الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 كفي عبثا المطلوب إنتداب تَقْنين جَدَّدَ المسار الإلكتروني إمبراطورية المال والنفوذ بالحج والعمرة!! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*أستهل "المقالة" بشهادة الراحل الدكتور موسى كرامة الذي شغل مناصب رفيعة بالدولة السودانية واخر محطاته كان وزير للتجارة والصناعة، وقبلا وزير التعاون الدولي ، ومدير شركة الصمغ العربي، ونائب مدير بنك فيصل الإسلامي، ورئيس مجالس إدارات لبنوك ومؤسسات أخري!*
*الدكتور " كرامة" في تسجيل مصور قبل وفاته ، قدّم شهادة دامغة قال فيها: “ القلم في الإنقاذ كان مصدر ثروة لناس كتار جداً ” بالتأكيد هو لم يكن يقصد القلم كرمز للعلم ، بل (القلم) الذي يمثل السلطة والنفوذ " (القلم) الذي يوقّع العقود والعطاءات والميزانيات وعلي أي حال أقول : ﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )(البقرة: 134)*
*قد أختلف مع الدكتور كرامة علي إطلاق الحكم بصيغ العموم لأن" الأمة لا تجتمع علي ضلال " أعود للقلم الإلكتروني " المسار الإلكتروني " الذي أصبح أعظم مركز للمال والنفوذ بالمجلس الأعلى للحج والعمرة ، بالأمس نقلت "مكة وشعابها " معلومات مؤكدة اعبرت حجة دامغة لازاح الستار عن هذه المغارة العميقة المستترة عن أعين الناظرين!.*
*عقب الفراغ من موسم حج 1446ه أصدر الأمين العام الأستاذ سامي الرشيد قرارات إصلاحية من اجل تجديد الدماء وتكسير مراكز القوة بالمجلس الأعلي للحج والعمرة ، وعلي أثر ذالك تم نقل أمين تقنية المعلومات والمسار الإلكتروني بالحج والعمرة " احمد المبارك " وترقيته ليشغل منصب امين امانة الحج والعمرة ومعلوم أن امين امانة الحج والعمرة ينوب عن الأمين العام حال غيابه ، "الشهادة لله " الرجل تعامل باخلاق ولم يظهر أي معارضة علنية لرفض القرار ،خلافا لمدير مكتب مفرح عبد العزيز الصادق الذي هاج وماج ولم يترك منزل مسؤول الا واتخذه حائطا " للمبكي " ميزة ود المبارك أنه أسلم ظاهره للقرار والشرع يحكم بالظاهر ، لكن باطنه ظل ممانعا للقرار لأنه سرعان ما عاد لذات الموقع بادوات ناعمة قائلا بالحرف الواحد : (لو عينوني وزير للشؤون الدينية انا ما عاوزو كفاني المسار الإلكتروني ده بس ) !!*
*امين امانة تقنية المعلومات والمسار الإلكتروني بحرصه الشديد علي هذا الموقع مرة أخرى ، رغم طول المكث الذي تجاوز العشرين عاما ، ولم يحركه احد يؤكد مصلحة وجود مصلحة حقيقية بل شبكة مصالح ، والنبي صلى الله عليه وسلم (أكد ان طالب الولاية لا يولى ، من طلب الولاية لا يولى) جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قوماً دخلوا عليه فسألوه الولاية ، فقال ” إنّا لا نولي أمرنا هذا من طلبه "*
*( وعن أبي موسى قال : { دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي ، فقال أحدهما : يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل ، وقال الآخر مثل ذلك ، فقال : إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا يسأله أو أحدا حرص عليه } (وعن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها } متفق عليهما).*
*قال العلم : الحكمة في أنه لا يولي من يسأل الولاية لأنه يوكل إليها ولا يكون معه إعانة كما في بين الحديث، وصاحب المسؤولية إذا لم يكن معه إعانة لا يكون كفئا ولا يولى غير الكفء لأن المسألة فيه تهمة واضحة ( لا تسأل الإمارة )*
