الرئيسية / مقالات رأي / الشيخ اسماعيل التجاني البزعي يكتب شكر و...
مقالات رأي

الشيخ اسماعيل التجاني البزعي يكتب شكر وعرفان لأضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي على المقال الأصولي عن اختبار مروءة البرهان في علاج الرئيس السابق عمر البشير

شكر وعرفان لصاحب هذا المنشور القيم اخي وشيخي واستاذي  الدكتور أحمد التجاني محمد أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية ورئيس تحرير أضواء البيان نيوز على إنسانيته وتعاطفه وكرمه وشجاعته ووفائه في مقاله ع...

الشيخ اسماعيل التجاني البزعي  يكتب شكر وعرفان لأضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي على المقال الأصولي عن اختبار مروءة البرهان في  علاج الرئيس السابق عمر  البشير
2026-10-03 11 دقائق قراءة 14 مشاهدة

شكر وعرفان لصاحب هذا المنشور القيم اخي وشيخي واستاذي  الدكتور أحمد التجاني محمد أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية ورئيس تحرير أضواء البيان نيوز على إنسانيته وتعاطفه وكرمه وشجاعته ووفائه في مقاله عن علاج الرئيس البشير واختبار مروءة الرئيس البرهان

والله كلامك كلام رجل ابن أصول ومعدن أصيل وكلام عالم فاهم معنى المروءة والشهامة وقولك الحق في وقت قل فيه القائلون بالحق وده يدل على أصلك الطيب ووفائك وما نسيت الفضل بين الناس

جزاك الله خير الجزاء ورفع قدرك وده هو الإعلام الرسالي الهادف البنعرفو

وأقول فيك:

*_وفيٌ إذا اشتد الزمانُ وقلّ الوفا
وأصيلُ معدنك من ذهبٍ ما انطفا
قلتَ الحق لا تخشى ملامة لائمٍ
فالحر حرٌ والمواقف تُصطفى_*

حفظك الله وحفظ السودان وأهله

أخوكم إسماعيل البزعي

-----

*🌏شبكة المحيط الإعلامية* 

*أضواء البيان نيوز  (رائدة الإعلام الرسالي)*

*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* 

*🌀 علاج الرئيس "البشير " إختبار للرئيس البرهان في المُرُوءَةً والقيم والإنسانية !!*

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

*منذ يومين وانا أحضر لهذه المقالة العلمية التأصيلية ، طالعت العديد من المقالات التي تدعوا الرئيس عبد الفتاح البرهان  بالسماح للرئيس البشير للعلاج بالخارج،  الأ أن المسار الذي كنت انحو نحوه  يختلف تماما عن المفهوم التقليدي للوصف العلاجي  ،  لان  سياق المقال جاء  تحت عنوان كثير الاستخدام والاستهلاك  قولا وزورا  لدى العوام، دون التقيد بالفعل والعمل والتطبيق العملي في الواقع المعيشي  ، ومن هنا  يبرز دلالة اللفظ على المعني  الصحيح: "ذو المُرُوءة"( بضمّ الميم  كما جاء في المعاجم اللغوية ) كمَصْدَر للفعل “مَرُؤَ” فنقول فلان ذو مُرُوءة، بضمّ الميم وليس  مَرُوءة بفتحها.*

*عرف العلماء المروءة  بكمال الأخلاق الإنسانية والرجولة، باعتبارها  صفة نفسية تحث صاحبها على فعل المحاسن وتجنب الرذائل ودنايا الأمور.  ولغةً: مأخوذة من "المرء" (أي الرجل أو الإنسان)، وتعني كمال الإنسانية والرجولة وصلاح النفس*

