الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 شعائر صلاة العيد بين " القيادة العامة وجنيف" !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ *
*🌏شبكة المحيط الإعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :*
*🌀 شعائر صلاة العيد بين " القيادة العامة وجنيف" !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*في مشهد إنساني عكس عمق الوفاء ومشاعر الحب (لله والوطن والجيش) رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن / عبد الفتاح البرهان يؤدي شعائر صلاة العيد (بمسجد القوات المسلحة بالقيادة للجيش بالعاصمة الخرطوم ) مع جنوده المرابطين والمواطنين ، اللحمة التي عكست التصاق الراعي بالرعية والحاكم بالأمة) التي تعد ركيزة أساسية في السياسة الشرعية في الإسلام، وتقوم على العدل، والمسؤولية، الملازمة، والمصلحة العامة ، لتحقيق الألفة والمودة، وهنا يبرز فهم القائد العام المستنير بالقاعدة الأصولية (جلب المصالح ودرء المفاسد عن الرعية) !!*.
*وعلي النقيض من ذالك أدي "رئيس الوزراء " الدكتور/ كامل إدريس شعائر صلاة العيد (بجنيف عاصمة كانتون بسويسرا ) في رحلة البحث عن الراحة والاستجمام والإنفصال عن الرعية والمسؤلية !!*
*المسؤولية في الإسلام أمره عظيم وخطبه جسيم، والنبي صلى الله عليه وسلم وضع منهجا رسخ فيه مبدأ المسؤولية الفردية والشاملة فقال: (كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته) ، أما المسؤولية المشتركة فكل راعٍ مسؤول عن رعيته اي مستشعرًا لتبعاتها ، والامام الحاكم صاحب المسؤولية الشاملة اقامته وسفره مربوطة بمصالح الأمة وليس لصالححه الشخصية فالملازمة والقرب من الرعية تحقق مصلحة للناس بالداخل والخارج وجود الحاكم لا تقتصر على إصدار الأوامر والنواهي بل تعني الاطلاع المباشر على مصالح الناس وإزالة العنت والمشقة عنهم ومشهد البرهان وهو يؤدي شعائر صلاة العيد بمسجد القوات المسلحة رسالة لاتضاهيها رسالة .!!*
*جاء في الحديث : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.*
*الراعي هو الحافظ المؤتمن، وُكِلَ من أسند إليه تدبير الشيء وسياسته وحفظه ورعايته ، وقال أهل العلم: الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه ، وما هو تحت نظره، ففيه أن كل من كان تحت نظره شيء فهو مطالب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته والتوجيه النبوي في هذا الحديث شاملا ، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وما من مسؤول وُكِل إليه أمر يدبّره ويرعاه الا هو مطالبٌ بالإحسان فيما استرعاه ومسئولٌ عنه أمام من لا تخفى عليه خافية، فإن قام بالواجب عليه لمن تحت يده كان أثر ذلك في الأمة عظيما، وثوابه جزيلا، وحسابه عند الله يسيرا، وإن قصّر في الرّعاية، وخان الأمانة، أضرّ بالأمة، وعسّر على نفسه الحساب، وأوجب لها المقت والعذاب والعياذة بالله.*
*ان تصرف الحاكم في الإسلام منوط بالمصلحة الدينية والدنيوية فإذا انتفت المنفعة، زال التزام الرعية، لان التباعد يُنتج الفساد، وشقاء الأمة ، وتتأسس العلاقة الصالحة على أن (الإمام كـالولي من اليتيم ) في رعاية مصالحه، لا في استغلال ماله أو جهده.*
*الرئيس "البرهان " أظهر الرباط القوي الوثيق والعهد الشديد لميثاق الوطن والصداقة المتينة لجنوده الأوفياء والعلاقة الراسخة مع الرعية، و الاتصال العضوي بالشعب السوداني في رحلة التكامل بين الشعب والجيش والبلاد تخوض معركة الكرامة الوطنية ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وشتان ما بين الصلاة في (مسجد القوات المسلحة بالقيادة للجيش بالعاصمة الخرطوم) مع الجنود المرابطين ، والصلاة في (جنيف) عاصمة كانتون (سويسرا) مع رجال المال والأعمال ومنظمات الامم المتحدة، وصدق الشاعر (قيس بن الملوح ) في قوله : أسرب القطا هل من معير جناححه، لعلي الي ما قد هويت أطير !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*السبت /2/شوال /1447ه*
*الموافق/21/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