*امين امانة تقنية المعلومات والمسار الإلكتروني عندما طلب العودة وحرص عليها لم ينال التوفيق والسداد أغلق المسار الإلكتروني وكاد حجاج السودان يفقدون ثلاثة الف فرصة وتعلق اصدار تأشيرات أعضاء البعثة الطبية والأمنية والمالية والمستشار القانوني والمراجع العام ، وفي مقال تفصيلي أوضحنا خطورة الامر وأثره علي سير أعمال الحج ، وبعد طول إنتظار صدرت يوم أمس تأشيرات لعدد منهم بعد انتهاء كل الترتيبات بالسعودية !*
*المسار الإلكتروني أصبح اليوم (القلم الذكي) لامبراطورية المال والنفوذ والثراء الفاحش ، وتعالوا هنا أوريكم ماذا يفعل هذا (القلم الذكي) بعد أن أخبركم الدكتور موسي كرامة عن القلم التقليدي اولا: صاحب القلم الذكي هو الشخص الوحيد الذي يحمل (Username) لتسجيل الدخول لنافذة وزارة الحج السعودية والتحكم في جميع أعمال الحج ابتداء من إصدار التأشيرات ، ويمتلك حامل الصفة نافذة امتيازات خاصة يجعله يتحكم في تقديم وتأخير التأشيرات والتمايز بين الوكالات والحج العام حسب ما يريد ووقت ما يريد*
*ثانيا يتحكم أمين المسار الإلكتروني في عملية التفويج والإسكان ثالثا : يتحكم حامل الاسم الأعظم (Username) في أهم وادق الامور مثل حركة المال والمخالصات المالية، لهذا نجد الشركات السعودية يقدسون حامل (الاسم الأعظم ) علي الوزير والأمين ، لأنه الشخص الوحيد الذي يصدر أومر الدفع المالي عبر الحساب الخاص المشهور ب (علم ) للمجموعات الإسكانية والمطابخ وشركات النقل والترحيل وشركات الطوافة " والهدي " وكلما إصبحت علاقتك حلوة مع حامل " الاسم الأعظم " بالسر الذي ما ان دعوت به اجبت وأمورك مشت تمام وقد تنال الأولوية في الدفع والسداد ، رابعا : يمتلك امين المسار الإلكتروني قاعدة بيانات عن سير أعمال الحج بالمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان ومعلومات قديمة حساسة لا يعرفها "وزير ولا أمين ولا انس ولا جان "!!*
*بعد هذا كله يجيك واحد ناطى وكاتب ليهو" بوست" وحايم بيهو في القروبات انو جاب نسيبو قال !؟ ياخي دي حاجة بسيطة خالص لكنترول متحكم في جميع أعمال الحج لدرجة ان البعض منهم يعتقد اعتقادا جازما بأن : ( ود المبارك) هو بالمنادي الذي رضي عنك ناداك للحج ، واذا سخط عنك ابعدك ، وعادي لو عاكستو منكن يأخر ليك مأموريتك وتسافر في الزمن بدل الضائع وتجد كل الأمور هناك انتهت والناس أصبحوا مشغولين بالنفرة ومافي زول شغال ليك بالحسابات والمراجعة والمستسار القانوني والبدع العملو الوزير في اخر الزمان ده !! ، شنو يعني لو جاب (نسيبو واخوه وخالو وحبوتو ) ولو فرضنا جدلا انه جابهم فهولاء يعد نقطة في بحر امبراطورية المال والنفوذ !*
*اليوم تأكد للعامة والخاصة ان الإجراءات التصحيحية التي إتخذها الأمين العام الأسبق سامي الرشيد كانت طوق النجاة للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة، وهو امر اجرائي وطبيعي كان يجب أن يكون دوريا ، ان لم يكن سنويا !! بالله عليكم ماذا ينتظر من موظف ظل في إدارة واحدة عشرين عاما ولا يزال يصارع من اجل البقاء لفترة أطول!*
*التغيير سنة كونية أساسية تحكم الوجود بأسره ، وتتجلى بوضوح في النظام الدقيق لحركة الأجرام السماوية ، المحرك الأساسي لتعاقب الفصول، والأيام ، والسنوات والدهور قال تعالي :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾*
