الرئيسية / مقالات رأي / 🌏شبكة المحيط الإعلامية_ _أضواء البيان...
مقالات رأي

🌏شبكة المحيط الإعلامية_ _أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)_ _الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب:_ _🌀المملكة الأردنية الهاشمية عصية على الإرهاب ورسالة عمان عنوان للوسطية والاعتدال رغم الحادث الإرهابي على كنيسة الكرك!_ 〰️〰️〰️〰️

_انطلاقًا من مبادئنا وقيمنا الإسلامية الراسخة التي تدعو إلى صون الكرامة الإنسانية وحرمة دماء الأبرياء تستنكر (شبكة المحيط الإعلامية أضواء البيان نيوز رائدة الإعلام الرسالي) وتدين بأشد عبارات الإدانة و...

🌏شبكة المحيط الإعلامية_
_أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)_
_الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب:_
_🌀المملكة الأردنية الهاشمية عصية على الإرهاب ورسالة عمان عنوان للوسطية والاعتدال رغم الحادث الإرهابي على كنيسة الكرك!_
〰️〰️〰️〰️
2026-10-29 7 دقائق قراءة 16 مشاهدة

_انطلاقًا من مبادئنا وقيمنا الإسلامية الراسخة التي تدعو إلى صون الكرامة الإنسانية وحرمة دماء الأبرياء تستنكر (شبكة المحيط الإعلامية أضواء البيان نيوز رائدة الإعلام الرسالي) وتدين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة القديس (جورجيوس) بقرية حمود محافظة الكرك "بالمملكة الأردنية الهاشمية" وأسفر عن مقتل ثمانية قتلى و27 جريحًا._

_إن العمل الإجرامي الآثم الذي استهدف مكانًا للعبادة وقتل أنفسًا بريئة يشكل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية وخروجًا عن الفطرة الإنسانية، وهي بالطبع جريمة محرمة في كل الملل والأديان السماوية التي جاء بها الأنبياء والمرسلون قاطبة._

_المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة قيادة وريادة، ونظرة ثاقبة لمعالجة الإرهاب في العالم الإسلامي، ونالت قصب السبق في إقامة أول ندوة دولية متخصصة لقيادات العمل الدعوي والفكري بالعالم العربي والإسلامي، وكانت صافرة البداية خلال نسمات ونفحات الليلة المباركة عشية السابع والعشرين من رمضان 1425هـ الموافق التاسع من نوفمبر 2004م حيث أطلق الملك عبدالله الثاني بن الحسين رسالة عمان للتعريف بسماحة الإسلام لتكون ندوة دولية تعقد في كل عام مرتين لمعالجة الفكر المتطرف والإرهاب، وخلال العقدين الماضيين نظمت المملكة الأردنية الهاشمية زهاء الـ (50) ندوة دولية، وخلال شهر سبتمبر 2026م اختتمت الندوة العلمية السادسة والأربعون بمشاركة علماء ودعاة ومفكرين يمثلون 40 دولة بمعهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الأئمة والدعاة تحت رعاية وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية._

_وتهدف مضامين رسالة عمان في محاورها الثلاثة الجوهرية الرئيسية إلى تعزيز (الوحدة الإسلامية، التعايش السلمي، نبذ العنف والطائفية)، وركز المحور الأول من رسالة عمان على رفض التكفير والتحريض الطائفي بين المسلمين من مختلف المذاهب، وأكدت أن التكفير ليس من الإسلام، وأن القتل باسم الدين أمر محرم تمامًا، ودعت رسالة عمان للتعريف بسماحة الإسلام إلى ضرورة التسامح والاحترام المتبادل بين المسلمين من المذاهب المختلفة، سواء كانوا سنة أو شيعة، وأشارت إلى أن الفتن الطائفية التي كانت تنتشر في بعض الدول العربية والإسلامية لا مكان لها في الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام لا يفرق بين المسلمين على أساس المذهب، وأفصحت رسالة عمان أن الدين الإسلامي دين التسامح والاعتدال وهذا المنهج يجب أن يسود في المجتمع الإسلامي._

_المحور الثاني أكدت رسالة عمان على مبدأ الوسطية والاعتدال في الإسلام، وشددت على أن الإسلام دين تسامح ورحمة ولا يجيز العنف أو الإرهاب باسم الدين، وأوضحت أن الاعتدال هو جوهر الدين الإسلامي، وأنه يجب على المسلمين جميعًا التمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو للسلام والمحبة والرحمة وأشارت إلى أن التطرف لا يعكس روح الإسلام الحقيقية، بل هو تشويه للمفاهيم الدينية._

_المحور الثالث الحوار بين الأديان والشعوب وأكدت رسالة عمان على التعايش السلمي والحوار بين الأديان ودعت إلى فتح أبواب الحوار بين الأديان وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، وأكدت أن الإسلام يحث على التعايش السلمي مع أتباع الديانات الأخرى، كما أشارت إلى ضرورة التعاون بين مختلف الأمم والشعوب والدول، بغض النظر عن الديانة أو العرق، لتحقيق الاستقرار والسلام في العالم، وحماية حقوق الأقليات الدينية في مختلف أنحاء العالم._

