الرئيسية / مقالات رأي / *تأشيرة النصر خُتمت في سودري* *شيما...
مقالات رأي

*تأشيرة النصر خُتمت في سودري* *شيماء عبدالله✍️*

الله أكبر.. نصر من الله وفتح قريب.في ملحمة بطولية جديدة، تم تحرير مدينة سودري وإعلان عودتها الكاملة إلى حضن الوطن والجيش.بعد معارك ضارية أظهر فيها جنودنا البواسل شجاعة منقطعة النظير، سقطت آخر تحصينات...

*تأشيرة النصر خُتمت في سودري*


*شيماء عبدالله✍️*
2026-09-27 3 دقائق قراءة 41 مشاهدة

الله أكبر.. نصر من الله وفتح قريب.

في ملحمة بطولية جديدة، تم تحرير مدينة سودري وإعلان عودتها الكاملة إلى حضن الوطن والجيش.
بعد معارك ضارية أظهر فيها جنودنا البواسل شجاعة منقطعة النظير، سقطت آخر تحصينات المليشيا الإرهابية، وفرّت بقاياها المهزومة تجر أذيال الخزي والهزيمة، مخلفة وراءها عتادها المحترق.

إن تحرير سودري ليس مجرد استعادة لمدينة، إنه استعادة للكرامة، وعودة الروح لأهلها الطيبين الصابرين الذين انتظروا هذه اللحظة طويلاً.

*هذا النصر صنعته لحمة وطنية لا تُقهر:*

*القوات المسلحة:* هي صمام الأمان، وهي الأصل والجذع، صبرت وقاتلت في أحلك الظروف، لم تنكسر ولم تتراجع، هي شرف السودان وعزته وتاجه.

*القوات المشتركة:* أسود دارفور وحماة السودان، أثبتوا أن السودان واحد من أقصاه إلى أقصاه، قاتلوا في كل المحاور بثبات لا يلين، لا يهابون الموت ولا يعرفون الفرار، هم درع الوطن وسيفه.

*قوات العمل الخاص والمهام الخاص:* رجال المهمات المستحيلة، لا يظهرون إلا حيث تشتد المعركة، يضربون العدو في عمقه، ويزلزلون الأرض تحت أقدامه، عملياتهم النوعية هي التي مهدت الطريق لهذا النصر.

*المقاومة الشعبية:* هم أبناء السودان الخلص، تركوا أهلهم وتجارتهم وخرجوا لله ثم للوطن، لا يريدون منصباً ولا مالاً، يريدون فقط أن يبقى السودان، هم الروح التي نفخت في جسد المعركة.

*حلف الكرامة:* هم كرامة السودان التي انتفضت، جمعتهم كلمة واحدة هي "لا للخيانة"، هم صوت القبيلة الأصيل الذي رفض أن تباع الأرض، وقفوا مع جيشهم بكل ما يملكون من رجال ومال.

*المستنفرون والقوات المساندة:* هم كل سوداني حر، هم الفزع عند الشدة، هم الذين قالوا "نحن حاضرين"، سدوا الثغور، وحرسوا المدن، وكانوا ظهيراً لا ينكسر للجيش.
كل هؤلاء اجتمعوا في سودري.. قلب واحد.. بندقية واحدة.. وهدف واحد..

*ودعوات الشعب هي سر النصر:*

ما كان لهذا النصر أن يتحقق لولا دعوات الأمهات في جوف الليل، ودموع الآباء، وتضرع الشيوخ في المساجد، وزغاريد الحرائر، وصبر أهل سودري وكردفان الذين رابطوا وانتظروا جيشهم.
الشعب دعا.. والجيش لبى.. والله نصر.

سودري اليوم تنفست الصعداء، وعاد أهلها يرفعون علم السودان فوق بيوتهم، ويهتفون: جيش واحد شعب واحد.
وما تحرير سودري إلا بداية الغيث وتأشيرة نصر كتبها الجيش بدماء الشهداء وختمها الشعب بدموع الفرح.

*والقادم.. ستسمعونه تكبيراً من كل بيوت كردفان وهي تتحرر بيتاً بيتاً.*

*الله أكبر.. ولا عزاء للخونة.*
*جيش واحد.. شعب واحد.. نصر واحد.*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق رئيس مجلس السيادة: هدفنا القضاء على المليشيا...