إستجابة لمبادرة اضواء البيان رائدة الإعلام الرسالي لعزيز العلاقات الدبلوماسية سفير السودان الجديد بالجزائر يصل عين ماضي عاصمة الخلافة العامة للطريقة التجاتية ويلتقى الخليفة العام الشريف علي بلعربي في أول زيارة للمسؤول سوداني منذ 10 سنوات
استجابة
في إطار تعزيز روابط الأخوة بين الشعوب الإسلامية وتأكيداً على الدور المحوري للمرجعيات الروحية في دعم الاستقرار الإقليمي، قام سعادة سفير جمهورية السودان عبد الحفيظ العوض سيد أحمد بزيارة رسمية إلى مقر الخلافة العامة للطريقة التجانية بمدينة عين ماضي (الجزائر)، لتسلط الضوء على تداخل العمل الدبلوماسي مع الأبعاد الروحية والإنسانية في السعي نحو إطفاء بؤر التوتر ونشر قيم السلام.
تميز اللقاء بطابع أخوي وروحاني رفيع، حيث استقبل الخليفة العام للطريقة التجانية سعادة السفير، تداولا الطرفان الحديث حول الأوضاع الميدانية والسياسية الصعبة التي يمر بها السودان الشقيق، حيث قدم سعادة السفير صورة عن حجم التحديات التي يواجهها الشعب السوداني جراء الأزمة الحالية.
أكد الخليفة العام على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، وحثّ كافة الفرقاء السودانيين على ضبط النفس واللجوء إلى الحوار، بعيداً عن لغة السلاح، حمايةً لنسيج المجتمع السوداني ووحدته.
تخلل اللقاء لحظات من التضرع الصادق لله عز وجل، سائلين المولى القدير أن يرفع البلاء عن السودان، وأن يطفئ نار الفتنة القائمة، ويُؤلف بين قلوب السودانيين، ويجمع شملهم على كلمة سواء، وأن يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد.
تُجسد هذه الزيارة عمق العلاقات المتجذرة بين الشعبين الجزائري والسوداني، وتبرز الدور الهام الذي تلعبه الطريقة التجانية كصوت للسلام ومرجعية للوحدة.
إنّ التضرع لله ليس مجرد طقس روحي، بل هو رسالة تضامن مع الشعب السوداني الشقيق، وتأكيد على أن الحلول السياسية يجب أن تتقاطع دائماً مع قيم التصالح والتسامح التي تنادي بها المرجعيات الدينية في العالم الإسلامي.
مشاركة الخبر علي :