السيد مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة ورئيس تحالف التراضي الوطني مغردا علي منصة X حول الدخول في حرب مع إثيوبيا
السيد الامام الصادق المهدي رحمه الله كان يدعو دائما لتجنب السودان اي مواجهة مع اثيوبيا لان الجغرافيا السياسية تعطي اثيوبيا دفاع طبيعي لان حدودها مع السودان كلها جبال بينما حدود السودان مع اثيوبيا سهول مفتوحةً تقع فيها اهم بنيات أساسية للسودان مثال خزان الروصيرص وخزان خشم القربة ومشروع الجزيرة والرهد . كان الامام الصادق المهدي يوصف هذا الوضع بالدارجي قائلا اثيوبيا تقابلنا بظهرها ونحن مقابلنها ببطننا. الكيزان تعودوا ان يديروا السياسة الخارجية بالعنتريات. هل الجيش السوداني يستطيع الان ان يدخل في مواجهة عسكرية مع اثيوبيا وهو يخوض حرب اهلية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق بصرف النظر عن مصدر المسيرات مع العلم ان الدعم السريع ظل يرسل مسيرات للعاصمة والأبيض والنيل الأبيض والمطار منذ ان حرر الجيش العاصمة والإقليم الأوسط في مطلع عام ٢٠٢٥. نحن ندري بأن هناك ملفات خطيرة عالقة بين اثيوبيا والسودان ولذلك ننصح قيادة الجيش بالجلوس مع الطرف الاثيوبي لحلها بدلا عن التصعيد غير المدروس، مع العلم ان الرئيس ابي احمد بادر بزيارة بورسودان وسعي للتوسط بين الفريق البرهان والشيخ محمد بن زايد واتبع ذلك بإرسال رئيس مخابراته وحاكم اقليم تيجراي لمناقشة الملفات العالقة بين البلدين. نكرر ان هذه الحرب اللعينة يجب ان تنتهي لان كلفتها الانسانية كبيرة وليس فيها رابح بل الخاسر هو السودان وشعبه.
مشاركة الخبر علي :
