الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 خرجوا بالباب ثم عادوا بالشباك ثلاثية حاشية كامل إدريس سفراء بالخارجية إنتهازية ام إختطاف للدولة السودانية !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*لم تبدا مشوار إختطاف الدولة السودانية عبر ثلاثية حاشية الدكتور / كامل إدريس ووليجته السيئة عبر بوابة وزارة الخارجية بتعين مدير مكتبه ومستشاره المقال مؤخرا نزار عبد الله سفيرا بالخارجية كما إشارة صحيفة"رأي الشعب " فقد سبقه تعين بدر الدين الجعفيري سفيرا بالخارجية وبسببه دخل السودان في فضيحة مخجلة بسبب ترشيححه لمنظمة النعاون الإسلامي بجدة عقب توجيه رئيس الوزراء كامل إدريس بتغيير مرشح السودان الأقوى لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي (السفير طارق) واستبداله بمرشح من حاشيته وهو بدر الدين الجعفيري في اللحظات الحاسمة، مما أدى في النهاية إلى خسارة السودان للمقعد وفقدان المنصب بالكامل.*
*خسارة المنصب نتيجة حتمية للتخبط والحرص علي رعاية منافع الأصدقاء وليس السودان الخطة غير المدروسة وكأنه لا يهمه خسارة السودان للمقعد رغم وصول مرشحه الأول للقائمة القصيرة المكونة من ثلاثة أعضاء لكن يهمه أمر حاشيته وزمرته ووليجته السيئة( لحا الله وجوههم )*
*ومن قبله قام رئيس الوزراء بتعين وزيرة شؤون مجلس الوزراء المقالة لمياء عبد الغفار سفير بالخارجية رغم أنها الجرم التي ارتكبتها تحرمها من تولي الوظيفة العامة للأبد ، هذه هي حكومة كامل إدريس حيث مسلسل التخبط والفشل والمحباة وتمكين العصبة والأصدقاء واصبح قرار إقالة هولاء الثلاثة كلمة حق اريد منه باطل !! مما يؤكد أن هناك خطة (ب) كانت موضوعة مسبقا للهيمنة علي الدولة السودانية وفي اضعف الحالات الهيمنة علي وزارة الخارجية واختطاف الدولة خارجيا بعد فشل الخطة (ا) اختطاف الجهاز التنفيذي ،وقد كشف الله زيف هولاء (الثلاثة المعزولون المقالون ) من مناصبهم خلال بضعة أشهر، ولم يمضي علي قرار عزلهم وطردهم عبر الباب شهر او شهرين حتي اعادهم رئيس الوزراء مرة أخري بالشباك لمواقع رفيعة المستوى بوزارة الخارجية في الوقت الذي لا يزال فيها السيدة الفضلي وصاحبة الشعبية العظمي الدكتورة مني علي محمد وزيرة البيئة والأستاذ سامي الرشيد الأمين العام الاسبق للحج والعمرة وعشرات المبعدين من مواقعهم خارج الجهاز التنفيذي بلاء وظائف والكل يعلم انها كانت مؤامرات احيكت من مجلس الوزراء ومن داخل مكتب كامل إدريس ومن طبخة (الثلاثة المعزلون انفسهم لابعادهم عمدا (مالكم كيف تحكمون)*
*لقد جاء الإسلام بمنهج عام شامل لاصلاح المجتمع من أفعال الجاهلية وفي هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا وُسِّدَ الأَمر لغير أهله فانتظر الساعة " رواه البخاري*
*رئيس الوزراء الدكتور/ كامل إدريس ما أكثر الأمور التي أسندت لغير أهلها في زمانك من حاشيتك واصدقائك وشلة مزرعتك ومكتبك وفضيحة الجعفيري هزة ثقة السودان، اين العدالة اين نظام الدولة التي ظللت تروج لها في الكتب والاحاديث المرسلة طبق الأفاق !!*
*توسيد الأمر : يعني تولي الوظيفة العامة ( الولاية أو المسؤولية) عن شؤون العامة من غير أهله ممن لا يمتلكون الكفاءة، أو القوة، أو الأمانة، أو العلم المطلوب لإدارة الشأن العام أو الوظيفة العامة مثل الذين دفع بهم مؤخرا بعد اقالتهم من مكتبه الي وزارة الخارجية سفراء ومرشحين لمناصب بالمنظمات الإقليمية والدولية، وأشار شراح الحديث الي قوله صلي الله عليه وسلم أن (انتظار الساعة) فيها دلالة على فساد الأحوال واختلال نظام الحياة واقتراب قيام القيامة نتيجة ضياع الأمانة واختلال العهود والمواثيق وذمة الله والحنث باليمن والقسم العظيم*
*(إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتَظِرِ السَّاعةَ، قال: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا أُسنِدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتَظِرِ السَّاعةَ.) وجاء النهي عن توليه المناصب علي اساس القرابة والصداقة والمحباة لمجرد القرابة والصداقة من دون مراعاة الكفاءة والأهلية لهذا تعد خيانة للأمانة ومخالفة لمقاصد الشريعة الإسلامية التي توجب اختيار الأكفأ.*
*إن الأساس الشرعي في اختيار أصحاب المناصب تقوم على وجوب اختيار الأكفأ وليس الأصدقاء، كما جاء النهي عن طلب الإمارة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحرص على طلب المناصب أو سؤالها، لقوله: «إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه».*
*الولاية او الوظيفة العامة أمانة عظيمة ومسؤولية ثقيلة وهي ليست مغنماً أو هبة تُمنح للأقارب والمقربين محاباةً وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن سمرة عن ذلك فقال: لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليه.*
*استنادا إلى هذه النصوص ، و انطلاقا من القواعد العامة في الشريعة ومقاصدها، ذهب العلماء المحققون إلى وجوب اختيار الأكفأ في عملية تولية المناصب وليس علي أهواء كامل إدريس وماشية مكتبه .*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأربعاء /19/ربيع الأول /1448ه*
*الموافق/2/ سبتمبر /2026م*
مشاركة الخبر علي :