 *واصطلاحاً: هي آداب نفسية وقوة داخلية تدفع الإنسان للالتزام بالخصال الحميدة، وفعل ما يمدحه العرف والشرع، وترك ما يوجب الذم ومن أبرز مظاهر المروءة في حياة الإنسان مروءة اللسان كالصدق، واللين، وحلاوة الكلمة، وطيب المعشر وحسن الأخلاق وطلاقة الوجه (الابتسامة)، والتودد للناس، واحترام الكبير، وتوقير الصغير والبذل والعطاء وقضاء حوائج المحتاجين، وإعانة الضعيف،  وعلاج المريض وبذل المعروف للناس!!*

*وقال الماوردي:* 

*المُروءةِ:ومراعاة الأحوال لأفضلها؛ وعدم إظهار قبيح أو استحقاق ذم ، وقال المقري: آداب نفسانية حسنة تدفع الإنسان لمراعاة محاسن الأخلاق والفضائل، وعند جمهور  العلماء هي استعمال كل خلق حسن واجتناب كل خلق قبيح، وهي حالة مستقرة في النفس تحث على فعل الجميل وترك الرذائل ، ومن مجالات المروءة مروءة اللسان: حلاوته وطيبه ولينه والبعد عن بذيء القول،  ومروءة الخُلُق: بسط الوجه وحسن التعامل مع القريب والبعيد ، ومروءة المال: إنفاقه في وجوه الخير المحمودة شرعاً وعقلاً وعرفاً ، ومروءة الحكم والسلة الرحمة واللطف  بالرعية!!*

*السماح للرئيس عمر حسن احمد البشير بالسفر لتلقي  العلاج والرعاية الطبية خارج السودان اختبار حقيقي لمُرُوءَةً  الرئيس عبد الفتاح "البرهان"  ولا ينكر احد ان البشير  صاحب الفضل المتقدم  وبه نال البرهان الترقي والصعود للمرتبة التي حل فيها  رئيسا لمجلس السيادة ، ناهيك  كونه القائد الأعلى  للقوات المسلحة ورئيس الجمهورية  ، هنا مربط الفرس واختبار حقيقي لمُرُوءَةً البرهان  وأخلاقه ،   والمرض  ظرف خاص  لأجله  حط عن  المريض الصيام والصلاة يكون  بطريقة لا يشق عليه وشرع لأجله العلاج   ليس من باب التخير والاستحباب ، بل من باب الوجوب ، وقد تضافرت النصوص الشرعية في الحث  على التداوي والأخذ بأسباب  العلاج ، وروى الامام  البخاري في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً) ، وروى  الامام مسلم في "صحيحه" عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ؛ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» وروى أبو داود في "سننه" عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَتَدَاوَى؟ فَقَالَ: «تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الْهَرَمُ».*

*ولأهمية العلاج وطلب  الاستشفاء في حياة الناس جاء ذكر الشفاء في القرآن الكريم في "ست مواضع " تعرف بايات( الشفاء)  لأن المرض يثقل الجسد، وقد يضيق الصدر،  وينهك القلب ، وأيات الشفاء تخاطب الجرح الخفي، والوجع العميق، والاحتياج الصادق لعناية الله ولطفه ومن ذلك قوله تعالى:{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}(التوبة: 14) قال المفسرون: شفاء للصدور التي أثقلها الأذى وظلم العباد.*

*وقوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (يونس: 57) والمعنى ان القرآن الكريم  دواء للقلوب التي تبحث عن سكينة لا يقدر عليها البشر ، وقوله تعالى:(يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) ۗ (سورة النحل: 69) قال المفسرون: لأهمية العلاج في حياة الناس سخر الله  سبحانه وتعالى النحل لاستخراج  العسل من بطونها   مختلف الالوان  لتعدد الأزهار التي تأكل منها فيه شفاء للناس ، وقد أكد العلم الحديث  اليوم أن  العسل عنده  فوائد كبيرة للمريض  ويفتل  البكتيريا ويقضي عليها كل هذا لاجل أن يعيش الإنسان صحيحا معافا من العلل والمرض  وقد أقتضت حكمت الله تعالي بأن  جعل   في خلقه أسبابًا نافعة، وبركة تتنزل من أبسط ما يفتقر اليه الإنسان عند مرضه وهو العلاج  ، وقوله تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ (الإسراء: 82) والمعني أن العلاج رحمة تتغلغل في القلب قبل أن تمسّ الجسد ، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ (الشعراء:80) الاية جسدت يقين إبراهيم عليه السلام في ربه ليكون  يقين العبد في ربّه الذي لا يخذله ، وقوله تعالى:﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ (فصلت: 44) والمعني أن الشفاء يهدي الطريق، ويطمئن النفس، ويقرّب العبد إلى مولاه!!*

