الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 الدكتور عبد الله بلال عزيمة وهمة عالية وزارة شؤون مجلس الوزراء بحاجة لمثله !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*في هذه المساحة الفكرية أخصص اليوم رحلة عامرة بالمواقف العلمية بصحبة الأخ العزيز الصديق الدكتور/ عبد الله محمد علي بلال الذي تربع بهمته العالية علي عرش (صاحبة الجلالة) فاختير نائبا لرئيس (إتحاد الصحفيين الأفارقة) ورئيسا لشبكة الإعلاميين المصريين السودانين (شمس) الحائز علي درجة الدكتورة في الاقتصاد والعلوم السياسية والحائز علي إجازات عالية الإسناد في الطريقة التجانية والحائز علي نيل شرف صحبة فريد عصره (الشيخ عبد الله ادم التجاني) (الملقب ب راجل ابو كتيرة بشمال كردفان)*
*إن النية الصالحة والإخلاص في القول والعمل هو سر نجاح الإنسان خاصة وان الفشل أصبح مالوفا عند بعض كثير من الناس وكثيرا ما تجد أشخاصا يريدون أن يقرؤوا كتبا علمية فلم يقدر لهم ذلك، وأن أرادوا أن يطلبوا علما ايضا لم ينتجوا شيئا مفيدا يذكر، وسرعان ما تجهض المشاريع في منتصفها وتضيع الاطروحات سدي والبعض تجده يقترب من قطف الثمرة فاذا أعماله ومشروعاته تفسد ، لانه لم يكن صاحب عزيمة ونية خالصة ، وشرارة البداية لا تطول كثيرا الا اذا كانت هناك نية صادقة وعزمية واصرار وقد يصل بعض الناس لتخوين عزمه ونيته (فالعزم هو عقد القلب على إمضاء الأمر، والفعل المؤكد) والإرادة القوية وفي ذالك قال تعالي : (فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) (طـه: 115)*
*الدكتور عبد الله محمد علي بلال اية في العزم والإصرار ،وما عزم على امر أراد فعله الا وقطع عليه مع القوة والسرعة والإقدام والجد والاجتهاد ، تقاعده من الخدمة العسكرية بعد نيله رتبة (العميد) وهو في قمة عطائه وكان صاحب صولة وجولة في ميادين القتال، عرفته أحراش جنوب السودان بالفارس الذي لم يخسر معركة ،وما أن فرغ من الخدمة العسكرية حتي نصب نحو الخدمة المدينية وتوجه بكلكله نحو الجامعات والمعاهد العليا والعمل الخاص طارقا ابواب العلم والتحصيل الأكاديمي حتي اصبحت رسالته العلمية مرجعا محكما للأبحاث في بعض المنتجات الزراعية !!*
*القرآن الكريم حث المسلمين علي العزيمة وشجع علي ذالك في عدة مواضع، خاصة عندما يكون امر التكليف كبيرا قال تعالي:(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (لقمان 17) وهناك أمور مثل تحمل الأذي وصفت الصبر عليها والقيام بها من عزم الأمور، قال تعالي: ( وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (الشورى: 43 ) وعندما يجتمع كيد الأعداء، فان الصبر والعزم يكون علي تحمل الاذي ( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) (ال عمران 186)*
*العزيمة والهمة العالية ليست من الأمور السهلة والله سبحانه وتعالي إختص الأنبياء والمرسلين وتوج منهم خمسة لهذه الدرجة العالية حيث وصفهم (باولي العزم ) (وهم نوح عليه السلام وموسى عليه السلام ، وعيسى عليه السلام ، وإبراهيم الخليل عليه السلام ، وفي رأسهم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم) قال تعالي: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) (الأحقاف 35) هؤلاء الرسل وصفهم الله بأولو العزيمة القوية من دون الرسل (والله يختص برحمته من يشاء)(البقرة 105) !!*
*قال أهل العلم العزيمة إذا فقدت صار الإنسان همةساقطة، وصار الإنسان أماني كاذبة، وصار الإنسان غير صادق فيما يدعيه من أقوال وأفعال ، قال تعالي : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ) (التوبة 54) ، وقال الإمام ابن كثير المنافقين ليس لهم قدم صدق صحيح ولا همة في العمل ولا عزيمة صادقة ،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ) (التوبة38 )*