*هنا يبرز حكمة الله سبحانه و تعالى في استمرار الحياة وتجددها في هذا الكون الفسيح ، في عملية منتظمة ومتسقة لدوران الأرض حول الشمس فتتم الأرض دورتها حول الشمس فينتج عنه الفصول الأربعة الأربعة كما يحدث الدوران تغييرا مستمرا في مواقع النجوم التي نراها في السماء بناءً على الفصول أما حركة القمر وأطواره فيدور القمر حول الأرض في دورة شهرية مسبباً تغيراً مستمراً في أطواره من الهلال، مروراً بالبدر، وصولاً إلى المحاق. وتلعب هذه الدورة دوراً في ربط التقاويم وتحديد المواقيت!!*
*من المبأدي العامة المعلوم بالضرورة ان طول المكث في مؤسسه واحده يثير الفساد ناهيك من أمانة واحدة يتحكم فيها شخص واحد في جميع الأمور ، هذا السلوك المشين هو عين العين للإحتكار الوظيفي لان المسؤلية إصبحت تقوم علي أهواء ولوبيات وصداقات من اجل "رعاية المصالح الخاصة " داخل المؤسسة الأمر الذي يخلق بيئة خصبة لشبهات الفساد ، كيف نفسر منح الشخص لسلطة مطلقة أليس هذا أكبر شبهة فساد !؟*
*مؤسسات محترمة كالقوات المسلحة والشرطة والأمن والتربية والتعليم ، قائمة علي نظام التنقلات بين إدارات المؤسسة وفروعها بالولايات وفروعها بالخارج منعا لتقديس الأشخاص وبناء مركز قوة وشبكات المصالح ، القوات المسلحة وضعت منهج فريد يحتذي به حقيقة فترة عمل بالخارج حيث الإستحمام يعقبه فترة عمل في مناطق العمليات حيث المشقة والتعب للجمع بين الراحة والمشقة والتراخي والقوة " لان النفس اذا كلت ملت "!*
*بقاء الموظف في إدارة واحدة لمدة عشرين عاما مهزلة ومسخرة وافتقاد وافتقار حقيقي للتقيم والتقويم، وضعف اليات الرقابة، وان كانت هناك رقابة فهي مبتورة وبالطريقة التقليدية التي لا تلامس الواقع ، لان كل ما يقوم به المدير المالي الذي لا يزال يعتمد علي النظام الورقي مقابل مسار الكتروني متطور ومعقد مجرد ذر الرماد في العيون ، وتحصيل حاصل وإجراء لا يسمن ولا يغني من جوع !!*
*اناشد وانادي اهل الصحوة والضمائر الحية بالدولة لتشكيل لجنة مراجعة تقنية وفنية ابتداء من فحص السجلات والبيانات ويكون المحاسبة المالية باستخدام أدوات وتقنيات الحاسب الآلي (CAATs) والتحقيق من كافة الاصول وفحص ومراجعة شاملة للبنية التحتية للنظام المالي واستخراج كافة بيانات المبالغ المالية المحولة عبر المسار الإلكتروني والارصدة بالبنوك وفواتير الدفع وجميع المخالصات المالية !!*
*المراجعة الإلكترونية يجب ان تصبح حتمية في كل المؤسسات ولا يعتمد مراجعة ورقية لضبط الأداء والمال العام ، وحان الوقت لدخول قيادات الصف الثاني للقيام بأعمال المسار الإلكتروني ومنع هذا الاحتكار، وانتداب شباب من المركز القومي المعلومات للعمل بالحج والعمرة سد للذرائع وإغلاق لباب إستغلال المنصب وتحقيق المكاسب الشخصية والتجاوزات غير القانونية !!.*
*عودة امين تقانة المعلومات و المسار الإلكتروني محمد المبارك لموقعه القديم دون أن يكتفي بالعشرين عاما الفائتة بادوات ناعمة يؤكد نتيجة واحدة خدمة شبكة المصالح الشخصية على حساب مصلحة المؤسسة وحجاح السودان، وعلب هذا الأساس أقول واضحا ليس من الإنصاف والعدل تحميل وزير الشؤون الدينية والأمين العام مسؤولية إغلاق المسار الإلكتروني لوحدهم دون أن يكون هناك تحمل مسؤولية مباشرة لامين تقانة المعلومات والمسار الإلكتروني*
2
مشاركة الخبر علي :