الدكتور/ عمر كابو يكتب: إلا المؤتمر الوطني
ويبقى الود
إلا المؤتمر الوطني..
دكتور عمر كابو
** عظيم هذا الحزب الوطني العظيم في شموخه وعنفوانه وتاريخه وإنجازه ورموزه وكبريائه..
** فالمؤتمر الوطني أثر باقٍ في السودان ما بقى بعون الله وطنًا حصينًا محصنًا بآيات الله المحكمات..
** إنجاز لا تخطئه العين في كل مجال ومسافة ومحفل ،،طرقات ممتدة وكهرباء مضيئة وشوارع مسفلتة وجامعات شاهقة ومدارس سامقة وسدود فاعلة ومستشفيات منتشرة ومنظومة دفاعية (بطيرانها وذخيرتها ودباباتها) مدهشة ،، ونفط أوفر للصادر..
** مبانٍ متراصة لكل أسلحة الجيش والشرطة وجهاز المخابرات العامة وعواصم الولايات..
** ما أنجزته الإنقاذ حكومته عجزت كل الحكومات السابقة والتي أتت بعدها أن تنجز عشره ،، باختصار أتعبت وستتعب من جاء ويجيء بعدها..
** المعجزة الحقيقية أنها فعلت كل ذلك في ظل حصار ضرب عليها من ((قولة تيت)) فلم تحفل به لأنها توفرت على عقول ملكت رصيدًا هائلًا من الإرادة النافذة والحكمة الرشيدة والذكاء الوقاد والقدرة العالية على إحداث التغيير..
** من بإستطاعته أن يمحو مثابرة وعطاء وصدق وتجرد الرجال :— عوض الجاز وهو يخرج النفط ؟ وإبراهيم أحمد عمر وهو ينشر الجامعات ومأمون حميدة وهو يتيح الخدمة الصحية لكل مواطن مستشفى أو مركزًا صحيًا؟ وجنيف وهو يقترب من الاكتفاء الذاتي للبلاد قمحًا طاعمًا وأسامة عبدالله وهو يقيم السدود ومكاوي وهو يضيء السودان بكهرباء وعماد حسين وهو يقود أعظم ثورة اتصالات في افريقيا ومحمد عبدالماجد الصادق وهو يبث الإذاعات الولائية في كل حي وقرية وعبدالرحيم محمد حسين وهو يشيد للجيش والشرطة كل هذا العمران الفريد وعلى الحاج محمد وهو يرسي دعائم الحكم الفدرالي مشاركة للجميع مداولة السلطة وكمال عبداللطيف استخراجًا للمعادن وأحمد هارون وهو يبسط الأمن والأمان المواطن بشرطة مجتمعية مذهلة وعلى كرتي وهو يعبيء طاقات الأمة بقوات دفاع شعبي كسرت شوكة تمرد منذ استقلال السودان ؟؟؟
** من الذي يستطيع أن يتجاوز مشروعات تنموية في كسب محمد طاهر إيلا في بورتسودان وود مدني وشرف الدين بانقا وعبدالحليم المتعافي ومجذوب الخليفة الخرطوم وعبدالرحمن الخضر وعوض الله موسى على في القضارف وعبدالحميد كاشا في جنوب دارفور وإبراهيم محمود وجعفر محمد علي وآدم جماع في كسلا وإبراهيم الخضر في الشمالية وأنس عمر في الضعين ونور الله في النيل الأبيض وأحمد كرمنو في النيل الأزرق وأحمد عباس في سنار والهادي محمد علي معتمدًا في عطبرة ؟؟؟!!!
** من ذا الذي يستطيع أن يتجاوز قمة شهباء في مثل إبهار أحمد الشايقي في زادنا والحاج عطا المنان في شريان الشمال وعلى عثمان في بنك الطعام وبدرية سليمان في التشريعات والمراسيم والترابي في الدستور والقوانين وجلال محمد عثمان ومولانا أبوسن في القضاء وفتحي خليل في العمل النقابي وغندور في اتحاد العمال والرزيقي في اتحاد الصحفيين والطيب مصطفى في تلفزيون السودان؟؟؟!!
** لذلك لم ولن نستغرب عبارة ((إلا المؤتمر الوطني)) التي خططت لها الصهيونية العالمية بذكاء حاد لأنها تعلم أن ((الكيزان)) هم أخلص السودانين وأبرهم لوطنهم..
** هي تعلم أن مهمتها ظلت عسيرة في اختراقهم عبر جرائر العمالة والارتزاق والارتهان لأجندتها ولذلك عمدت واعتمدت خطة تقوم على اغتيال رموز المؤتمر الوطني سياسيًا بإلصاق أكذوبة الفساد بهم مع علمها أن فسادهم نسبة لا تذكر من فساد أي حكومة حكمت العالم..
** ذاك مبرر كاف لعودة الوعي الشعبي الواسع الذي أدرك أنه دفع ويدفع فاتورة باهظة التكاليف الآن بسبب مغادرتهم السلطة والتي أضحت البلاد بعد ذهابهم ضيعة تخبط واضطراب وبلبلة وفساد..
** راجعوا بهدوء وتريث سيرة الذين يرفعون هذا الشعار ستجدون أي واحد منهم لا يخرج عن كونه أداة طيعة للأجنبي أو ناقم على الإنقاذ التي لم ترفع من مكانته أو لم تمنحه فرصة الإثراء بلا سبب فطفق يناصبها العداء السافر..
** راجعوا الذين يتشبسون بشعار ((إلا المؤتمر الوطني)) ستجدون أنه ينطوي على رذيلة أخلاقية أو تنصل من قيم الإسلام أو يبغض شرع الله الحنيف حريص على شهواته ونزواته..
** لم ولن يقول عاقل بأن تجربة المؤتمر الوطني كلها إيجابيات فقد حملت من الخطايا ما حملت لكنها في كل الأحوال كانت الأعظم والأشمخ والأفضل من كل الحكومات التي سبقتها ،، أقلهن فسادًا وأعظمهن عطاءً..
** من حسن الحظ أن الشعب السوداني يقترب من عامه الثامن من بعد ذهاب حكومة المؤتمر الوطني فإذا به ينفتح على تجربة كلها خمول ودماء ونهب وعمالة وخيانة حتى بات الشعب بعض أصابع الندم على ذهاب رجل عظيم باذخ المروءة والوطنية في مثل البشير..
** أما وقد زعموا بأن المؤتمر الوطني ذهب بثورة شعبية دون تدخل من الخارج فنحن الآن نتحداهم تحدٍ ظاهرًا أن يخلوا بينه وبين الارادة الشعبية..
** ولنحتكم جميعًا للانتخابات فإن فاز أي هوانٍ تافه ممن يتشدق بشعار ((إلا المؤتمر الوطني)) فسأعلن انسحابي الكامل من الحياة العامة إعلامًا وسياسة ورياضة وثقافة ونقابة..
** نكرات أدمنوا الاجتراء على محارم الله والافتراء على المؤتمر الوطني وإنا لزيفهم بالمرصاد،، سنتعقبهم واحدًا نفضح خبثه ومكره للرأي العام..
مشاركة الخبر علي :