الرئيسية / مقالات رأي / عطاف محمد مختار يكتب: إسقاط السودان...
مقالات رأي

عطاف محمد مختار يكتب: إسقاط السودان من الداخل...!

💥 تبين للشعب السوداني المطحون بما لا يدع مجالاً للشك؛ أن الحكومة التي تقوده حكومة حالمة، لا تعيش الواقع؛ هي في وادٍ والناس في وادٍ آخر تماماً.🎯 أفلحت فقط في تصدير الشعارات البرّاقة، بدءاً من اسمها (...

عطاف محمد مختار يكتب:

 إسقاط السودان من الداخل...!
2026-10-01 2 دقائق قراءة 7 مشاهدة

💥 تبين للشعب السوداني المطحون بما لا يدع مجالاً للشك؛ أن الحكومة التي تقوده حكومة حالمة، لا تعيش الواقع؛ هي في وادٍ والناس في وادٍ آخر تماماً.
🎯 أفلحت فقط في تصدير الشعارات البرّاقة، بدءاً من اسمها (حكومة الأمل)، وإطلاق الوعود عن العدل والتنمية ومشروع مارشال.
🎯 نسمع جعجعة ولا نرى طحناً.
🎯 نعم، رئيس الوزراء د. كامل إدريس عالم محترم، لكن الحكم يحتاج إلى حسمٍ وحزمٍ وعدل، وهو لم يظهر لنا واحدةً منها.
🎯 الناس يعانون في كل مظهر من مظاهر الحياة (الكهرباء والماء والوقود والصحة والتعليم). تفشت المخدرات والجريمة وجيوش الفاقد التربوي، وعم الفقر والجوع والبطالة.
🎯 الدولار يقفز بالزانة، ووزير المالية يعد ذلك أمراً عادياً.
🎯وصفوف الوقود وأزماته التي أفشلت الموسم الزراعي لا يراها رئيس الوزراء المحترم، بل لا يعترف بها أصلاً.
🎯 ارتفعت أسعار السلع كلها ارتفاعاً جنونياً، ولا تطمينات حتى بمعالجتها. المعالجة فقط لمستشاريه اللذين يُبعثان للعمل في الخارج.
🎯 لم نرَ الخطط التي وعدونا بها تنفذ على الأرض؛ بل نشاهد سرابٌ يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.
💥 يا صاحبَ الأمرِ أما تبصرُ
💥 جوعاً وطابوراً وطول سهر
💥 الكهرباءُ تموت كلَّ مساءٍ ونهارٍ
💥 والدولارُ يقفزُ كالقدر
💥 إن لم تُحاسِبْ من أضاع الرعيةَ
💥 فالدارُ بعدك لا تستقرّْ

🚨 السعودية ومصر تمدان يد العون للإعمار والتنمية، وحكومتنا غافلة عن ذلك، فتكتفي بالتصريحات الإعلامية دون آلية تنفيذ.
🎯 حكومة عبءٌ ثقيل يجثم على صدر الشعب السوداني المسكين، ولا أمل يرتجى منها.
💥 حكومة على الصدر جاثمه
💥 لا حزمَ فيها ولا راحمهْ
💥 إن بقيتْ فالبلاد هامده
💥 والسقوط يأتي من الداخل لا من غازيه

🎯 السودان لم تسقطه غزو المؤامرات الإقليمية ولا ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة فجاج الأرض، لكن هذه الحكومة تأكل مِنسَأَتَه؛ وستجعله يخر صعقاً.
🚨 استمرار حكومة الألم يعني الاسقاط من الداخل لا من الخارج.
💥 ما أسقط الدارَ عدوٌّ أتى
💥 بل سوسة في العودِ تنخرُ
💥  تأكلُ منسأةَ الملكِ حتى
💥 يهوي البناءُ ولا يُشعرُ

🚨 سعادة الفريق أول البرهان، اعقِلها وتوكَّل، وأقِلها... هل تسمعني؟

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي هل حقيقةً حُرِم الرئيس البشير من العلاج بالخا... السابق محجوب أبوالقاسم يكتب السودان المبروك