_إن رسالة عمان في جوهرها دعوة حضارية لفتح قنوات الحوار والتفاهم المتبادل، والتمسك بالوسطية والتسامح، ونبذ العنف من أي جهة كانت. وهذه القضايا تشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات متعايشة ومتلاحمة وآمنة من الفكر المتطرف._

_إن الجرائم البشعة التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع وداعش وبوكو حرام وحركة الشباب والقاعدة، جرائم منكرة ومستقبحة ومحرمة قام بها أفراد باسم الإسلام والإسلام منهم براء، لأنها جرائم بشعة شوهت سمعة وصورة الإسلام الذي يدعو إلى المودة والرحمة والبر والإحسان._

_تشرفت بالمشاركة في رسالة عمان للتعريف بسماحة الإسلام في أعمال الندوة الدولية الـ (19)، كما شاركت في أعمال الندوة الـ (39) بورقة عن الإعلام الرسالي مع المفكر الإسلامي الدكتور رشاد صالح الكيلاني، ونأمل أن تستمر هذه الندوة الدولية لأنها تشكل بارقة أمل لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض المسلمين وقطع جذور شجرة الإرهاب الذي تولد نتيجة للتصورات والتأويلات الفاسدة مما تسبب في إلحاق أضرار كبيرة خاصة بالمسلمين في بلاد الغرب._

_رسالة عمان للتعريف بسماحة الإسلام قارب نجاة بكل ما تحويه هذه الكلمة، واليوم اتضح للعالم أن معالجة الإرهاب والفكر المتطرف، قضية من قضايا الأمن القومي وتبرز أهميتها باعتبارها من التجارب الرائدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية في وضع صيغ للتعامل مع ملف الإرهاب والتطرف الذي أصبح عابرًا للحدود والقارات، إيمانًا منهم بأن الفكر لا يواجه إلا بالفكر لاستئصال شأفة التطرف والفكر السقيم العابر للحدود، وكل يوم نرى أن المعركة مع الإرهاب ليست معركة أمنية فحسب بل هي معركة فكرية ينتدب لها العلماء الذين أجادوا أساليب الحجاج وفن المناظرة لترسيخ الفهم الصحيح لدين الله تعالى، ووضع مناهج للحصول على إجازات علمية للعلماء والدعاة لوضع حد لهذه التحديات الكبرى التي تحدق بالأمة وقد طالعت قبل كتابة هذه المقالة الكتاب القيم لسماحة شيخ الإسلام الشريف إبراهيم صالح الحسيني مفتي جمهورية نيجيريا الفيدرالية تحت عنوان: (التكفير أخطر بدعة تهدد السلام والوحدة بين المسلمين) استهل سماحته بنبذة عن نشأة الفرق والمذاهب واختتم بالحديث عن الإسلام وحرمة الدماء ونجد في منهجه مائدة الوسطية والاعتدال محذرًا من الإرهاب وخطورة استباحة الدماء في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية الذي يعد مفتاحًا لترسيخ الفهم الصحيح للدين، والإسهام في تجفيف منابع التطرف والتكفير، وبناء أجيال تجمع بين سلامة الاعتقاد ورجاحة الفكر وحسن الانتماء إلى الدين الإسلامي._

_سمعت عبر وسائل الإعلام حديث رئيس الوزراء الأردني، ووزير الإعلام، ووزير الداخلية وكلهم أجمعوا على الحاجة الماسة لمراجعة المنظومة التعليمية والمقررات الدراسية وتكثيف دورات وزارة الشؤون والمقدسات الإسلامية وخلصت إلى أن المراجعة العلمية ستكون هادئة ومسؤولة، لا بقصد الانتقاص من التراث العلمي، بل بتقديم ما يعزز الاعتدال والوعي في المجتمع وإدارة التنوع والخلاف والتوازن والاعتدال، وترسخ احترام الدماء المعصومة، وتعزز قيم الرحمة والتعايش ووحدة الصف المسلم._

_شبكة المحيط الإعلامية أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي) تشاطر المملكة الأردنية الهاشمية أحزانها، وتشجب وتدين وتستنكر الحادثة الإرهابية الجبانة التي أكدت جسارة أهل الأردن عبر اعتصامهم واصطفافهم لمواجهة هذه المحنة الأليمة والفاجعة الحزينة التي وحدت صفوف ووجدان الأردنيين كأمة واحدة لا فرق بين طائفة وأخرى!!_

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
_🌏شبكة المحيط الإعلامية_
_أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)_
_د. أحمد التجاني محمد أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير_
_الثلاثاء /16/ جمادى الأولى /1448هـ_
_الموافق /27/ أكتوبر /2026م_

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي البرهان يخاطب القمة الروسية الأفريقية ويؤكد ت... السابق ويبقى الود ولاية الخرطوم : تنتصر لهيبة ال...