ويبقى الود البرهان : كبرياء شعب،، وعطاء وزارة.. دكتور عمر كابو
** قبل أسبوع وقف الرئيس البرهان يخاطب شعبه من المناقل بأن عقوبات جديدة ستفرض على الشعب السوداني ،،مذكرًا بأنه لن يركعوا لغير الله..
** جاءت ردة فعل الشارع السوداني كما هو متوقع فرحة بخطاب الرئيس الذي تجاوز محطة ((الحذر)) من ((الأجنبي الدخيل))٠٠
** بينما لم يعر فرض عقوبات على البلاد أي انتباهة،، مستخفًا مستهترًا مستهزئًا منها ،،فقط لأنه مرن عليها،، فأضحى صاحب رصيد وافر في التعامل مع تلك الحالات..
** مرد الأمر في ذلك أن الشعب السوداني ذو بصيرة نافذة تمكنه من النظر بعين الاعتبار لتاريخه الطويل أن كل المشروعات الكبيرة تمت والبلاد تعاني من حصار مطبق رهيب..
** استخرج البترول حتى حوله مورد صادر في زمن الحصار،،، وأقام أضخم ثورة تعليم عال تحت الحصار جامعات ملء البصر والسمع ((في زمن الحصار))..
** وربط البلاد شرقها وغربها بطرق وجسور امتدت حتى مواقع الانتاج سفلتة واسعة النطاق ((في زمن الحصار))..
** وأقام أضخم شبكة اتصالات فاقت كل الدول المحيطة امتد عطاؤها ليشمل بعض الدول الإفريقية ((في زمن الحصار))..
** وأنشأ عديد السدود ورمم الخزانات مما مهد لربط كل المدن والقرى والأرياف بكهرباء بعد أن كانت حصرًا على العاصمة والتي لا تتعدى الكهرباء الساعة العاشرة مساءً ،، كل ذلك تم ((في زمن الحصار))..
** أنشأ أعظم مشروعات الثروة الحيوانية ((تسمين ودواجن)) حتى أضحى الفراخ وجبة للمساكين ((في زمن الحصار))..
** شهدت معظم الولايات نهضة إعمار شامل مدارس ومستشفيات واستادات ومراكز صحية ومرافق خدمية ((في زمن الحصار))..
** أنشئت أكبر منظومة دفاعية مدت افريقيا بالسلاح وشرعت في صناعة كل الأسلحة المتطورة ((مدرعات وطائرات ومسيرات وذخائر ومدافع)) في زمن ((الحصار))..
** تم تحقيق قفزة نوعية في النمو الاقتصادي تجاوزت نسبة 6% كثالث دولة في افريقيا بعد جنوب افريقيا ورواندا حسب شهادة العميل الخائن ((آدم حمدوك)) الذي شهد بذلك..
تم ذلك ((في زمن الحصار))..
** أجل كل هذه المشروعات تمت في عهد الإنقاذ المفترى عليها لأنه توفرت على قيادة مؤمنة صادقة مع ربها لا تخاف سواه تدرك أن العزة لله هو القادر المعز المذل..
** ذاك ما جعل الشعب السوداني يظهر استخفافه بهذه العقوبات لا يخشى إلا الله وحده..
** نكتب بين يدي انعقاد جلسة لمجلس الأمن اليوم طارئة حاول الثلاثي الطاغوت ((أميريكا وبريطانيا وفرنسا)) فرض عقوبات حظر جديدة علينا..
** فتصدت لها دول صديقة رافضة تمرير أي قرارات ضدنا ،، حتى ولو لم تقف معنا لما هز ذلك شعرة من مفرق رأسنا..
** شكرًا جزيلًا لروسيا والصين وتركيا ومصر وقطر والسعودية،، دول سيظل الشعب السوداني يدين لها بالفضل الكبير،، وفي لوقفتها الكبيرة معه..
** ويمتد تقديرنا وسيمًا لوزارة الخارجية : وزيرًا ووكيلًا وسفراء على جهد خالص متصل ظلت تقوم به من أجل وطن شامخ عظيم..
** سعادة القائد البرهان : قدرك أن تقود شعبًا يرفض الهوان والخسف والخضوع للأجنبي،، يمقت الذل والخضوع له..
** ها أنت قد ((عرفت))..
مشاركة الخبر علي :