كابوية تداعٍ في حضرة الشريف حسين..
++ لن يكون أمامك من خيار ثانٍ سوى أن تسارع لتلبية دعوة جمعت ممن نحب من الأصدقاء الأنقياء الفضلاء..
++ صاحب الفخامة ،، وافر الابتسامة ،، موسوعي المعرفة ،، ملك عصره بلا منازع في ضروب الاتصال المختلفة المقروء منه والمشاهد والمسموع ،، فإن قلت إنه عصر((حسين خوجلي)) لما جانبت الحقيقة مثقال ذرة منها..
** اتسعت لنا دواخله النقية قبل أن يسعنا مكتب قناة أم درمان التي تهيء نفسها لطلاقة أكثر إلهامًا وإخضرارًا وبراعة..
** هناك كان الزميل الصحفي (البطل) مصطفى أحمد بذات بريقه الدافيء وحضوره الجلال،، مقدرة عالية على توظيف المعلومة لصالح التداعي المشوق والأنس اللطافة..
مصطفى البطل زين ظهيرتنا بجملة صالحة من الأفكار والمبادرات تفتح آفاقًا لحوار عقلاني ربما يسهم في إخراج السودان من حلقته ((المحلوجة))٠٠
** اتخذت الجلسة وسامتها من ((تمريرات)) شيخ العرب دكتور عبدالاله أبوسن البينية مهارة ورثها من مداعبته الرشيقة لكرة القدم التي انتهت به ((كابتن)) لنادي أهلى القضارف العريق،، مثقف عالي الثقافة ،، محيط بدهاليز السياسة والإعلام والفن والرياضة ،، يرفض إلا أن يختار التواضع مسلكًا بعيدًا عن التجمل والظهور الذي من شدته الخفاء..
** يدهشك الجنرال عبدالله بشارة بصمته الناطق وظرفه الآسر ،، يحدثك بامتاع عن احتفائه بأهل الفن والمشاهير ورموز العمل الوطني الذين التقاهم في (محطات) خارجية فتجد نفسك أسير تطوافه بلسان مقال : (( مرة أضحك ومرة أبكي ومرة تغلبني القراية))..
** البروفيسور قاسم الظافر : بارع في التسلل بهدوء إلى القلب يلجه دون استئذان من لحظاته البكر الأولى ،، محاط بقدر وافر من التركيز المدهش يعرف متى يقول؟ يجيد فن الإصغاء حتى إذا تحدث صدر عن روية وحكمة..
أجزم أن الحركة الوطنية للتنمية والبناء تنظيمه السياسي الذي يجلس عليه أمينًا عامًا سيكون له شأن آخر في أقرب محك سياسي حقيقي..
** ((الناظر)) حاتم أبوسن : رقيق الحاشية أفضل نموذج لشرح فكرة : توريث الرأي والفهم كابرًا عن كابر فقد ورث من جده شيخ العرب التؤودة والسمت والرزانة والقبول ،، كل خطواته محسوبة ،، وكل إشاراته مرسومة ،، بمثله تزهو المجالس..
** معتز أحمد المصطفى : خلق لأجل إسعاد الآخرين ،، أحد أفضل خمسة يجيدون فن ((العلاقات العامة)) يتربعون على عرشها بامتياز : معتز أحمد المصطفى وعبدالرحمن أحمد حسن كبير ودعاء أحمد سالم (سكرتيرة السفير بالقاهرة) ومجدي أمين ومحمد الأمين مصطفى..
يصدق فيه أنه يتكيء على ميراث من الفضل كبير فهو سليل ((أخوال)) لهم في بذل النفس وبحر السماحة والإغداق جود وطيب وعراقة فما يذكر ((الطيب النص)) دوحة النبل إلا وتبرز شيم المروءة والسخاء والجود معلمًا بارزًا تعانق البراحات..
** اتفقنا جميعًا على ضرورة افتراع طريق ثالث يتخذ من (( الفدرالية وزيادة)) ما يخرج الوطن من حالة الاحتقان والتوتر والتوهان..
** أمّنا على أن السودان وطن مهما بلغت درجة القطيعة والاحتراب فإنه قابل لاحتمال هامش مساحة للتلاقي والتصافي والحوار..
** رفضنا فكرة ((لا للحرب)) إن كانت ستفرض علينا من قتل الأبرياء واغتصب النساء و((مرمط)) بكرامة وعزة نفوس أهل السودان المطمئنة لأجل أن يسود السلطة..
** تواعدنا على لقاء آخر نكمل فيه مراسم تدشين ((الطريق الثالث)) بعد أن تركنا لأستاذنا حسين خوجلي أن يضع مسودة مشروع مقترحه..
** افترقنا و((بعيني المنى قالها الدمع فما أبصرت شيئًا)) أو كما غنى الكابلي الذي كان حاضرًا في بعض طرائف الشريف حسين خوجلي..
عمر كابو
مشاركة الخبر علي :
