موازنات الطيب المكابرابي ______________________ شكرا روسيا ولا عزاء للرادحتين ______________________
بالامس وفي اللحظة التي تغيظ باعة الوطن استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بريطاني تم عرضه أمام جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي...
مشروع القرار الذي سعى لفرض حظر طيران على المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة وتلك التي يسيطر عليها المتمردون جاء بطلب من اللبناني بولس والذي لم يفلح في أي من مساعيه وهو من تم إسناد ملف السودان إليه لا لشئ إلا لأنه لا يعلم ولا يعرف كيف تدار الأمور إلى النهايات السعيدة في دولة مثل السودان ولأنه يجهل كذلك أن وجود دولة مثل روسيا في مجلس الأمن الدولي قد يعرقل مهامه الرامية لتركيع حكومة السودان ذلك أن روسيا تفهم السياسة وتفهم الفوارق بين جيش الدولة والسلطة الشرعية وبين المليشيات المزروعة لأغراض سياسية قذرة ...
قبل هذا الفيتو كتبت اثنتان إحداهما محرضة على المضي قدما في اتجاه فرض الحظر لتكبيل القوات المسلحة السودانية وفي ظنها أنها تستطيع إيهام الناس بحكاية أن استمرار تفوق طيران الجيش سيقود إلى زعزعة الأمن الاقليمي وتمتد الحرب إلى خارج حدود السودان.. ومضت إلى القول إن قرار الحظر اذا ماتم اتخاذه فإن الولايات المتحدة هي المتكلفة بتنفيذه عبر فرض العقوبات على من يحاولون كسر أو تكسير القرار.!!!
الثانية وهي مغمورة إلى حد كبير كانت (تردح )حول محور واحد وهو أن القائد العام للجيش السوداني الفريق البرهان يؤسس للبقاء أطول فترة في الحكم عبر استمرار هذه الحرب وانه يدعي وجود خطر خارجي على الدولة السودانية ويعمل على تحسين ترسانته الحربية ومن بينها الطيران وهو مايجب حظره ومنعه من التحليق في أجواء السودان!!!!
الاعتراض الروسي احبط هاتين الرادحتين دون شك واحبط من يقفون من خلفهما ويدفعونهما لكتابة مثل هذه الترهات...
لو كنت مكانهما لتوقفت عن الكتابة وخصوصا بمثل هذا الخط والاسلوب..فمن يتابع الردود عليهما لا يجد شخصا واحدا علق مستحسنا هذه المنشورات ..
كل المعلقين استهجنوا ماكتبته هاتان الكاتبتان بل إن بعضهم ذهب مذاهب بعيدة جدا في التهكم عليهما والدخول حد الهتر والاساءة في بعض التعليقات وتلك اسباب كافية للتوقف والوقوف في صف المتفرجين ...
سيظل الجيش السوداني هو الحامي لهذه البلاد بكافة تشكيلاته العسكرية وستظل الدبلوماسية السودانية مفتوحة العينين تعرف من اين تؤكل الكتف ومن من الاصدقاء والحلفاء توضع الثقة فيه وسيظل القارئ والمتابع السوداني ملما بكل التفاصيل وقادرا على توصيل الرد المناسب لكل من باع نفسه وفقد هويته ولم يجد أمامه غير الطعن في الوطن وقيادته التي تحملت ومازالت وجيشه الذي قرر إنهاء المعركة لصالحه خلال هذا العام...
وكان الله في عون الجميع
مشاركة الخبر علي :