الرئيسية / التعليم / الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، لا أ...
التعليم

الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، لا أمل في حكومة الأمل مع وزير يخطب من الموبايل !!

*تفاعل الناس  كثيرا ، بالدكتور/ كامل إدريس  وحكومته التي  اطلق عليها اسم حكومة الأمل ، غير أن الواقع  المعيش اثبت خلاف ذالك ، فقدت   الامال، وتبخرت الأحلام ،  في نيل المر...

الدكتور/ أحمد التجاني محمد  يكتب ،، لا أمل في حكومة الأمل مع وزير يخطب من الموبايل !!
2025-09-24 9 دقائق قراءة 5 مشاهدة


*تفاعل الناس  كثيرا ، بالدكتور/ كامل إدريس  وحكومته التي  اطلق عليها اسم حكومة الأمل ، غير أن الواقع  المعيش اثبت خلاف ذالك ، فقدت   الامال، وتبخرت الأحلام ،  في نيل المرام ،  والكل بات  " غضبان اسفا " عن الحالة المأساوية ، وتردي   الأوضاع  الاقتصادية ، وتعسر سبل  المعيش الكريم  عقب تعين رئيس الوزراء ،  " الكامل " ، الذي أصبح إسما  علي " النقيض " في أرحج الأقوال  ، ولم يعد سرا ان " كاملا"  بات مبعثا " للتشاؤم ،  وليس  التفاؤل " نتيجة  لإستفحال الازمة، وإنهيار العملة بصورة  لم تسبق  لها مثيل ،  وعجزت  حكومته عن  تحقيق  وعودها  في الريع الاول من العام ، ولم يجري تقيم وتقويم لاداء الوزراء وحكومته التي تترنج يمينا وشمالا،   رغم الوعد الذي قطعه علي  الشعب ،  بأن  وزير لم  يحقق إنجازات ملموسة  خلال ثلاثة أشهر سوف يتم عزله !!*

*رئيس الوزراء القادم من " سويسرا " دغدغ  المشاعر  باطروحاته ونظرياته السودان 2025م  تقويم المسار وحلم المستقبل ، وهو أول من كفر بهذه النظريات المرسلة  وابتدع التعامل غير المؤسسي في إدارة دولاب الدولة !*

*حكومته الأمل  خلقت أزمات متوالية ، زاد من  حجم المعاناة ، والإرهاق الذي اعيا  جسد   الشعب المتلظي بنيران الحرب ،  والنزوح واللجو والمرض ،  والجوع ، وانعدام ادني مقومات الحياة*

*حكومة الأمل لم تحرز أي تقدم  في الواقع  ، وبات الوعد " المخلوف " سيد الموقف ، وجأر  وزير الصحة بالشكوي ،  لعجز حكومته عن  توفير  تسع وثلاثين مليون دولار لمكافحة حمي الضنك المنتشرة  في سبعة عشر ولاية*

*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس لا يعرف أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ،  في عدد من الدول الإسلامية  هي وزارة سيادية ، للمكانة العلمية  لشغالي هذه الوظيفة المحصورة في الفقهاء  المتمتعين  بعلوم الشرع  ، والخطابة، والبيان " والسحر " بالمعنى اللغوي الذي يفصح عن   القدرة  الفائقة على التأثير في الآخرين بالعلم  و الفصاحة  وقوة  اللغة وجمالياتها ،  كما ورد في الحديث الشريف " إنّ من البيان لسحراً "،  لأنها تُحدث تأثيرا  قويا وعميقا  في النفس والعقل.*

*حكومة الأمل قدمت  لاهل السودان  وزير شؤون دينية  ليس من أهل التخصص بالمجال ،  بدليل سقوطه  امام إختبار  حقيقي  في أول واخر خطبة جمعة له منذ تعينه ،  وسقط في  منبر الخطابة سقوطا مدويا   وعجر عجزا واضحا، من ارتجال خطية جامعة مانعة  مؤثرة ،  يستميل فيها المصلين  ، للأهداف العليا والتاصيل لجرائم مليشيا الدعم السريع الإرهابية، واستعاض عن ذالك برسالة قراءها من   الموبايل ، كاول سابقة وزير شؤون دينية  يخطب من الموبايل !!*

*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس في نظرياته تقويم المسار وحلم المستقبل ،  أغفل جانب الروح والتزكية  ، وفات عليه أن   الخطابة من أهم  أصول  وأركان  شاغل  وظيفة  وزير الشؤون الدينية،   وجاء في بيان ذالك ( ان من الشجر  شجرة لا تسقط  ورقها )   "  أي الخطابة "  وخطبة الفقيه  يفصح عن مكانة الشعب واهتمامها  بالعلم  الشرعي !!*

*حكومة الأمل قدمت للشعب السوداني وزير شؤون دينية  عاجز عن المهام الموكلة إليه،  وسوف يقف غدا  حائرا  امام جهابذة  العلماء في مؤتمر الأوقاف بالمملكة العربية السعودية ،          او ملتقى  وزراء الأوقاف التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية ،  بالتعاون مع الأزهر الشريف ،  او الدروس الحسينية التي تنظها وزارة الأوقاف المغربية بالتعاون مع الديوان الملكي  ،  ليقدم كلمة قوية  يمثل الشعب السوداني في هذا المحفل العظيم  ، كلمة  تليق بعظمة  الامة السودانية  ، ولا أدري كيف يتصرف وزير الشؤون الدينية حينها  ، اايقرأ من الموبايل ،  ام  يكلف شخصا نيابة عنه لانه سوف يجد نفسه في مقام علماء عظام  متمكنين في العلوم الشرعية ،  و اللغة العربية ، وأصحاب مهارات  وقاموس واسع من المفردات، وقدرات  عالية على صياغة الكلمات ،  وارتجال الخطب  بشكل  جذاب ومؤثر  !!*

