ويبقى الود القحاطة : همة عالية تدميرًا لقواتنا المسلحة.. دكتور عمر كابو
** لو سألت رجل الشارع العام من هو نور الدين صلاح الدين ؟؟!! لن تكون إجابته بداهة سوى النفي حيث لا تاريخ له،، ولا نضال ولا مواقف وطنية مشرفة..
** نور الدين صلاح الدين هذا بالكاد لا أعرف عنه أكثر من كونه إبن أخت الفاسد الكبير إبراهيم الشيخ الذي يجلس مرتاحًا خلف العميل أسامة داؤود ضمن تصنيف الشخصيات التي نهبت الشعب السوداني وأثرت على حسابه لا ينافسهما أي منافس آخر..
** خرج علينا عبر إفادات حوار بتصريحات فجة التناول مفرطة في السطحية ،، سطحية مثيرة تشابه كيانه الخمول ما يسمى بتحالف قوى الثورة كيان مثله تمامًا لا يكاد يعرفه أحد من الناس..
** في لعبة تبادل الأدوار ((القذرة)) التي تتميز بها قحط ،، واضح أنه أسندت له مهمة محددة مع آخرين نكرات من شاكلته مفادها إعلان التماهي مع الجيش ليعمل على ((تفكيكه وتفتيته)) من الداخل..
** نلحظ ذلك في إفاداته التي قال بها ،، وأولها : أنه ذهب في خبث إلى إدانة المكون العسكري ((الجيش)) وتحميله مع القحاطة وزر إشعال الحرب،، تهمة قواتنا المسلحة منها براءة..
** في بلاهة يحسد عليها ،، ذهب إلى مغالطات الحقائق وهو يرفع الخطيئة الكبرى عن كاهل الاتفاق الإطاري المشؤوم بتلك العبارة المفخخة التي رفضت إي إدانة واضحة للاتفاق الإطاري الذي مثل قاصمة ظهر أمن وسلامة واستقرار الوطن..
** نعم رفض إدانته كلية ورأى فقط أنه حمل (( جملة تعقيدات شائكة)) أي جراءة هذه على الحق ومنافحة على الباطل؟؟!!
** لو أنه اكتفى بذلك لما شغلنا الرأي العام بنكرة غير معروف ،، لكنه لمس موضوعًا لا يمكن الصمت عليه ،، فقط بحسبانه الوسيلة إلى شل مقدرات الوطن والعبث بأراضيه وخيراته ورجاله..
** هاهو ينفذ إلى مبتغاه الآثم الأثيم مباشرة حيث مهمته الأصيلة في العمل على إضعاف قواتنا المسلحة رافضًا لأي مساندة شعبية لها..
** يعلن في سفور : رفضهم القاطع لأي قوات مجتمعية تسند وتقاتل الآن في الميدان مع جيشنا العظيم من خلال تصريحاته الواضحة التي تحتاج إلى تفسير لغموض اكتنفها..
** فقد قال بصريح النص : أنهم يرفضون (( التشكيلات المسلحة)) ذاك معناه أن يقوم البرهان بحل كل كتائب ((البراء)) والمشتركة والخاصة..
** ذات ما ظل يردده عملاء السودان خونة الوطن القحاطة ،، سعيًا حثيثًا منهم لفض أي التفاف شعبي يصطف خلف قواتنا الباسلة يجندلان مليشيا الجنجويد المتمردة خادمة دويلة الشر ربيبة الصهيونية..
** سئمنا من برود الدولة وتعاملها البارد مع الذين يصرون على مباغتتة قواتنا المسلحة والفتك بها عبر هذه الأسطونات المشروخة..
** والله العظيم في زمان الحرب هذي ،، لو تم ردع مثل هذا الأحمق الأخرق ،، لدخل كل ((جربوع)) جحره ،، ولما علا أحدهم فوق هامة قواتنا المسلحة..
** كل يوم تصر قحط المخذولة على مواصلة هجومها على قواتنا المسلحة لتدمير روحه المعنوية ،، لكن تأبى إرادة الله العزيز الحكيم إلا حفظ هذه المؤسسة الوطنية الراسخة صمام أمان السودان..
** هاهو جيشنا العظيم بقيادته الحكيمة يأبى إلا أن يواصل مشروعه الطامح لتطهير البلاد من دنس المليشيا الإرهابية..
** ويحتاج لمساندة من الدولة عبر أجهزتها ذات الصلة في كبح جماح هذه الأصوات المشروخة التي ما قتلت ذبابة..
** هي قواتنا االمسلحة تقود معركة الكرامة بجسارة وصمود وصلابة وذكاء (تكتيكي) عالٍ ما ضرها أبله إن اهتدت..
مشاركة الخبر علي :