*هذه الآيات ليست مجرد كلمات تُتلى، بل برنامج حياة  ومستودع  دواء تتقبله الروح قبل الجسد، ومفتاح أثرها الحقيقي هو الإخلاص، وصدق التوجّه إلى الله، مع الأخذ بالأسباب كاستخدام العلاج الدوائي مثل  الطب البشري الذي اجازه الله لعباده وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته*

 *الله جعل الشفاء بيده، وفتح للعبد أبوابًا متعددة للوصول إليه عبر الأطباء قال اهل  العلم:  لا يشترط في الطبيب أن يكون مسلما بل يشترط أن يكون خبيرا حاذقا ماهرا كما قال صاحب كتاب سراج السالك !!*

*اليوم تعين علي الرئيس عبد الفتاح البرهان   علاج الرئيس البشير خارج السودان بعد ان  أوصى الاطباء بذلك لان حالته تستدعي سفره للخارج،  خاصة وان البلاد شهدت تراجعاً في الحقل الطبي عقب الحرب واتت على المقومات  الطبية بالبلاد علاوة على ذلك هجرة الاطباء  للخارج*

*سيادة الرئيس عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة  علاج الرئيس عمر حسن احمد  البشير  ورعايته في مرضه  مكرمة وفضيلة  ومُرُوءَةً    وشهامة وأخلاق فاضلة فاغتنم هذه الفرصة وهو اختبار لجوهرك ومعدنك وتعاملك يكون  باخلاقك  ومُرُوءَتك   ونخوتك وشهامتك  وهذه الايات القرآنية دالة على  طلب العلاج والاستشفاء ، وهذه الاحاديث من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فأرضي الله ورسوله ودعك عن رضاء الناس قال تعالى :  (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إن كَانُوا   مُؤْمِنِينَ )( التوبة 62)*

*سيادة الرئيس البرهان أروا الله من انفسكم خيرا وآمل أن  تتدارك   الأمر باعجل ما يكون حتى لا  تشرب من كأس الندم طيلة حياتك ،  فالأبعاد الإنسانية والأخلاقية سانحة تمر كالبرق لتختبر القلوب ومرض  للرئيس البشير ظرف إنساني  يستوجب  مساعدته وعلاجه    ومسح  آلامه وجراححه  ولا شك أنه عمل خير يرفع الله  من قدرك ويعلي من شأنك  عند الله وعند المجتمع و كافة قطاعات الشعب السوداني!!* 

 *سيادة  البرهان علاج الرئيس البشير  يجعلك امام إختبار  إثبات حقيقي  لإثبات انك رئيس  ذو المروءة  والنخوة، والشهامة يصون كرامة قائده وقدوته وفي الوقت ذاته يؤكد ان  "أخلاقيات القوات المسلحة تُعلى ولا يُعلى عليها ، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم : "المسلمون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على مَن سواهم، يرد مشدهم على مضعفهم، ومسرعهم على قاعدهم" وعملا بقوله تعالى:  ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )(الفتح: 29) وعملا بقوله تعالى:  "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة: 237) !!*

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

*🌏شبكة المحيط الاعلامية*

 *اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*

*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*

*الجمعة /21/ربيع الأخر /1448ه*

*الموافق/2/ أكتوير /2026م*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر… من شرعي...