الرئيسية / مقالات رأي / الجراب ا.الشعراني الكباشي بولس ال نه...
مقالات رأي

الجراب ا.الشعراني الكباشي بولس ال نهيان..الغداء الأخير

 السمسار الرئاسي تاجر الخردة المدعو مسعد وما بمسعد بل هو متعس بولس  والذي هو عطل عن السياسة تماماً مثل رئيسه ذلك المعتوه الإرهابي والشفشاف العالمي ولما حظ بولس في السياسة مثل حظ إلشيطان من ا...

الجراب 
ا.الشعراني الكباشي 
بولس ال نهيان..الغداء الأخير
2026-10-07 3 دقائق قراءة 30 مشاهدة

 السمسار الرئاسي تاجر الخردة المدعو مسعد وما بمسعد بل هو متعس بولس  والذي هو عطل عن السياسة تماماً مثل رئيسه ذلك المعتوه الإرهابي والشفشاف العالمي ولما حظ بولس في السياسة مثل حظ إلشيطان من الجنة فقد اتخذ من السياسة وسيلة للشفشفة والنهب المصلح علي طريقة صهره الرئيس لذا فاننا نجده دائماً يهرف بما يتقيأ به مشغلوه من كلاب آل نهيان قادة دويلة الشر ولا ينبغي له غير ذلك فجيوبه منتفخة بالدولار والدرهم ولسانه رطب بهراء اسياده حتي بلغ به حد السفالة والانحطاط درجة أن يقول ( اننا) لا نعترف بشرعية ولا سلطة لرئيس السودان فطفق يطلق علي البرهان صفة قائد الجيش مجرداً له من كل سلطة وشرعية فقد أصبح المدعو بولس وبجدارة أحد أعضاء العائلة الحاكمة للدويلة فأصبح إسمه متعس بن بولس ال نهيان ولكن خابت مساعيه مثلما خابت مساعي سادته لاخضاع السودان بالنار والحديد والمرتزقة وبغيرها من انواع الحروب الأخري فقد تمزقت فنيلة الهدنة التي ظل يحلم بها ويهزئ وتحطمت فرية( الكيماوي ) واخيراً تكسرت مؤامرة توسيع نطاق حظر السلاح فعاد ادراجه بلا خجل وأمثاله لا يعرفون الخجل ولا الحياء عاد ليغير لغته ولهجته كما جاء علي لسانه القذر من مدينة العلمين بمصر وهو علي مائدة غداء الرئيس السيسي قال إنه التقي بالسيد عبدالفتاح البرهان ريئس مجلس السيادة في السودان وفي ظن بولس وكل ظنونه خبث وسوء أنه قد يجد منفذاً لتحقيق أحلام سادته وما علم أن ذلك الغداء كان الغداء الأخير له قبل أن يكمل رجال السودان المهمة بكنس التمرد ودحر المؤامرة الدنيئة التي تقودها سيدة الإرهاب الدولي وتوابعها الحقيرة فسرعان ما جاءه الرد والردع الحاسم منطلقاً من أمري بصوت السودان وصوت أهله الشرفاء رسالة بعث بها الريئس القائد الي العالم اجمع حين قال: ما عندنا كلام ولا تفاوض ولا لقاء مع زول وسنمسح المتمردين والمرتزقة والخونة رجالة وبالقوة وبدون تحنيس ...أنتهي كلام الرئيس القائد ووصلت الرسالة واضحة وكمان ما محتاجة ترجمة ورفعت الأقلام وجفت الصحف وسبق سيف أهل السودان العذل ولا عزاء للخونة والعملاء والحثالات 
ما قدرت دول المؤامرة واتباعها السودان وأهله وجيشه حق قدره فطاشت سهام مؤامرتهم وخاب فألهم وارتد كيدهم إلي نحورهم فالي جهنم وبئس المصير 
هذه الأرض لنا والحياة الكريمة والعز والفخار ولاعدائنا ولكل خائن وعميل الذل والمهانة والخزي والعار 
غداً ترتفع رايات النصر وتمتلئ هذه الأرض الطاهرة وعداً وقمحاً وتمني فلا نامت أعين الجبناء...
جيش واحد شعب واحد وطن واحد وقيادة واحدة ونصر من الله وفتح قريب بإذن الله تعالى 
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق قمة العلمين ... هل تعيد التوازن في القرن الإف...