*🌀 زمن إقالة الوزراء قبل الحج… حين تصادف دعوات المظلومين مع نفحات رمضان (19)* قحت داخل الحج… أدركوا الحج( 2) ✍️ بقلم: مدثر نور الدين شريف
*عودة عمر مصطفى… ملف غامض يفتح أبواباً واسعة للفساد الإداري والمالي بعد معرفة أن الرجل ينتمي إلي فصيل سياسي يساند الدعم السريع*
نداء عاجل والدليل أمامكم. 👇
في الرابع من أغسطس 2019 وصل عمر مصطفى، رئيس بعثة الحج السودانية والمدير العام للحج والعمرة، إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، حيث كان في استقباله مساعد القنصل لشؤون الحج والعمرة أحمد سر الختم، والدكتور محمد عبد الوهاب رئيس مركز مكة.
في تصريحاته الصحفية آنذاك، بعد أن تم تعيينه مديرا عاما للحج والعمرة من قبل نصر الدين مفرح ثمّن عمر مصطفى الاتفاق على الوثيقة الدستورية الذي وقع بالأحرف الأولى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، مهنئاً الشعب السوداني ومؤكداً أن فيه خيراً كثيراً للسودان. كما حيّا المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً على ما قدموه من تسهيلات للحجاج، مشيراً إلى اكتمال التأشيرات البالغة 32,000 فرصة، وصل منهم 31,300 حاجاً والمتبقي 700 في طريقهم.
هذه التصريحات تكشف بوضوح انتماء عمر مصطفى للحرية والتغيير (قحت)، وهو ما يجعل وجوده داخل منظومة الحج والعمرة قضية سياسية قبل أن تكون إدارية. حينها كان مكتب الإعلام يشغله عبد العزيز الصادق، ما يفتح الباب أمام مراجعة دقيقة لانتماءات القيادات داخل المجلس.
الأسئلة التي تفرض نفسها اليوم:
- لماذا تم استبعاد شركات مطابقة لشروط الشراء والتعاقد من حزم الخدمات1447ه؟
- كيف تم التعاقد مع سماسرة دون إعلان جديد للمناقصة، في مخالفة صريحة لقانون الشراء والتعاقد؟
- أين دور وكيل وزارة المالية في مراجعة هذه الإجراءات والقريب بعد أن علم بالمخالفة وافق علي الاجراء؟
إن هذه الوقائع تستوجب تحقيقاً فورياً، ليس فقط لحماية المال العام، بل لصون شعيرة الحج من التسييس والتلاعب. فوجود خلايا سياسية داخل المجلس الأعلى للحج والعمرة يهدد استقلالية المؤسسة، ويجعل القرارات عرضة للمصالح الحزبية.
الكورة في ملعب
الدولة مطالبة اليوم قبل الغد باتخاذ قرارات إقالة عاجلة، وفتح تحقيق شفاف حول المخالفات المالية والإدارية، ومراجعة الانتماءات السياسية داخل المجلس. فالحج أمانة، والمال العام مسؤولية، ولا يجوز أن يُترك رهينة لتجاذبات حزبية أو مصالح ضيقة.
متبقي 67 يوم للحج.
والأمين العام يقضي الإجازة بمصر ولمياء عبد الغفار في مصر وهي التي مهدت لصعوده وتمت اقالتها وهو مكلفه.علي قول .....
كل عام وانتم بخير...
أما نحن
*سنواصل المتابعة والمراقبة*
*انتظرونا 20 المفاجأة اكبر*
مشاركة الخبر علي :
