأولمبية السودانية..
** حين أصر قادتها على قيامها في موعدها المحدد دون أن يمنحوا أنفسهم حق الاعتذار تأجيلًا لها تحت مبررات اشتعال الحرب وما تفرضه من مسوغات قانونية تبرر للتأجيل استنادًا على نظرية الظروف الطارئة أوالقوة القاهرة..
** ولو أنهم فعلوا ذلك لما لامهم أحد أو طعن في نزاهتهم أو شكك في نياتهم في إطالة أمد البقاء دون انتخابات مخالفين للميثاق الأولمبي..
** مارست الجمعية العمومية حقها كاملًا حسب جدول الأعمال المعد سلفًا : إجازة لمحضر الاجتماع السابق ومن ثم الانخراط في اجراءات الاقتراع..
** فقد تمت الإجراءات تحت إشراف اللجنة المختصة بكل نزاهة وشفافية واستقلالية..
** ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع غير اصرار وجدية القائمين على أمرها في انعقادها في زمانها الفعلي هو روح الاخاء الصادق والتنافس الشريف حين سارع من لم يحالفه التوفيق في كسب ثقة الجمعية العمومية لتهنئة المجموعة الفائزة..
** ذاك كان مسلك الأستاذ أسامة فيصل الخاسر في الانتخابات لمقعد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية..
** وجد ذلك ارتياحًا وصدى عند المجموعة الفائزة ليقرروا التواصل معه لخلق أرضية مرضية تسمح للاستفادة من الجميع دون مانع يرفض مشاركة أي شخص في مناشط ولجان اللجنة الأولمبية..
** تصرف يدل على وعٍ كبير لرموز العمل الرياضي الذين تنتهي عندهم ردة الفعل الناشئة من الانتخابات بمجرد إعلان النتيجة..
** عكس التيارات السياسية والنقابية التي تواصل الاحتراب والتناحر والتجاذب مدى الحياة لا تقف حتى في حالة وفاة أحد المرشحين..
** تهنئة هي إذن مستحقة لكلية الجمعية العمومية على هذه الممارسة الراشدة الرشيدة التي تصلح نموذجًا يحتذى به في الترفع عن الصغائر والصفح والتجاوز لأي آثار للعملية الانتخابية من شأنها التأثير على علاقة الجميع بعضهم ببعض..
** إن كان لنا ثمة تعليق على نتيجة الانتخابات فإنه في اعتقادي جاءت وفق ماهو متوقع لم تحمل أى مفاجأة.. فما تم يعد فوزًا طبيعيًا لرموز قدمت وما زالت تقدم الكثير للاتحادات الرياضية بل تعدتهم دعمًا ومساندة لأهل الرياضة عامة،فبادلهم الجميع الوفاء تجديدًا للثقة في قيادتهم المسؤولة..
** فقد حملت الأنباء فوز هذه المجموعة التالية فوزًا كاسحًا جاء وفقًا للبيانات التالية:
** الأصيل مهندس أحمد أبوالقاسم هاشم حاز مفاخر المجد والشرف انتسابًا ((للبيت الكبير)) جددت الجمعية العمومية الثقة فيه رئيسًا للجنة الأولمبية برًا لجهد كبير وافر بذله هو ونائبه الأول خالد من أجل استقطاب دعم مادي لمعظم الاتحادات الرياضية حيث لم يبخلا بعطاء في سبيل استمرار النشاط الرياضي رغم وعثاء الحرب وشح الإمكانيات المتاحة..
فوزه يؤكد تربعه على قلوب الرياضيين رئيسًا لأهم مؤسسة تمثل ((أم الرياضات)) وبيتها الوثير..
** الأستاذ خالد عبدالله حمد ((الصيرفي السابق)) أخذ من المصارف دقتها وجديتها وحسن تنظيمها.. يجيد فن قراءة الخريطة الانتخابية ويتعامل بحذر رصدًا لردة فعل كل خطوة يخطوها.. ولأجل ذلك ظل صاحب التزام قوي ،، ومبادرات حية ،، وعلاقات ممتدة رحيبة بناها بتواصله الرحيم مع الجميع فهو بحق ((ود بلد)) ووطني أصيل يبادل الجميع الحب والتقدير والاحترام.. مكنه ذلك من الفوز بارتياح بمقعد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية مثلما هو نائب رئيس الاتحاد الافريقي للكرة الطائرة ..
** طارق دياب : صاحب حضور واثق ونشاط دافق ونزاهة عالية،، يتمتع بمزية الاحترام المتبادل مع الجميع.. فاز بمنصب نائب رئيس الاتحاد عن جدارة وتفوق..
** عماد فاروق : قلب كبير وسع الناس بأخلاقه ورزانته ودماثة خلقه وطيب معشره.. حين تلتقيه أول مرة يشعرك بأنك التقيته عديد المرات..
فاز فوزًا عظيمًا بمنصب الأمين العام..
** طارق عطا ((أخو الأخوان)) وصديق الكل ،،صاحب قدم راسخة في كرة القدم توفرت له خبرة تراكمية كبيرة من حيث سنوات العمل الإداري في مجال كرة القدم لم تتوفر لأي قيادي حاليًا في ضروب الرياضة المختلفة باستثناء بروف شداد وبروف محمد جلال..
ما يميزه أنه يرفض الزج بنفسه في بحر العداوات لأجل ذلك أحبه الجميع فكان أن حصد أعظم الأصوات..
** هناك ابن القضارف علاء الدين الفاتح الشاب الجميل بن الجنرال العملاق : وفي لقناعاته ودود مع الجميع ينطبق عليه بحق وحقيقة المثل السوداني السائر : ((الولد خال)) فقد ورث من ((أخواله عمر وأسامة سرالختم وأنس والمعز والوسيلة وعبدالملك أحمد سر الختم)) النبل والظرف ومحبة الجميع مما أهله لأن يفوز بعضوية اللجنة التنفيذية..
** مناسبة نحي ولاية القضارف أمنا الرؤوم التي قدمت ثلاثة من رموزها لهذه النسخة من عمر اللجنة الأولمبية لتكتب في تاريخها أنها أم رؤوم أعطت ولم تستبق شيئًا..
** ولأخواني الأصدقاء حسام وأسامة فيصل وخالد طلعت الذين لم يحالفهم التوفيق في هذه الانتخابات باقة من تحايا ومليون ((هارد لك)) ثم تهنئة مؤيدة على مشاركة فاعلة ومحاولة جادة لم يشملها السداد..
** وللفائزين ألف ((مبروك)) ثم أنهار من دعاء لله لهم جميعًا بالتوفيق والسداد في مشوار جد عظيم..
** مثلوا جميعًا كما ألفنا : ((الرياضة مدرسة)) للخلق والتسامح والصفاء يهنيء الخاسر الفائز في أصعب لحظات مرارة الهزيمة والانكسار..
مشاركة الخبر علي :
