شــــــــــــوكة حـــــــــــوت *كامل إدريس كمل جميلك* ياسرمحمدمحمود البشر
*القرارات التى أصدرها رئيس الوزراء كامل إدريس يوم أمس الخميس ١٢ / ٣ / ٢٠٢٦ بعد منتصف الليل لم تجد القبول والرضى الشعبى والجماهيرى كان الشعب السودانى سيعمه الإرتياح لو تقدم كامل إدريس ذات نفسه بإستقالته وقد كشفت الفترة التى قضاها كامل إدريس رئيسا للوزراء أنه نسخة طبق الأصل من حمدوك ولو كان هناك فرق واحد هو ان حمدوك يتفوق على كامل ب(الشنب) وكلاهما عاش فى بلاد الفرنجة اكثر من أربعين عام ولم يتبق لهما ما يجمعها بالسودان والسودانيين إلا الجواز لكنهما فى وادى والشعب السودانى فى وادٍ آخر وحتى الذين صدر القرار بإعفائهما الوزيرة ليمياء عبدالغفار والمستشار الجعيفرى خطأ أختيارهما يسأل عنه كامل إدريس فهو من أتى بهما واغلب الظن انهما اصبحا خميرة عكننة له لذلك تم إبعادهما*.
*فالوزيرة ليماء أكبر إنجازاتها فى الوزارة إعفاء سامى الرشيد الأمين العام للحج والعمرة وتكليف زوج صديقتها أمينا للحج والعمرة بعد أن وعدت صديقتها بتكليف زوجها مكان سامى وقد أوفت بما وعدت وبما أن الشئ بالشئ يذكر فإن زوج صديقة الوزيرة ليماء فى مامورية خارج السودان لاكثر من شهرين مرافقا لوزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هرون بالمملكة العربية السعودية فى مامورية إختذلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف فى الأمانة العامة للحج والعمرة وتم تحويل عمل الأمانة بالمملكة العربية السعودية وجميعهم تحت إمرة المدير الإدارة لبعثة الحج والعمرة عبدالعزيز الصادق والقنصل العام لسفارة السودان بجدة ولا يمكن أن تمتد مامورية رسمية لاكثر من شهرين لجيش جرار من أفندية الشؤون الدينية والامانة العامة للحج والعمرة وفى نهاية الأمر سيكون الفشل هو العنوان الأبرز لحج العام ١٤٤٧ هـ*.
*وبما أن السيد كامل إدريس ذهب لأداء عمرة رمضان ومنها سيذهب الى جنيڤ لقضاء عطلة العيد وتفقد احوال اسرته عليه ان يتفقد أحوال وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقيم بالمملكة العربية السعودية قبل أن يتفقد أحوال اسرته ربما للسيد وزير الشؤون الدينية فكرة أو رأى يقنع به رئيس الوزراء بالإقامة معه بالسعودية فالمسافة بين العاصمة الإدارية وجدة اقرب من المسافة بين بورتسودان والخرطوم وبدلا من إكمال إجراءات تحويل المؤسسات الحكومية من بورتسودان الى الخرطوم يتم تحويلها من بورتسودان الى جدة والذى اعطى بشير هرون الإقامة بالسعودية يعطى كامل إدريس ذات الحق بالإقامة فى السعودية ويكتفى بالزيارات القصيرة الى السودان*.
*على كامل إدريس أن يغادر محطات التهاون فالأولى بالإعفاء والإقالة والمحاسبة وزير الشؤون الدينية والأوقاف قبل إقالة وإعفاء ليمياء والجعيفرى وإذا كان كامل إدريس على علم بإقامة وزيره بشير هرون بالسعودية طوال هذه الفترة فهذه مصيبة وإذا كان لا يعلم فهذه مصيبة كبرى وإذا كان وزير الشؤون الدينية يملك ذلة على كامل إدريس أو كامل إدريس يستحى من بشير هرون فهناك لائحة لتنظيم أعمال مجلس الوزراء فهل يتعامى الأمين العام لمجلس الوزراء عن غياب وزير الشؤون الدينية والأوقاف عن جلسات مجلس الوزراء وتواجده خارج السودان لأكثر من شهرين وهنا تكون المسؤولية التقصيرية مزدوجة من الأمين العام لمجلس الوزراء ورئيس الوزراء ذات نفسه*.
نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*على القنصل العام بسفارة السودان بجدة والمدير الإدارى للحج والعمرة عليهما ترتيب لقاء لرئيس الوزراء ووزير الشؤون الدينية والأوقاف بالمملكة العربية السعودية وعلى رئيس الوزراء أن يتفقد رعيته المقيمة خارج السودان وتفقد احوالهم المعيشية فى ديار الغربة*.
ربــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*كامل إدريس وبشير هرون من يتخذ قرار إقالتكما اليوم قبل الغد فقد كشفت لنا الأيام انكما دواء منتهى الصلاحية*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