*الدكتور عبد الله محمد علي بلال صاحب قصد قوي، وهمة عالية ، وإرادة قوية وعندما يقدم علي أي فعل تجده يأخذ كتابه بقوة ، وقد شهد له الذين صاحبوه في الخدمة العسكرية ولازموه في ساحات المعارك والقتال ، وشهد له الذين صاحبوه في ساحات العلم والأكاديميات ، ونحن نشهد له من خلال صحبتنا له في ساحات الذكر وحلق العلم ومجالس أهل التصوف بالهمة العالية، والصبر العزيمة والفضل والصلاح ، كما نشهد له بمهنيته في ساحات العمل الصحفي والاجتماعي ، وعندما وصل الي القاهرة بادر لدعوتنا واكرامنا وعقد النية لزيارة الزاوية الكبري للطربقة التجانية (بالمغربلين) حيث مرقد الامام المحدث شيخ الطريقة والحقيقة السيد (محمد الحافظ التجاني قدس الله سره) فكان الاحتفاء به عنوانا للمنزلة!!*
*قال أهل العلم عندما تكون عزيمة الإنسان قويةيعينه الله ،و تنزل عليه معونة الله على حسب عزيمته ، وقال ابن القيم: المعونة من الله تنزل على العباد على قدر همتهم ونياتهم ورغبتهم ورهبتهم لهذا يتضح أن العزيمة دليل على متانة الدين، وعلامة اليقين، وتلين الصعوبات، وتعين على المشاق ودوما يحضرني عزيمة الدكتور عبد الله بلال في جعل المستحيلات ممكنا الامر الذي جعل زملائه يدفعون به وزيرا لشؤون رئاسة مجلس الوزراء لان عزيمته يجعله قادر علي تصريف المهام الموكلة إليه بكل جدارة واقتدار والنبي صلى الله عليه وسلم نادي بالعزيمة في أصحابه وسئل عنها أبو بكر الصديق متى توتر؟ قال: أول الليل، ثم سئل عمر عمر ابن الخطاب متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال: لأبي بكر أخذت بالحزم، وقيل لعمر أخذت بالعزم ، فالعزيمة التي جعلته يستيقظ في آخر الليل ليصلي صلاة الوتر!!*
*ويري الفقهاء أن شاغل المنصب لابد أن يكون ذو عزيمة وهمة عالية ليتغلب بها علي الأمور لهذا أكرر واقول اذا أردنا حكومة فاعلة يجب علينا أن ننظر اولا الي الرجل الفاعل المناسب في المكان المناسب صاحب الهمة العالية خاصة شاغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء !! وحان الوقت لان ننظر بعمق لا عن الأشخاص بل عن (الماهية) والمزايا التي تتوفر في كل شخص ، ويتم فرز أصحاب المجاهدات والهمة العالية والورع والزهد والنزاهة والطهارة والتواضع وليكن (المزية تقتضي الأفضلية) ليكون عاملا مساعدا لتقوية الجهاز التنفيذي واستنهاض همة الوزراء وانتشالهم من الوهن الي العزيمة ولا أعرف أحدا من الناس اجتمع فيه كل هذه الخصال سوي الدكتور عبد الله محمد علي بلال!*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي) تنتهز هذه السانحة بقلوب يملؤها الفخر والاعتزاز لتزف عاطر التهاني والتبريكات للأخ الورع العابد الزاهد الدكتور عبد الله محمد علي بلال لنيله درجة الدكتورة الأولي في الاقتصاد والعلوم السياسية وجاري اعداد مناقشة الرسالة الثانية في الاعلام ، موقنين أن هذا العمل ماجاء الا تتويجا لمسيرة علمية مستحقة ونتيجة لثمرت صبر وعزيمة واخلاص واجتهاد طويل وإصرار مما شكل سر نجاحه وعنوانا لتفوقه وتميزه بهذا الإنجاز المشرف ، قال تعال ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (المجادلة 11)*
*يأتي هذا التتويج العلمي المستحق ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد ،ومحطة مشرقة في مسار علمي وأكاديمي حافل بالعطاء والاجتهاد ، وكما قال الإمام الشافعي: بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي،، ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال،، تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي ،، وقال موسي ابن جابر : الحنفي : إذا ما علا المرء رام العلا ويقنع بالدون من كان دونا ، وقال المتنبي : على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم !!*
*الف مبروك دكتور عبد الله محمد علي بلال الرسالة الأولي والثانية متمنين لك المزيد من النجاح في ميادين البحث العلمي والمعرفة وخدمة المجتمع ألف مبروك ومزيداً من العطاء والتألق وأطيب التمنيات لك بدوام التوفيق والسداد !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الخميس /20/ القعدة/1447ه*
*الموافق/7/مايو /2026م*
مشاركة الخبر علي :
