ويبقى الود زيارتان في الخاطر.. دكتور عمر كابو
** الأولى : شرفنا اليوم في كلية بحري الأهلية الصرح العظيم،، المؤسسة العملاقة بزيارة خصنا بها العالم الجليل بروفيسور حسن الصائم مدير جامعة وادي النيل تلك الجامعة التي حولها بحنكته المعهودة وإحاطته الإدارية الدقيقة لواحدة من أعظم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في السودان.. ** يكفي الرجل نبلًا أنه بشجاعة نادرة اتخذ القرار الأصعب استضافة لثلاثين جامعة وكلية في مباني وادي النيل دون من أو أذى.. ** مكنها من قاعات جامعته ومدرجاتها ومعاملها وأساتذتها وإداريها دون إبطاء أو تردد.. ** فعل ذلك بدافع وطني خالص وتوجه أكاديمي صادق،، إدراكًا لمسؤوليته المباشرة أستاذًا جامعيًا يرى أي طالب سوداني يجب أن يمكن من مساعدته في تحصيل دروسه الأكاديمية بعد أن شدت الحرب أوزارها،، جعلت معظم الشعب السوداني مهجرًا قسريًا بفعل مؤامرة صهيونية ممنهجة تقف دويلة الشر من خلفها تنفيذًا وتضاغطًا ودعمًا لمليشيا الجنجويد التي أدمنت الرقص في نشوة على دماء الشهداء والجرحى من أبناء الشعب السوداني الأصيل.. ** اتفقنا أن قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور الحكيم أحمد مضوي موسى الذي قضى بعودة الجامعات والكليات لمقارها هو أهم قرار استراتيجي اتخذته الدولة غض النظر عن عسر الإجراءات ومعاناة الأسر والمؤسسات الجامعية والكليات في تنفيذه.. ** مثلما توافقنا على ضرورة بذل الحكومة أقصى جهد في دعم ومساندة ومؤازرة الوزارة في تطبيقه.. ** وأثنينا على جهد عظيم تقوم به إدارة التعليم الأهلي والأجنبي بقيادة الدكتور القيادي المبادر عبدالقادر محمد حسن الذي يقدم نموذجًا فريدًا في الرصانة والنشاط والحيوية وتطبيق مقررات وموجهات المجلس القومي للتعليم العالي.. ** وأخيرًا أشدنا بالبروفيسور الضخم عماد عرديب مدير جامعة الخرطوم الذي ظل يعمل في صمت كي يعيد جامعة الخرطوم سيرتها الأولى.. ** من يلتقط القفاز مبادرًا بتكريم بروفيسور حسن الصائم وفاءً لجهد كبير بذله وهو يستضيف هذا العدد الكبير من مؤسساتنا الجامعية من؟من؟؟؟!!! الزيارة الثانية : شرفت قبل يومين بزيارة للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات — ولاية الخرطوم الذي يقوده خبير جهير السيرة في قيمة دكتور عصام بطران.. ** ذهبت مشاركًا في أعمال المجلس التنسيقي للتخطيط الاستراتيجي التابع له وهو يعقد دورة انعقاده الأولى للعام 2026.. ** حيث استضافته قاعة المجلس الكبرى تحت شعار ((نحو عاصمة قومية آمنة،،ناهضة،، متحضرة))٠٠ ** انطلاقًا من رؤية هادفة : (( عقل استراتيجي معرفي وتقنيات ذكية)).. ** أهم ما جاء في حيثيات هذه الفعالية المهمة استعراض تقرير أداء لولاية الخرطوم في محاورها المختلفة بعد أن أخضع لعدة جلسات.. ** من بعد ذلك تم توزيع الحضور لعدة قطاعات كل حسب تخصصه كانت ثمرة ذلك مخرجات غاية الأهمية جاءت وفق مؤشرات استندت على قياس وتحليل رصين.. ** ما يهمنا هنا هو أن هذا الاجتماع قرر بالإجماع على إصدار موجهات تهتم بتهيئة البيئة والدعم المدرسي والصحي في ولاية الخرطوم مع إعادة تأهيل الجسور التي تربط مدن الخرطوم الثلاثة.. ** إشادة الجميع بعطاء وافر قامت بها إدارة صندوق دعم الطلاب في إنجاز وثبتها الأولى صيانة كاملة لسبع داخليات للطالبات تستحق إدارة الصندوق القومي والولائي عليها وسامًا من جدارة.. ** خرجت بانطباع جيد أن هذا المجلس تكمن عظمته في العقول التي اجتمعت فيه بقيادة الدكتور عصام بطران ونائبه مهندس الاستشعار عن بعد حمدنا الله عبدالقادر ودكتور أحمد الصادق ودكتور أبو القاسم السنوسي.. ** دلفت منه إلى المبنى المجاور فإذا بي أجد الإداري المحنك الخبير أحمد المصطفى نائب الوالي وأمين عام حكومة ولاية الخرطوم منهمكًا في وضع التدابير اللازمة لعلاج جذري للكهرباء بينما ينشغل مدير مكتبه الاداري البارع هشام في ترتيب مصفوفة أولويات الأسبوع.. ** قلت في نفسي أن والي الخرطوم ملك من الشجاعة ما جعله يستعين بأعتى الرجال لأجل إخراج الخرطوم من أزمتها.. ** نجح الوالي أحمد عثمان حمزة في إدارة العاصمة نجاحًا غير منكور،، ذاك سر الهجمة القحطية الشرسة(( الله يكرم السامعين)) التي تريد النيل منه فقط لأنه ظل يعمل في صمت يرفض أن يلقي بالًا للمدح والإطراء أو النقد والإساءة.. ** الفارس أحمد عثمان حمزة ونائبه المتألق أحمد المصطفى رمزان من رموز التفاني والنزاهة والشفافية والتجرد رغم أنف كل خسيس من أعداء النجاح.. ** تحية خاصة للسيد منتصر موسى مدير مكتب الوالي الذي مدني بتقرير أداء يحكي عن عظمة والٍ باذخ عالٍ هميم أقل ما يقال عنه أنه زاهد يعشق الفقراء والمساكين ويدعم المحتاجين.. في قلبه نزعة وطنية خالصة محبة لأهل السودان ووطننا الكبير..
مشاركة الخبر علي :