*حكومة الأمل خطيبت الامال ،  حين قدمت المحاصصة  علي الكفاءة  ، ولم تقدم  العلم  والمعرفة  ، والثقافة وإتقان  علوم القرآن والحديث ، والفقه والتاريخ  الإسلامي، ليكون وزيرها   مقنعا  ومؤثرا بكلماته الدالة علي ذالك  ، ممثلا للشعب السوداني في المحافل العلمية  الدولية !*

*ان المراهنة علي خطب الموبايل رهان "خاسر "  ، لان شاغل المنصب  يمثل حضارة وثقافة الشعب  السوداني باسرها  وليست حركة   مختزلة !!*

*وليعلم رئيس الوزراء أن خطب الموبايل  ، لا تحقق غاية  ، لأنها ضعيفة التأثير  وغير قادرة  على الوصول إلى قلوب وعقول الجمهور، العلم الحقيقي  يعتمد  على الأدلة الدامغة والبراهين وقوة الطرح ، والتجارب غير  القابلة للانكار  ، فضلا عن الأدلة العلمية  الموثوقة المستمدة من العلم الشريف بالتلقي ،  ولا يمتلك العلم الزائف خصائص  العلم   الحقيقي، لأنه علم سطحي  يعتمد   على تفسيرات فطيرة واطروحات بالية ،  ونصوص غير مدعمة بأقوال المفسرين ،  ومدارس المتكلمين والفقهاء والمحدثين لتكون  أدلة صلبة للإقناع والإستمالة  !*

*جاء في التاريخ الإسلامي أن الخلفاء العباسيين والأمويين  عندما انصرفوا عن العلم الشرع  الذي كان اساسيا في تولي الإمامة والإمارة ،  وأشغلوا بالدنيا ومتاعها  ، اتخذوا " الموالي " ككتاب ووكلاء لنقل العلم  ، والوثائق والمكاتبات  من عاصمة الخلافة  للأمصار  ، ومن مهامهم ايضا جلب العلماء من مناطق اخري ،  وتسهيل امورهم في التدريس والتأليف، وفي حقبة من الحقب اصبح " " الموالي " سفراء للخلفاء يبلغون العلم للناس  نيابة عن الخلفاء ، سأكتفي بهذا القدر لان الحديث عن الموالي واصنافهم وطبقاتهم في العلم يطول* 
*خلاصة الأمر  اذا  تعسر وزير الشؤون الدينية من إلقاء الخطب المنبرية والكلمات  الجماهيرية والحديث امام المنابر والمحافل الدولية ،  هل سنشهد حقبة  متحديث يتحدثون باسم وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأستاذ بشير هارون مثلا كما حدث في الدولة الاسلامية  !!*

*حكومة الأمل لا تعرف كيف تدار الوزارات والمؤسسات ، بل خلقت الصراعات ، وسمحت  لقنصل جدة السفير كمال علي عثمان ليمارس دور الوزير بتوجيهات مباشرة من  رئيس لوزراء ، يعني رئيس الوزراء  نفسه من فتح باب  العلاقة  الشخصية في إدارة  المصالح  القومية ، ورغم  سيولة  المعلومات حول القضية التي اصبحت محل  رأي  عام   لم يخرج وزير الشؤون الدينية ،  ليدرأ عن وجهة ،  ولا عن وجه حكومة الأمل  السهام  ، بل دخل في وادي الصمت ، مقابل دفاعات هنا وهناك  من  قنصل جدة ،  الذي  دافع عن نفسه  ، واعتبر أن مصدر الفتنة  هو وزير الشؤون الدينية   حين   اراد تكليفه بمهام الأمين العام للحج والعمرة،  فاعتذر له عن ذالك  ، ويبق تدثر الوزير امرا محيرا لدرجة جعل البعض  يظنون  أن وزارة الشؤون الدينية لم يعين  لها وزيرا مع  استمرار  حالة  الصمت والتخبط ، وظهور  إتلاف قبلي وجهوي يقوده   ملحق الحج والعمرة  وشقيق الوزير  ، لخلق واقع جديد يتماشي مع طموحاتهم الشخصية   ، ويكون لهم المنة والفضل في الخلف القادم   الذي يجري تفصيله  علي مقاسهم   ليسهل تسيره وتحريكه بالطريقة التي يشاءون ،   قدمت هذه الشرذمة  مساومة  للمدير الأسبق الذي كان هو  سببا في اقالته ابان توليه مكتب مفرح ، ولم يجد حرجا في طرق بابه   لاعادته  للخدمة مجددا  ليمرر عبره  أجندته الرخيصة في ظل غياب تام لوزير الشؤون الدينية والأوقاف عن مركز الفعل  حتي عن خطبة الموبايل   !!*

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز*
*د. احمد التجاني محمد*
     *رئيس التحرير*
*الأربعاء/24/سبتمبر/2025م*
*الموافق/2/رييع الثاني/1447ه*

شارك:
#التعليم

أخبار ذات صلة

التالي الدكتور/ إبراهيم عبد القادر يكتب وزارة الشؤ... السابق رئيس مجلس السيادة يبعث برقية تعزية لخادم الحر...