رسالة في بريد عقار.. دعم الإطعام أولى من دعم الترفيه والإضحاك
إنابة عن جموع المكتوين بنيران الافتقاد لمصادر الكسب نقول لك يا ريس عقار هل كل الشوارع ودواوين الحكومة وكل مرافق الدولة تمت صيانتها، وأصبحت (تمام التمام)؟ وكذلك المدارس والجامعات والتي لا تزال مغلقة بسبب الدمار الذي أصابها؟ هل كل هذه عولجت مشاكلها، حتى تدعم الفن ودُور الفن؟ .. نعم الفن له قيمته ويمكن أن تتبرع بأكثر من العشرين ملياراً التي تبرعت بها لصيانة مسرح خضر بشير لكن والله هذا ليس وقته، هذا المبلغ ليتك وجهته لصيانة المواقع والجهات ذات الحاجة الحقيقية، فكمثال هناك طلمبات سكر الجنيد، هي التي تحتاج للدعم وذلك لإنقاذ ٢٨ قرية، فقدت مصنع الجنيد الذي كانت تعتمد عليه، بعد الله تعالى، في معيشتها.
لقد مضى أكثر من عام بعد أن من الله علينا بكشف الغمة ولا يزال مشروع الجنيد مليئا بالمسكيت والعشر لدرجة أن المزارعين لجأوا لنظافته بالطورية والكوريق..
الأخ عقار..
قطعا تعلمون بمشاكل المعاشيين، فمنهم من لم يصرف ولم تسوَّ له حقوقه منذ ٢٠٢٢م وحتى الذين يصرفون لا تزال لديهم متأخرات لم ينظر فيها ، وبالمقابل نجد التبرعات تنهال على المسارح؛ فهل ياترى وانت الرجل الثاني في الدولة أن نحول الأمر لوزيري المالية والصناعة وانت والبرهان تعلمان بكل ذلك؟
اللهم قد بلغت فاشهد،
وحسبي الله ونعم الوكيل..
*بقلم : أحمد إبراهيم خوجلي
مصنع سكر الجنيد سابقا ( مقيم بالمملكة العربية السعودية)*
مشاركة الخبر علي :
