ويبقى الود قحط : محاولة يائسة للنيل من جيشنا.. دكتور عمر كابو
** أرصد (منذ صدور التعديلات التي أجراها القائد البرهان على هيئة الأركان العامة لجيشنا العظيم) محاولة خبيثة من قحط (( الله يكرم السامعين)) لزرع الفتنة وأسباب الفرقة في صفوف القوات المسلحة والتشكيك في انسجامها ووحدتها..
** أرصد تعبئة سالبة انطلقت بمجرد تعيين البطل ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان متخذة من العنصرية والقبلية والجهوية منهجًا ومسلكًا..
** لكن دومًا يذهب الزبد جفاءً ويمكث ما ينفع الناس،، فزبد هذه المحاولة البائسة يسقط إدعاءًا عند أول محاولة جادة لإعمال صوت العقل..
** وصوت العقل يقول بأن الفرق أول ركن ياسر العطا حل محل الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين كلاهما من منطقة جغرافية واحدة فأين الجهوية والعنصرية في هذا الموضوع ؟؟؟!!!
** ذاك إدعاء أجوف لا يقف على ساقين ،، ولذلك عمدت الغرفة الإعلامية لها لتسويق بضاعة جديدة حيث صورت أن القرار ماهو إلا محاولة لاستهداف الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي وهو زعم حظه من الموضوعية والمنطق السديد مثل سابقه لا تتوفر له أدنى شروط السداد والتوفيق..
** كلنا يعلم بأن الكباشي ظل محتفظًا بمنصبه نائبًا أول للقائد العام لم ينتقص القرار من صلاحياته وسلطاته وأقدميته..
** ومن يعرف ألف باء تاء ثاء تراتبية وتقاليد جيشنا العظيم يدرك أن الأقدمية هي الأساس الحاسم الذي يحكم وتحتكم إليه مؤسستنا العسكرية..
** أهم من ذلك أن القائد العام البرهان بطل حرب الكرامة التي أدارها ميدانيًا بكفاءة عالية ظل ينزل قادة الجيش وقواته منزلتهم..
** لم ينفرد بقرار واحد بمعزل عن مشورتهم ،، ولم يدر معركته لوحده بعيدًا عنهم.. فقد كانوا مجتمعين شركاء قرار ونصر وإرادة..
** ذاك السر الذي جعل جيشنا العظيم يحافظ على تماسكه ووحدته وهيبته وصموده الذي لم ولن ينكسر بحول الله وطوله..
** هذا القرار ما كان للبرهان أن يصدره دون توافق كامل وتنسيق شامل ورؤية واحدة في مثل هذه الظروف والأوضاع تلك طبيعة الأشياء ومقتضيات الظرف ومطلوبات المرحلة..
** وذاك ينسف أي شائعة تؤسس لسخط أو غضبة مضرية أطلقها شمس الدين الكباشي فارس لا يستطيع أحد أن ينكر جهده الكبير في هذه المعركة (الوجودية)..
** من يزعم ذلك لا يدرك ذكاء هذا الكباشي وجديته والتزامه الذي قاده لأن يتبوأ مقعد أول دفعته وهي دفعة تميزت بالضبط والربط والإلتزام فكانت نموذجًا للجنرال العظيم المخلص الجاد..
** من كان بهذا القدر من اللياقة والذكاء لا يمكن أن يضع نفسه في موضع الإثارة والريبة والشك سيما وأن جيشنا العظيم يقاتل عدوًا يريد أول ما يريد تفكيكه وتفتيته والقضاء على قوته وصلابته فلا يمكن أن يقدم الكباشي على مساعدة هؤلاء المتأمرين بدق إسفين أول في صدر قواتنا المسلحة تمكن هذا العدو المتربص من نخر عظم وحدتها وعنفوانها وشموخها..
** فقط إن لم يكن خشية عليها وغيرة على تاريخها ومحافظة على سمعتها وشرفها الكبير فإنه يفعل ذلك من أجل تاريخه ومجده الشخصي كونه نائب القائد العام..
** فلا نعرف للرجل حماقة تجعله يصرخ بأعلى صوته : (( على وعلى أعدائي)) ،، بالعكس كلنا ندرك أنه ينطوي على شخصية طابعها الأنأة والتريث والقراءة والتأمل وتدبر الواقع المعيش من غير عجلة أو اندفاع أو تهور..
** من حسن الحظ أن خطاب الرئيس البرهان أمس نجح في توضيح الأسباب التي جعلت قيادة الجيش تقدم ياسر العطا لشغل منصب رئيس هيئة الأركان وهي في تقديري مبررات كافية تؤهله لأن يرتقي هذا المرتقى العظيم لا يحتاج معها إلى رافعة جهوية أو قبلية أو عنصرية..
** نحن اليوم في مرحلة تحتاج إلى لم الشمل وتوحيد الإرادة دعمًا ومساندة ومؤازرة لجيشنا العظيم الذي ظل كل يوم ينتقل من نصر إلى نصر وآخرها أمس في النيل الأزرق وقبلها الدلنج استطاع فيهما كالعادة تلقين العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد..
** إن واجبًا تفرضه طبيعة هذه المرحلة بالعمل على محاربة أي شائعة تنخر في عضد جيشنا العظيم فمن لا يستطيع دعم قواتنا الباسلة فلا ينبغي أن يسهم في ضربها وطعنها من الخلف بنشر خطرفات القحاطة وأكاذيبهم المتعمدة..
** نعلم أخطاءً هنا وهناك لكن نغض الطرف عنها لأجل ألا ينفرط عقد تماسكنا ذاك ما يسعى له إعلام القحاطة..
** من الآخر نحن خلف القائد البرهان في معركته ضد مليشيا الجنجويد حتى إعلان الانتصار الكبير بدحرها والقضاء على تمردها..
** فالحذر كل الحذر المساهمة في نشر وبث الشائعات التي تصدرها غرف الدويلة الشر التي تريد أن تصور تشاكسًا وخلافات حادة تضرب قيادة الجيش فأنى لها ذلك ؟؟؟!!!
** هذا الشعب السوداني الذكي الفطن وعى الدرس جديدًا وعرف مكامن الخلل فلا تضيعوا وقتكم معه ((أيها القحاطة الأنجاس المناكيد))،، فهو الآن قد انتظم خلف قيادة الجيش شعاره الأسمى الأبقى :(( شعب واحد جيش واحد))٠٠
** (قال خلافات قال)!!!
مشاركة الخبر علي :
