الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀 منتدى الدقي للعلاقات السودانية المصرية تكسب عضوية الدكتورة أماني الطويل !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،،*
*🌀 منتدى الدقي للعلاقات السودانية المصرية تكسب عضوية الدكتورة أماني الطويل ا!!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*أمسية الأربعاء ، الثاني والعشرين من رمضان لم تكن لحظة عابرة ، بل تميز بحضور نوعي ، جمعت رجال السلك الدبلوماسي ، وقامات إعلامية (مصرية السودانية) خلال فعاليات " منتدى الدقي للعلاقات السودانية المصرية " الذي جاء متميزا ، في شهر متميز ، في يوم متميز ، باشخصاص متميزين ، وقد أضفى انضمام (الدكتورة أماني الطويل للمنتدى ) اثرا طيبا وترحيبا حارا وتفاعلا كبيرا من المشاركين مما جعل الفعالية أكثر حيوية ، وتعد من أنجح التجارب الملهمة في إطار تعزيز افاق الدبلوماسية الشعبية "السودانية المصرية"*
*وقد ساهم الحضور المتميز ، بالتفاعل مع أجندة اعمال "المنتدى' التي طرحتها الإعلامية المصرية القديرة الأستاذة (اسماء الحسيني) في رسم صورة حية وموحية ، لعمق العلاقات الازلية بين السودان ومصر ، والمصير المشترك نحو تحقيق الأهداف العليا، وخلق بيئة محفزة للمحافظة علي هذه العلاقات الازلية ، وعدم السماح لاصحاب الاجندات من خلق "شيطنة بين شعبي مصر و السودان "!!*
*"منتدى الدقى للعلاقات السودانية المصرية " ناقش تأثير حملات ترحيل السودانين المخالفين لنظام الإقامة في مصر، وأثره في تشكيل الرأي العام ، وتطرق " المتتدى " للمألات المستقبلية لمثل هذه الأعمال في ظل العودة الطوعية المتواصلة، التي تشهد تزايدا ملحوظا كل يوم ، خاصة بعد تحرير العاصمة الخرطوم والجزيرة ، واتساع دائرة الأمن والاستقرار في معظم الولايات السودانية ، والإشادة بالجهود الجبارة التي قامت بها القوات المسلحة السودانية في التحرير بوصفها فاعلا فيما تحقق من انجازات باعتباره جيش وطني محترف ، بعيدا عن السرديات السياسية في سياق حملات الشيينطة المستمرة*
*و أكد المشاركون أن العلاقات "السودانية المصرية " يجب أن تصل للفضاء الأعلي وتصبح أحد أبرز ميادين العطاء لما ينفع شعبي البلدين ، والعمل علي تحسين طريقة حملات تنظيم الإقامة ومرعاة ظروف كبار السن والاطفال ، وعدم السماح لتراجع ثقة الشباب السودانين بمصر بعد الصورة الجميلة التي رسمت في أذهانهم ، وهو الهدف الأسمي الذي كشف عنه (سعادة السفير الدكتور صلاح حليمة) " نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية" ، وسعادة السفير الدكتور علي يوسف وزير الخارجية السابق من لعب أدوار كبيرة خلال الفترة الماضية أسهم في إيقاف الحملات والسماح بتوفيق الأوضاع وكثير من المبادرات التي لا تزال (تاتي أكلها من كل حين باذن ربها )، وأكد الجميع علي أن هذا الواقع يفرض ضرورة إعادة الصورة الذهنية الجميلة التي رسمها الشعب المصري تجاه إخوانهم السودانين وان هذه الحملات ليست مقصودة منه السودانين بل ضبط عام شملت كل الجنسيات كأجراءات روتينية لضبط الوجود الأجنبي، والشيطنة التي تجري من كلا الاتجاهين (المصري السوداني ) هو مصدر قلق للقيادة السياسية في كلا البلدين وتشويه لصورة جميلة ، والعبث بها في مثل هذه الظروف تعد خسارة كبيرة للجانبين في ظل هذه المرحلة الراهنة من تاريخ البلدين نظرا لتأثيرها المباشر على الرأي العام (المصري والسوداني)*
*فعاليات منتدى (الدقي للعلاقات السودانية المصرية ) اصبح منبرا رائدة جمعت نخب مصرية سودانية محترمة ومخضرمة لها تاريخ مشهود في العمل الدبلوماسي والسياسي والإعلامي،ومن هنا ينبع أهمية هذا (المنتدي ) في تجسير العلاقات السودانية المصرية وتطويرها بالقدر المطلوب، من خلال الكوكبة المستنيرة والمتميزة ، و اطروحاته ورحابة موضوعاته المتسعة حيث لم يعد محكوما بحيز ضيق، حيث كانت الحرب "الأمريكية الإسرائلية " علي "ايران" وتداعياته علي المنطقة حاضر في أجندة أعمال المنتدى ،!!*
*خاتما نتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان، لراعي (منتدى الدقي للعلاقات السودانية المصرية) الأستاذ/ عبد الوهاب موسي "ابو ضريرة" المشرف السياسي للحزب الإتحادي الديمقراطي، بولاية الخرطوم ، علي مائدة الإفطار الرمضاني الجميل، وعلي إقامة هذه الفعاليات الرائدة ، وعلي حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة الحاتمي وشكر مستحق للحضور الأنيق أعضاء المنتدى المتميز !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*السبت/25/رمضان /1447ه*
*الموافق /14/مارس/2026م*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
